" الثقافة " في طولكرم تستضيف الكاتبة مها همام عبادي
رام الله - دنيا الوطن
استضافت وزارة الثقافة ومدرسة بنات إبراهيم الخواجا الثانوية في محافظة طولكرم، الكاتبة الواعدة مها همام عبادي من كفر قرع ـ مناطق 48، للحديث عن تجربتها الإبداعية وعن روايتها " عيناكَ والاحتلال ""، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة ومديرة المدرسة المربية عندليب القب، وحنين الكرمي ومحمد زايد من مديرية التربية والتعليم، والعشرات من طالبات المدرسة، وطالبات نادي اللغة العربية وذلك في مكتبة المدرسة.
وفي كلمتها الترحيبية، وجهت مديرة مدرسة ابراهيم الخواجا، المربية عندليب القب تحيتها لمكتب وزارة الثقافة على هذه الخطوة والأنشطة التي تنتهجها لتقوية الخطاب الثقافي.
وأضافت: أن هذا اللقاء الثقافي يأتي بالتنسيق مع مديرية الثقافة في المحافظة، باستضافة الكاتبة الواعدة للحديث عن تجربتها، ونقل هذه الخبرة للطالبات لتعزيز ثقتهن بأنفسهن.
ونوّهت حنين الكرمي مشرفة اللغة العربية في مديرية التربية والتعليم، إلى أهمية النشاطات التربوية والثقافية والترفيهية ودورها الفعال في بناء وتنمية شخصية الطالبات الاجتماعية والنفسية والعقلية.
ونقل منتصر الكم، تحيات وزير الثقافة د. ايهاب بسيسو وقال أن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة في دعم المبدعين والمبدعات في المجال الثقافي، وهو المحور الأساسي من الخطة الإستراتيجية الثقافية للمحافظة على الثقافة الفلسطينية.
وأضاف: أننا نتطلع من خلال هذا التواصل إلى تقديم أسماء جديدة نرفد بها الساحة الأدبية، بالإضافة إلى تشجيع المواهب الشابة على عرض كتاباتهم، أمام عدد كبير من الحضور مشيراً إلى اكتشاف عدد لا بأس به من المواهب والذين ينتظرهم مستقبل جيد في مجال الفكر والإبداع، لذا من واجبنا في وزارة الثقافة دعم هذه المواهب وصقلها وإعطائها الفرصة لإظهار إبداعها ومواهبها.
واستعرضت الكاتبة عبادي، بداياتها الأولى في الكتابة منذ سن صغير، وعن المراحل التي مرت فيها وعن هدفها من الكتابة ، كما تحدثت عن دور مُدرِسات اللغة العربية في مدرستها في مساندتها وصقل شخصيتها في المحاولات الأولى لديها، وإلى دعم والديها وأقاربها في كل خطوة تخطوها، مشيرةً إلى أن قراءة الروايات والكتب والقصص شكل لديها دافعاً قوياً لمواصلة نشاطها الأدبي والثقافي والانطلاق أكثر لتأليف أعمال أدبية أخرى في الفترة القادمة.
ومن ثم قدمت الروائية عبادي ملخصاً عن روايتها وعملها الأدبي، والتي تحمل فكرة تسامح الديانات، وتدور أحداث الرواية التي كتبت في العام 2015، حول علاقة حب تربط شاب مسيحي من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، وفتاة مسلمة من حيفا، وتمزج الرواية بين الحب والثورة، أزمة الطائفية والعنصرية والتسامح الديني والجغرافيا الفلسطينية والهوية الوطنية في لقاء العاشقين.
وفي أجواء من التفاعل والحماسة، أجابت الكاتبة عن أسئلة واستفسارات الطالبات اللواتي عبرن عن شكرهن للكاتبة التي أهدت مكتبة المدرسة نسخاً من روايتها.
وعلى الصعيد ذاته، استقبل عطوفة محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر في مكتبه بالمحافظة، الكاتبة الواعدة مها عبادي؛ حيث رحب أبو بكر بالروائية عبادي وعائلتها، ناقلاً لهم تحيات الرئيس محمود عباس " أبو مازن" وتأكيده على تعزيز التواصل مع أهلنا في الداخل، مشيراً إلى أهمية دور المشهد الثقافي والأدبي في نقل رسالة شعبنا وقضيتنا العادلة للعالم وحلمنا الدائم في الوصول إلى الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، منوهاً إلى ضرورة إبراز القصص اليومية والحياتية وكافة مناحي الحياة الفلسطينية التي تؤكد على أن الشعب الفلسطيني شعبٌ حي تواق للحياة والحرية والعيش مثل باقي شعوب العالم.
