فيديو: احتجاجاً على الوضع الاقتصادي.. شاحنات غزة تطلق زامور الخطر
خاص دنيا الوطن
يبدو أن قطاع غزة شهد خلال الأشهر الأخيرة الماضية حالة شديدة من التدهور الاقتصادي، نتيجة عدة عوامل أوقعت القطاع الخاص على وجه الخصوص في حرب الخسارة الاقتصادية لعدم إقدام المواطنين على الشراء، بسبب تردي الحالة الاقتصادية لديهم، بالوقت الذي أصبح فيه المواطن الغزي يعاني من صعوبة في إمكانية توفير قوت يومه، نتيجة ما آلت إليه الأوضاع بشكل عام.
ويشكل القطاع الخاص صمام أمان للوضع الاقتصادي كونه يضم الكثير من رجال الأعمال وأصحاب المصالح التجارية والصناعية، لكن على ما يبدو تأثر هذا القطاع كما تأثرت باقي شرائح المجتمع، بسبب تراكم الديون وقلة الحالة الشرائية للسلع وإغلاق الكثير من المحلات لعدم مقدرة التجار على مواصلة عملهم لانعدام الوضع الاقتصادي، لربما دفع القطاع الخاص إلى وقف التنسيق وإدخال كافة أنواع البضائع عبر المعبر التجاري كرم أبو سالم، والتي تعتبر هذه الخطوة الثانية احتجاجاً على الأوضاع المعيشية الصعبة الذي يعانيها القطاع بدءاً بالضرائب ومروراً بازدياد سوء الأوضاع الاقتصادية لدى المواطنين، وانتهاء بتشديد الحصار الإسرائيلي.
من ناحيته، أكد علاء الدين الأعرج رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين، أن القطاع الخاص هو من يساند السلطة الفلسطينية في تشغيل العمالة، لكنه اليوم غير قادر على الاستمرار لأن رأس المال تآكل كلياً والقدرة الشرائية معدومة للمواطنين والتجار ورجال الأعمال.
وناشد الأعرج عبر "دنيا الوطن" كافة الأطراف الدولية والعربية والمحلية التي لها أذرع في الأراضي الفلسطينية، بإنقاذ غزة من الانهيار الاقتصادي، لاسيما أن فعاليات القطاع الخاص تشكل عموداً أساسياً في إنعاش الدولة.
وحول عدم إدخال البضائع بأنواعها إلى قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية، وبسبب الإجراءات الإسرائيلية بحقهم، قال ماهر الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية: ان الفعالية كانت رسالة للاحتلال الإسرائيلي من خلال منع استيراد وتصدير السلع والبضائع للضغط على الاحتلال لفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشار الطباع في حديث خاص لـ "دنيا الوطن" إلى أن معبر كرم أبو سالم، يعمل بشكله الطبيعي لكن بدون إدخال أي نوع من البضائع، ويأتي ذلك ضمن الإضراب الذي نظمه القطاع الخاص داخل قطاع غزة؛ لتردي الحالة الاقتصادية والضغط على كل الجهات من أجل وضع حلول لإنقاذ الوضع الاقتصادي.
وأضاف: كان هناك التزام كامل من التجار ورجال الأعمال بعدم إدخال بضائعهم ضمن حملة الإضراب الذي نظمه القطاع الخاص اليوم، بهدف إرسال رسالة إلى الجميع بأن الحصار المفروض على قطاع غزة آن له أن ينتهي.
بدوره، كشف ناهض شحيبر رئيس النقل الخاص، عن آليات المرحلة القادمة التي سيتخذها القطاع الخاص، وهي توجه الشاحنات إلى معبر إيرز والاعتصام داخله للضغط على أطراف الانقسام بضرورة إيجاد حلول لإنقاذ غزة من التدهور الاقتصادي القائم.
وشدد شحيبر في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" على ضرورة انقاذ القطاع الخاص والوضع الاقتصادي، لأنه شبه مدمر بالكامل ويحتاج لأطراف تساند في عملية إنقاذ الاقتصاد.
