مفوضية رام الله تنظم محاضرات بمدرسة ذكور رام الله الأساسية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مديرة مجلس أولياء الأمور وعضو جمعية المتطوعين الفلسطينية سلسلة محاضرات لطلاب مدرسة ذكور رام الله الأساسية التابعة لوكالة الغوث الدولية، وكان عنوانها: " أهمية الشعور بقيمة التفاؤل في مسيرة حياتنا اليومية، وحول موضوع الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ نضال محارمة من الهيئة التدريسية، و( 42 ) طالب من الصف التاسع ،و( 22 ) طالب من الصف الثالث الأساسي.
وافتتحت سلسلة هذه المحاضرات الأخت باسمة طه حيث رحبت بمفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالحضور من الطلبة، وثمنّت الجهود التي تقوم بها المفوضية والمؤسسة الأمنية والعسكرية بتوعية الطلبة ومساعدتهم على اكتساب مهارات جديدة تُمكنهم من تحقيق المزيد من طرق النجاح في حياتهم. والاهتمام بتعريفهم أيضاً على الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ودعت الطلاب للاستفادة من مواضيع هذه المحاضرات لما له من أهمية كبيرة تنعكس عليهم بشكل إيجابي.
وفي بداية لقاءاته أكّد مفوض الأمن الوطني على أهمية الشعور بقيمة التفاؤل في حياتنا لأنّه يُشكل خطوة هامة في بقاء الفرد في حالةٍ إيجابية والحصول على أفضل النتائج للأحداث والمواقف التي يتعايشها مع نفسه ومع الآخرين، وأنّ قيمة التفاؤل تدفع الإنسان على التميّز والإبداع الخلاّق لتحقيق أعلى درجات التفوّق عنده.
وقال غنّام أن التفاؤل يعطينا المقدرة على إنجاز أعمالنا في حياتنا اليومية على أكمل وجه، ويحيي فينا الرضا عن الذات والتفكير بطريقة عقلانية، ويجعلنا أيضاً أن نضع نصب أعيننا هدفاً أو عدّة أهداف نسعى لتحقيقها في المستقبل القريب وتكون سبباً في سعادتنا وإسعاد الآخرين من حولنا. كما أنّ الإحساس بالتفاؤل والأمل دائماً سوف يجعلنا نرى الحياة جميلة وبمعيار آخر بعيداً كلّ البعد عن الشخص المتشائم الذي يرى الحياة عكس ذلك.
وفي الشق الآخر من هذه المحاضرات تناول غنّام كيفية الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وقال أنّ لها إيجابيات كثيرة يمكن استغلالها لتطوير قدراتنا ومهارتنا نحو الأفضل كونها شبكة عالمية تسمح للنّاس بالاتصال والتواصل والتفاعل الإيجابي فيما بينهم، وتعطي الوقت الكافي في متابعة الاكتشافات العلمية والابتكارات الجديدة. من جهة أخرى حذّر غنّام الطلبة من الوقوع في المساوئ السلبية لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً إذا أصبحت هذه المواقع وسيلة للتعرض لعمليات الابتزاز والاحتيال والتزوير بعد سرقة الحساب والمعلومات الشخصية للفرد بطرق إلكترونية حديثة.
وللاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي قدّم غنّام نصائح عدّة للطلبة أهمها انتقاء أفضل الأصدقاء ومن نثق بهم على الشبكة وحذف الآخرين الذين لا نعرف أية معلومات عنهم، ومراقبة من يطّلع على تعليقاتنا أو من يقوم بنسخ صور لنا حتى لا تُستخدم بطريقة خاطئة، وعدم نشر أي شيء على صفحتنا ممكن أن يسيء للآخرين فتُستغل ضدنا.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت الهيئة التدريسية كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مديرة مجلس أولياء الأمور وعضو جمعية المتطوعين الفلسطينية سلسلة محاضرات لطلاب مدرسة ذكور رام الله الأساسية التابعة لوكالة الغوث الدولية، وكان عنوانها: " أهمية الشعور بقيمة التفاؤل في مسيرة حياتنا اليومية، وحول موضوع الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ نضال محارمة من الهيئة التدريسية، و( 42 ) طالب من الصف التاسع ،و( 22 ) طالب من الصف الثالث الأساسي.
وافتتحت سلسلة هذه المحاضرات الأخت باسمة طه حيث رحبت بمفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالحضور من الطلبة، وثمنّت الجهود التي تقوم بها المفوضية والمؤسسة الأمنية والعسكرية بتوعية الطلبة ومساعدتهم على اكتساب مهارات جديدة تُمكنهم من تحقيق المزيد من طرق النجاح في حياتهم. والاهتمام بتعريفهم أيضاً على الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ودعت الطلاب للاستفادة من مواضيع هذه المحاضرات لما له من أهمية كبيرة تنعكس عليهم بشكل إيجابي.
وفي بداية لقاءاته أكّد مفوض الأمن الوطني على أهمية الشعور بقيمة التفاؤل في حياتنا لأنّه يُشكل خطوة هامة في بقاء الفرد في حالةٍ إيجابية والحصول على أفضل النتائج للأحداث والمواقف التي يتعايشها مع نفسه ومع الآخرين، وأنّ قيمة التفاؤل تدفع الإنسان على التميّز والإبداع الخلاّق لتحقيق أعلى درجات التفوّق عنده.
وقال غنّام أن التفاؤل يعطينا المقدرة على إنجاز أعمالنا في حياتنا اليومية على أكمل وجه، ويحيي فينا الرضا عن الذات والتفكير بطريقة عقلانية، ويجعلنا أيضاً أن نضع نصب أعيننا هدفاً أو عدّة أهداف نسعى لتحقيقها في المستقبل القريب وتكون سبباً في سعادتنا وإسعاد الآخرين من حولنا. كما أنّ الإحساس بالتفاؤل والأمل دائماً سوف يجعلنا نرى الحياة جميلة وبمعيار آخر بعيداً كلّ البعد عن الشخص المتشائم الذي يرى الحياة عكس ذلك.
وفي الشق الآخر من هذه المحاضرات تناول غنّام كيفية الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وقال أنّ لها إيجابيات كثيرة يمكن استغلالها لتطوير قدراتنا ومهارتنا نحو الأفضل كونها شبكة عالمية تسمح للنّاس بالاتصال والتواصل والتفاعل الإيجابي فيما بينهم، وتعطي الوقت الكافي في متابعة الاكتشافات العلمية والابتكارات الجديدة. من جهة أخرى حذّر غنّام الطلبة من الوقوع في المساوئ السلبية لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً إذا أصبحت هذه المواقع وسيلة للتعرض لعمليات الابتزاز والاحتيال والتزوير بعد سرقة الحساب والمعلومات الشخصية للفرد بطرق إلكترونية حديثة.
وللاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي قدّم غنّام نصائح عدّة للطلبة أهمها انتقاء أفضل الأصدقاء ومن نثق بهم على الشبكة وحذف الآخرين الذين لا نعرف أية معلومات عنهم، ومراقبة من يطّلع على تعليقاتنا أو من يقوم بنسخ صور لنا حتى لا تُستخدم بطريقة خاطئة، وعدم نشر أي شيء على صفحتنا ممكن أن يسيء للآخرين فتُستغل ضدنا.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت الهيئة التدريسية كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.


