نادي الأسير:70 معتقل خلال شهر كانون الثاني الماضي في الخليل

رام الله - دنيا الوطن
قال امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل  ان رصد ومتابعة حملات الاعتقال المستمرة ضد ابناء محافظة الخليل خلال شهر كانون الثاني  2018 اظهرت لنادي الاسير الفلسطيني نتائج خطيرة وحقائق فظيعة في معاملة المواطنين اثناء اعتقالهم و شكلت انتهاكاً كبيراً لمبادئ حقوق الانسان ولكل الاتفاقيات الدولية والانسانية.

فلقد برزت روح انتقامية وعدائية مخيفة في تعامل الجنود مع المعتقلين منذ لحظة الاعتقال، بحيث اتصف سلوكهم بأن الاسرى ليسوا من البشر، فبرزت مظاهر سادية متطرفة في طريقة الاعتقال والاستجواب والمعاملة واعتداءات تخالف القانون الدولي الانساني وكل القيم الانسانية والاخلاقية والدينية.

ولعل شهادات الاسرى وذويهم تكشف عن مستوى الجرائم التي مورست بحقهم وما تزال دون أي وازع أو اعتبار، وفي ظل غياب الرقابة والمحاسبة وعجز مؤسسات حقوق الانسان من أن تشكل رادعاً لحكومة اسرائيل للكف عن استخدام الوسائل والاجراءات المخالفة للقوانين الدولية، واعتبر نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل ان حملات الاعتقال التي تمت في شهر كانون الثاني الماضي، من أشد الحملات التي نفذتها قوات الاحتلال والتي طالت جميع ابناء محافظة الخليل حيث وصل عدد الذين تم اعتقالهم الى اكثر من سبعون  مواطنا، حيث داهمت قوات الاحتلال جميع انحاء المدينة و كافة القرى والمخيمات ومارس جنود الاحتلال ساديتهم بحق الاسرى وعائلاتهم من اعتداء باعقاب البنادق والضرب المبرح واستخدام سياسة التكسير والتفجير وحشر افراد المنزل في غرفة واحدة وتفتيش المنزل وتدمير كافة محتوياته وتوجيه الشتائم البذيئة الى ذويهم اثناء عمليات الاعتقال.

وحسب ما افاد الذين تم اعتقالهم من ابناء المحافظة والذين ادلوا بشهادات مشفوعة بالقسم لمحامي نادي الاسير عرف منهم عمر طنينة وموفق ابو حلتم حيث تعرض المعتقلين للضرب باعقاب البنادق والشتم والقاء المسبات النابيه وكذلك انيس صبايحة من مخيم الفوار حيث تعرض للضرب باعقاب البنادق والضرب الشديد بالعصي على قدميه وظهره وهو مقيد اليدين والعينين دون الالتفات الى صراخه منشده الضرب وكذلك الاسير عمر شحادة من مخي العروب حيث تعرض للضرب الشديد على جميع انحاء جسده وابقوه على الارض في ساحة عصيون وهو مقيد اليدين ومعصوب العيني في البرد الشديد لساعات طويله وكذلك الشاب ايمن ابو عامر من العروب حيث تم خلع باب البيت والاعتداء عليه بالضرب رامام عائلته وتم تفتيش البيت وتدمير محتوياته بشكل كامل

واعتبر امجد النجار مدير نادي الاسير في محافظة الخليل ان هذه الانتهاكات تعتبر مخالفة لاحكام المادة ( 51 ) من اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص تصعيد الانتهاكات والامعان في ممارسة الاذلال والحاطة بالكرامة.

اعتقال الاطفال

لازالت حكومة الاحتلال تمارس سياسة اعتقال الاطفال حيث بلغ عدد الاسرى الاطفال خلال هذا الشهر ( 12) طفل  اعمارهم اقل من ثمانية عشر عاما" مخالفة بذلك لاحكام المادة ( 40) من اتفاقية حقوق الطفل للعام 1989 والتي وقعت عليها اسرائيل ووفقا" للامر العسكري رقم ( 132) لازالت حكومة الاحتلال تقوم باعتقال الاطفال الفلسطينيين من سن 12 عام وما فوق ، ومعظم الاطفال الذين تم اعتقالهم خلال هذا الشهر تم نقلهم الى معتقل عصيون بالقرب من بيت لحم ويتم وضعهم في ظروف صعبة جدا" ويتم الاعتداء عليهم بالضرب واجبارهم على الادلاء باعترافات كاذبة عن ضرب حجارة

استهداف المرضى والجرحى

وخلال هذا الشهر تم استهداف المرضى والجرحى ضمن سياسة تمارسها حكومة الاحتلال بحق الاسرى المرضى حيث تم اعتقال اكثر من ستة عشر  اسرى مرضى وثلاثة منهم جرحى وهم ايمن ابو عامر مواليد عام 2000م واحمد شلالدة مواليد 2002 ومحمد الجابري مواليد 2002م ، واعتقال هؤلاء مخالفا" لاحكام المادة ( 91) من اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص معاملة الاسرى المرضى والجرحى .

التعليقات