فيديو: جانب من اضراب القطاع الخاص في غزة
يبدو أن قطاع غزة شهد خلال الأشهر الأخيرة الماضية حالة شديدة من التدهور الاقتصادي، نتيجة عدة عوامل أوقعت القطاع الخاص على وجه الخصوص في حرب الخسارة الاقتصادية لعدم إقدام المواطنين على الشراء، بسبب تردي الحالة الاقتصادية لديهم، بالوقت الذي أصبح فيه المواطن الغزي يعاني من صعوبة في إمكانية توفير قوت يومه، نتيجة ما آلت إليه الأوضاع بشكل عام.
ويشكل القطاع الخاص صمام أمان للوضع الاقتصادي كونه يضم الكثير من رجال الأعمال وأصحاب المصالح التجارية والصناعية، لكن على ما يبدو تأثر هذا القطاع كما تأثرت باقي شرائح المجتمع، بسبب تراكم الديون وقلة الحالة الشرائية للسلع وإغلاق الكثير من المحلات لعدم مقدرة التجار على مواصلة عملهم لانعدام الوضع الاقتصادي، لربما دفع القطاع الخاص إلى وقف التنسيق وإدخال كافة أنواع البضائع عبر المعبر التجاري كرم أبو سالم، والتي تعتبر هذه الخطوة الثانية احتجاجاً على الأوضاع المعيشية الصعبة الذي يعانيها القطاع بدءاً بالضرائب ومروراً بازدياد سوء الأوضاع الاقتصادية لدى المواطنين، وانتهاء بتشديد الحصار الإسرائيلي.
من ناحيته، أكد علاء الدين الأعرج رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين، أن القطاع الخاص هو من يساند السلطة الفلسطينية في تشغيل العمالة، لكنه اليوم غير قادر على الاستمرار لأن رأس المال تآكل كلياً والقدرة الشرائية معدومة للمواطنين والتجار ورجال الأعمال.
وناشد الأعرج عبر "دنيا الوطن" كافة الأطراف الدولية والعربية والمحلية التي لها أذرع في الأراضي الفلسطينية، بإنقاذ غزة من الانهيار الاقتصادي، لاسيما أن فعاليات القطاع الخاص تشكل عموداً أساسياً في إنعاش الدولة.
وحول عدم إدخال البضائع بأنواعها إلى قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية، وبسبب الإجراءات الإسرائيلية بحقهم، قال ماهر الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية: ان الفعالية كانت رسالة للاحتلال الإسرائيلي من خلال منع استيراد وتصدير السلع والبضائع للضغط على الاحتلال لفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشار الطباع في حديث خاص لـ "دنيا الوطن" إلى أن معبر كرم أبو سالم، يعمل بشكله الطبيعي لكن بدون إدخال أي نوع من البضائع، ويأتي ذلك ضمن الإضراب الذي نظمه القطاع الخاص داخل قطاع غزة؛ لتردي الحالة الاقتصادية والضغط على كل الجهات من أجل وضع حلول لإنقاذ الوضع الاقتصادي.
وأضاف: كان هناك التزام كامل من التجار ورجال الأعمال بعدم إدخال بضائعهم ضمن حملة الإضراب الذي نظمه القطاع الخاص اليوم، بهدف إرسال رسالة إلى الجميع بأن الحصار المفروض على قطاع غزة آن له أن ينتهي.
بدوره، كشف ناهض شحيبر رئيس النقل الخاص، عن آليات المرحلة القادمة التي سيتخذها القطاع الخاص، وهي توجه الشاحنات إلى معبر إيرز والاعتصام داخله للضغط على أطراف الانقسام بضرورة إيجاد حلول لإنقاذ غزة من التدهور الاقتصادي القائم.
وشدد شحيبر في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" على ضرورة انقاذ القطاع الخاص والوضع الاقتصادي، لأنه شبه مدمر بالكامل ويحتاج لأطراف تساند في عملية إنقاذ الاقتصاد.
فيديو: جانب من اضراب القطاع الخاص في غزة

التعليقات