مقتل عشرة مواطنين بقصف روسي بالغاز السام لمناطق بسوريا
رام الله - دنيا الوطن
اتهمت فصائل المعارضة السورية، الاثنين، سلاح الجو السوري وروسيا، بقصف مناطق سكنية بالغاز الكيميائي، لافتةً إلى أن القصف بالطائرات الروسية الذي طال ريف ادلب يوم أمس الأحد، أسفر عن عشرة قتلى على الأقل.
ووفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره لندن، فقد "انبعثت رائحة كريهة بعد الاستهداف، وتسببت باختناق نحو خمسة مواطنين، واتهم سكان وأطباء قوات النظام باستهداف بلدة سراقب بالغازات التي تسببت باختناق مواطنين"، وفق ما أورد موقع (i24news).
ويأتي ذلك في وقت تتهم فيه الولايات المتحدة، القوات الحكومية السورية وحلفاءها في سوريا، بتنفيذ هجمات كيميائية مستخدمة غاز الكلور وغاز السارين المحرمين دولياً، الأمر الذي لطالما نفته دمشق ووصفته السبت بـ"الأكاذيب".
على الصعيد ذاته، استهدفت بعض الغارات بلدة معرة النعمان متسببة بقتيلين على الأقل، بحسب المرصد، الذي يقول: إن الغارات المكثفة التي شنتها الطائرات السورية على بلدة كفرنبل في محافظة إدلب، أسفرت عن ستة قتلى على الأقل.
وليلاً، قصفت قوات الجيش الحكومي السوري مواقع في بلدة تلدو بالريف الشمالي لحمص، ما تسبب بمقتل مقاتل من الفصائل المسلحة.
ويقول المرصد السوري: إن القوات الحكومية السورية قصفت مواقع للمعارضة في مسرابا وعربين وسقبا وحرستا، وغيرها من مناطق الغوطة الشرقية لدمشق.
وأفاد أيضاً أن نحو عشرة أشخاص، أصيبوا جراء سقوط قذائف استهدفت مناطق في حي المزة، فيما كان أصيب تسعة آخرون بجراح اليوم، جراء سقوط قذائف على مناطق في ضاحية الأسد بشرق العاصمة.
وذكرت وسائل إعلام سورية، أنه أصيب 15 شخصاً بجروح في قصف طال حيي المزة وعش الورور، وضاحية حرستا في دمشق وريفها يوم أمس الأحد.
وقال مصدر في شرطة دمشق: إن ذلك "جراء خرق المجموعات المسلحة اتفاق منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية، سقطت 3 قذائف صاروخية بعد ظهر أمس على ضاحية حرستا السكنية أطلقتها المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية، أسفرت عن إصابة 7 مدنيين بجروح متفاوتة، ووقوع أضرار مادية في الممتلكات.
كما أن مجموعات مسلحة، اعتدت على حي عش الورور بمنطقة برزة بقذيفتين صاروخيتين، أسفرتا عن أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم وقذيفة على منطقة المزة في محيط مدينة الجلاء الرياضية، ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص".
اتهمت فصائل المعارضة السورية، الاثنين، سلاح الجو السوري وروسيا، بقصف مناطق سكنية بالغاز الكيميائي، لافتةً إلى أن القصف بالطائرات الروسية الذي طال ريف ادلب يوم أمس الأحد، أسفر عن عشرة قتلى على الأقل.
ووفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره لندن، فقد "انبعثت رائحة كريهة بعد الاستهداف، وتسببت باختناق نحو خمسة مواطنين، واتهم سكان وأطباء قوات النظام باستهداف بلدة سراقب بالغازات التي تسببت باختناق مواطنين"، وفق ما أورد موقع (i24news).
ويأتي ذلك في وقت تتهم فيه الولايات المتحدة، القوات الحكومية السورية وحلفاءها في سوريا، بتنفيذ هجمات كيميائية مستخدمة غاز الكلور وغاز السارين المحرمين دولياً، الأمر الذي لطالما نفته دمشق ووصفته السبت بـ"الأكاذيب".
على الصعيد ذاته، استهدفت بعض الغارات بلدة معرة النعمان متسببة بقتيلين على الأقل، بحسب المرصد، الذي يقول: إن الغارات المكثفة التي شنتها الطائرات السورية على بلدة كفرنبل في محافظة إدلب، أسفرت عن ستة قتلى على الأقل.
وليلاً، قصفت قوات الجيش الحكومي السوري مواقع في بلدة تلدو بالريف الشمالي لحمص، ما تسبب بمقتل مقاتل من الفصائل المسلحة.
ويقول المرصد السوري: إن القوات الحكومية السورية قصفت مواقع للمعارضة في مسرابا وعربين وسقبا وحرستا، وغيرها من مناطق الغوطة الشرقية لدمشق.
وأفاد أيضاً أن نحو عشرة أشخاص، أصيبوا جراء سقوط قذائف استهدفت مناطق في حي المزة، فيما كان أصيب تسعة آخرون بجراح اليوم، جراء سقوط قذائف على مناطق في ضاحية الأسد بشرق العاصمة.
وذكرت وسائل إعلام سورية، أنه أصيب 15 شخصاً بجروح في قصف طال حيي المزة وعش الورور، وضاحية حرستا في دمشق وريفها يوم أمس الأحد.
وقال مصدر في شرطة دمشق: إن ذلك "جراء خرق المجموعات المسلحة اتفاق منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية، سقطت 3 قذائف صاروخية بعد ظهر أمس على ضاحية حرستا السكنية أطلقتها المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية، أسفرت عن إصابة 7 مدنيين بجروح متفاوتة، ووقوع أضرار مادية في الممتلكات.
كما أن مجموعات مسلحة، اعتدت على حي عش الورور بمنطقة برزة بقذيفتين صاروخيتين، أسفرتا عن أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم وقذيفة على منطقة المزة في محيط مدينة الجلاء الرياضية، ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص".

التعليقات