جبهة التحرير الفلسطينية جريمة الاحتلال ستزيد إصرارنا على الانتفاضة

رام الله - دنيا الوطن
حملّت جبهة التحرير الفلسطينية، كيان الاحتلال، مسؤولية تصعيده الشامل بحق الشعب الفلسطيني، خصوصًا في جنين وبلدة اليامون .

واكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صحفي لوسائل الاعلام ، أن الجريمة البشعة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي ببلدة اليامون قضاء جنين شمال الضفة الغربية وادت الى استشهاد المقاوم احمد نصر جرار لن تفت من عضد المقاومة، وستزيد إصرار شعبنا على مواصلة انتفاضته.

وقال الجمعة ، ان تصعيد الاحتلال لعدوانه ضد شعبنا و إطلاقه العنان للمستوطنين في الضفة للاستمرار في اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم تتزامن مع ما يحاك من مؤامرات امريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

ولفت الجمعة أن هذا المخطط لن يستطيع إرهاب شعب يصمم على النضال والحياة والحفاظ على كرامته وحقوقه الوطنية، داعيا الى تصعيد مقاومة شعبنا الشاملة ووحدة نضاله على أرضه باعتبارها القادرة على التصدي لإرهاب الدولة الصهيونية، أو أي مخططات تستهدف قضيتنا ووحدتنا.

ورأى أن جريمة اغتيال المقاوم احمد نصر جرار تثبت من جديد أنّ إسرائيل كيان مجرم لا يتوقف عن مجازره وقتله وإرهابه ضد الشعب الفلسطيني، داعيا الى الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية حسب التفاهمات والصيغ والاتفاقات الوطنية، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني من اجل التصدي للعدوان والمخططات التأمرية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في استمرار المقاومة والانتفاضة للرد على جرائم الاحتلال، و"مشروع ترامب" التصفوي.

واعتبرالجمعة ، أن استخدام الاحتلال هذه الأساليب الانتقامية الجبانة هي محاولة منه لرفع معنويات جنوده بعد أن حطمت رسائل شباب المقاومة المتواصلة أسطورة جيشه الذي لا يقهر، وأثبتت أنه لا قدرة لدى هذا الجيش المدجج بأعتى أنواع الأسلحة على مواجهة إصرار وعزيمة شعبنا، فالمشاهد تؤكد ان المعركة الذي خاضها الشهيد احمد جرار تؤكد عزيمة الشباب الفلسطيني على المواجهة مهما غلت التضحيات.

وحيا الجمعة جماهير شعبنا في جنين وبلدة اليامون ، داعيا الى مزيد من الصبر والصمود وتوحيد الطاقات والجهود في مواجهة جرائم الاحتلال ، مطالبا بالتحرك على كافة المستويات من أجل إدانة جرائم الاحتلال، وملاحقة مجرمي الحرب أمام محكمة الجنايات الدولية.