عبد الكريم: تصريحات "غرينبلات" محاولة لفرض تصفية القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، أن تصريحات المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" حول صفقة القرن، تؤكد أنه يتم طرح محاولة تصفية للقضية الفلسطينية، وليس عملية سلام وتسوية سياسية للصراع.
وأضاف عبد الكريم في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة:" أن ما يتحدث عنه المبعوث "غرينبلات" ليس عملية سلام، وتسوية سياسية لحل الصراع الفلسطيني العربي والاسرائيلي، وإنما محاولة لفرض تصفية كاملة للقضية الفلسطينية، والقضاء على كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية التي اعترفت بها الشرعية الدولية، لكي تفرض من جانبها الحلول التي تراها مناسبة، موضحاً أنها حلولاً تنسجم مع المطامع التوسعية الاسرائيلية، ومع محاولة تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية خاصة قضية اللاجئين.
وأشار عبد الكريم إلى التناقض وإزدواجية المعايير الكامنة ما بين تصريح غرينبلات وبين خطاب نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس، فقال:" أن بنس تحدث عن ( الشعب اليهودي الذي شرد من هذه الأرض منذ ألفي عام وصمد طيلة هذه الفترة متمسكاً في حقه بالعودة إلى بلاده وبدأ الآن يحقق الحلم )– حسب قوله-والآن نحن نتحدث عن اللجوء الفلسطيني منذ 70 عاماً، وادعاء أميركا فقدانهم صفة اللجوء بعد مرور هذه الفترة".
وتوضيحاً لتصريحات المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" حول صفقة القرن، فيذكر أنه قال في تصريحات له أثناء زيارته لاسرائيل:" أن الصفقة أصبحت في مراحلها الأخيرة، وبأنه سيتم إعلانها في وقت قريب"، كما أنه أكد في تصريحات أخرى، بأن الخطة سوف يتم إقرارها لأنها تضم الإقليم كاملاً، وبأنها غير قابلة للتفاوض، وأن الخطة الجاري إعدادها هي خطة للإقليم، والفلسطينييون طرفاً فيها، لكنهم ليسوا الطرف المقرر بل الإقليم -حسب ما جاء في تصريحاته-
قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، أن تصريحات المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" حول صفقة القرن، تؤكد أنه يتم طرح محاولة تصفية للقضية الفلسطينية، وليس عملية سلام وتسوية سياسية للصراع.
وأضاف عبد الكريم في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة:" أن ما يتحدث عنه المبعوث "غرينبلات" ليس عملية سلام، وتسوية سياسية لحل الصراع الفلسطيني العربي والاسرائيلي، وإنما محاولة لفرض تصفية كاملة للقضية الفلسطينية، والقضاء على كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية التي اعترفت بها الشرعية الدولية، لكي تفرض من جانبها الحلول التي تراها مناسبة، موضحاً أنها حلولاً تنسجم مع المطامع التوسعية الاسرائيلية، ومع محاولة تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية خاصة قضية اللاجئين.
وأشار عبد الكريم إلى التناقض وإزدواجية المعايير الكامنة ما بين تصريح غرينبلات وبين خطاب نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس، فقال:" أن بنس تحدث عن ( الشعب اليهودي الذي شرد من هذه الأرض منذ ألفي عام وصمد طيلة هذه الفترة متمسكاً في حقه بالعودة إلى بلاده وبدأ الآن يحقق الحلم )– حسب قوله-والآن نحن نتحدث عن اللجوء الفلسطيني منذ 70 عاماً، وادعاء أميركا فقدانهم صفة اللجوء بعد مرور هذه الفترة".
وتوضيحاً لتصريحات المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" حول صفقة القرن، فيذكر أنه قال في تصريحات له أثناء زيارته لاسرائيل:" أن الصفقة أصبحت في مراحلها الأخيرة، وبأنه سيتم إعلانها في وقت قريب"، كما أنه أكد في تصريحات أخرى، بأن الخطة سوف يتم إقرارها لأنها تضم الإقليم كاملاً، وبأنها غير قابلة للتفاوض، وأن الخطة الجاري إعدادها هي خطة للإقليم، والفلسطينييون طرفاً فيها، لكنهم ليسوا الطرف المقرر بل الإقليم -حسب ما جاء في تصريحاته-
