عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

كيف وصل الشاباك الإسرائيلي للشهيد "أحمد نصر جرار"؟

كيف وصل الشاباك الإسرائيلي للشهيد "أحمد نصر جرار"؟
أحمد نصر جرار
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن معلومة استخباراتية قادت إلى الوصول للمطارد الفلسطيني الشهيد أحمد نصر جرار، الذي لاحقته إسرائيل على مدار ثلاثة أسابيع، بعد عملية قتل مستوطن قرب مدينة نابلس قبل شهر.

وأوضحت الصحيفة، أن معلومة وصلت (الشاباك) الساعة 3:00 قبل فجر يوم الثلاثاء، أوصلت الجيش الإسرائيلي إلى مكان الشهيد جرار.

وأضافت، أن معلومة (الشاباك) كانت تفيد بأن هناك ثلاثة بيوت في اليامون في جنين شمالًا، يعتقد أن جرار يتواجد في واحد منها، مشيرةً إلى أن قوات خاصة حاصرت المكان، وجرى النداء على جرار لتسليم نفسه فحاول الخروج من أحد المنافذ إلا أن الجيش أطلق عليه النار.

وأعلنت قوات الاحتلال صباح أمس الثلاثاء، اغتيال المطارد جرار عقب عملية عسكرية واسعة في بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب مدينة جنين.

وفي ذات السياق، قالت صحيفة (معاريف) العبرية، الأربعاء، إن جهاز "الشاباك" يواصل التحقيق في عملية "حفات جلعاد" التي أدت لمقتل حاخام إسرائيلي، ونفّذها المشتبه الرئيسي أحمد جرار، الذي أعلن الجيش أمس اغتياله في بلدة اليامون بجنين.

وبحسب الصحيفة، فإن الشاباك يفحص فيما إذا كانت الخلية المنفذة تضم نشطاء من عدة تنظيمات، وأن هناك شكوكًا حقيقية من عدم وقوف حماس خلف العملية بشكل رسمي، حتى وإن كان بعض أعضاء الخلية مثل جرار ينتمون إليها.

وأشارت التحقيقات إلى أن منفذي العملية بشكل مباشر هما اثنان فقط، لكن من الممكن وجود أشخاص، ساعدوا على التخطيط لتنفيذها وتقديم الدعم اللازم كالسلاح والذخيرة والسيارة المستخدمة في الهجوم وغيرها.

وأضافت التحقيقات، أنّ هناك أعضاء في الخلية اقتصر دورهم على مساعدة المنفذين الرئيسين للعملية على الاختفاء، خاصةً أحمد جرار الذي تم تأمين عدة منازل آمنة له تحرّك فيما بينها خلال أيام ملاحقته.

ووفقًا لتقديرات (الشاباك) فإن أحمد جرار لم يعرف عنه أنه ناشط في حماس، مشيرةً إلى أن هناك خلية كاملة عملت من أجل الهجوم ومنهم معروفون لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية سابقاً، ومنهم أشخاص لأول مرة يتعرّف عليهم جهاز (الشاباك).

التعليقات