استضافت وزارة الثقافة ومدرسة بنات إبراهيم الخواجا الثانوية في محافظة طولكرم، الكاتبة الواعدة مها همام عبادي من كفر قرع ـ مناطق 48، للحديث عن تجربتها الإبداعية وعن روايتها " عيناكَ والاحتلال ""، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة ومديرة المدرسة المربية عندليب القب، وحنين الكرمي ومحمد زايد من مديرية التربية والتعليم، والعشرات من طالبات المدرسة، وطالبات نادي اللغة العربية وذلك في مكتبة المدرسة.
وفي كلمتها الترحيبية، وجهت مديرة مدرسة ابراهيم الخواجا، المربية عندليب القب تحيتها لمكتب وزارة الثقافة على هذه الخطوة والأنشطة التي تنتهجها لتقوية الخطاب الثقافي.
وأضافت: أن هذا اللقاء الثقافي يأتي بالتنسيق مع مديرية الثقافة في المحافظة، باستضافة الكاتبة الواعدة للحديث عن تجربتها، ونقل هذه الخبرة للطالبات لتعزيز ثقتهن بأنفسهن.
ونوّهت حنين الكرمي مشرفة اللغة العربية في مديرية التربية والتعليم، إلى أهمية النشاطات التربوية والثقافية والترفيهية ودورها الفعال في بناء وتنمية شخصية الطالبات الاجتماعية والنفسية والعقلية.
ونقل منتصر الكم، تحيات وزير الثقافة د. ايهاب بسيسو وقال أن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة في دعم المبدعين والمبدعات في المجال الثقافي، وهو المحور الأساسي من الخطة الإستراتيجية الثقافية للمحافظة على الثقافة الفلسطينية.
وأضاف: أننا نتطلع من خلال هذا التواصل إلى تقديم أسماء جديدة نرفد بها الساحة الأدبية، بالإضافة إلى تشجيع المواهب الشابة على عرض كتاباتهم، أمام عدد كبير من الحضور مشيراً إلى اكتشاف عدد لا بأس به من المواهب والذين ينتظرهم مستقبل جيد في مجال الفكر والإبداع، لذا من واجبنا في وزارة الثقافة دعم هذه المواهب وصقلها وإعطائها الفرصة لإظهار إبداعها ومواهبها.
واستعرضت الكاتبة عبادي، بداياتها الأولى في الكتابة منذ سن صغير، وعن المراحل التي مرت فيها وعن هدفها من الكتابة ، كما تحدثت عن دور مُدرِسات اللغة العربية في مدرستها في مساندتها وصقل شخصيتها في المحاولات الأولى لديها، وإلى دعم والديها وأقاربها في كل خطوة تخطوها، مشيرةً إلى أن قراءة الروايات والكتب والقصص شكل لديها دافعاً قوياً لمواصلة نشاطها الأدبي والثقافي والانطلاق أكثر لتأليف أعمال أدبية أخرى في الفترة القادمة.
ومن ثم قدمت الروائية عبادي ملخصاً عن روايتها وعملها الأدبي، والتي تحمل فكرة تسامح الديانات، وتدور أحداث الرواية التي كتبت في العام 2015، حول علاقة حب تربط شاب مسيحي من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، وفتاة مسلمة من حيفا، وتمزج الرواية بين الحب والثورة، أزمة الطائفية والعنصرية والتسامح الديني والجغرافيا الفلسطينية والهوية الوطنية في لقاء العاشقين.
وفي أجواء من التفاعل والحماسة، أجابت الكاتبة عن أسئلة واستفسارات الطالبات اللواتي عبرن عن شكرهن للكاتبة التي أهدت مكتبة المدرسة نسخاً من روايتها.
وعلى الصعيد ذاته، استقبل عطوفة محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر في مكتبه بالمحافظة، الكاتبة الواعدة مها عبادي؛ حيث رحب أبو بكر بالروائية عبادي وعائلتها، ناقلاً لهم تحيات الرئيس محمود عباس " أبو مازن" وتأكيده على تعزيز التواصل مع أهلنا في الداخل، مشيراً إلى أهمية دور المشهد الثقافي والأدبي في نقل رسالة شعبنا وقضيتنا العادلة للعالم وحلمنا الدائم في الوصول إلى الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، منوهاً إلى ضرورة إبراز القصص اليومية والحياتية وكافة مناحي الحياة الفلسطينية التي تؤكد على أن الشعب الفلسطيني شعبٌ حي تواق للحياة والحرية والعيش مثل باقي شعوب العالم.
