المطران حنا يستقبل أبناء الرعية الأرثوذكسية العربية في مدينة الرملة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية العربية في مدينة الرملة والذين قاموا بجولة في البلدة القديمة من القدس ومن ثم التقوا مع سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء امام القبر المقدس .
وقال المطران في كلمته بأنني فخور بكم واعتز بزيارتكم للمدينة المقدسة وقد اتيتم من مدينة الرملة التي تعني لي الشيء الكثير فقد كنت مُعلما في مدرستها الارثوذكسية لاكثر من 15 عاما ومن كانوا اطفالا في ذلك الحين اصبحوا اليوم شبابا مثقفين يخدمون بلدهم ومجتمعهم وهم متفوقون في سائر الميادين .
نستقبلكم في مدينة القدس هذه المدينة التي تعني بالنسبة الينا الشيء الكثير فهي حاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والحضاري والوطني ، القدس هي المركز الروحي المسيحي الاول والاقدم والاعرق في عالمنا والعالم المسيحي في مشارق الارض ومغاربها يذكرون دوما مدينة القدس باعتبارها مدينة ايماننا وحاضنة مقدساتنا والبقعة المقدسة من العالم التي تذكرنا بافتقاد الله للانسانية .
القدس مدينة السلام ومدينة المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها مدينة تختلف عن اية مدينة اخرى في عالمنا ولها خصوصيتها وفرادتها والتي تتميز بها .
ندعو ابناء رعيتنا في هذه الارض المقدسة لتكثيف زياراتهم لمدينة القدس لكي يتعرفوا على تاريخها وتراثها ومقدساتها فالقدس لنا ولشعبها وهي عاصمة روحية ووطنية لكافة ابناء شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة ، القدس لنا وعلينا ان نبقى دائما متمسكين بها ومدافعين عنها وعن هويتها وتاريخها وتراثها واصالتها وان نرفض كافة المؤامرات التي تستهدفها وتستهدف مقدساتها وانتم تعلمون ما تتعرض له اوقافنا المسيحية من استهداف ولذلك وجب علينا ان نكون موحدين وان نكون على قدر كبير من المسؤولية والرصانة لكي ندافع عن حضور كنيستنا العريق ولكي نفشل كافة المؤامرات التي تستهدف حضورنا المسيحي في هذه الارض المقدسة وتستهدف اوقافنا التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا وعراقة وجودنا.
ادعو ابناء كنيستنا لكي يكونوا موحدين لان وحدتنا هي قوة لنا لكي نحافظ على وجودنا التاريخي العريق ولكي نكون في هذه الارض المقدسة ملحا وخميرة ومصدر خير وبركة وسلام .
الكنيسة هي مكان للمحبة والرحمة والتواضع ونحن في هذه الايام من فترة التريوذيون التي فيها نستعد لاستقبال الصوم الاربعيني المقدس بعد ثلاثة اسابيع انما تدعونا الكنيسة المقدسة للتوبة والعودة الى الاحضان الالهية .
الهنا يعرف ان الانسان الذي جبله وخلقه يمكن ان يسقط في الخطيئة وان يبتعد عنه ولكن ابواب التوبة مفتوحة بشكل دائم ونحن نرتل في هذا الموسم " افتح لي ابواب التوبة يا واهب الحياة " ، ان ابواب التوبة مفتوحة لكل انسان خاطىء مهما كانت خطيئته كبيرة ام صغيرة فالهنا هو اله رحمة ومحبة وحنان ، وكما عاد الابن الضال الى بيت ابيه هكذا يجب ان يعود كل انسان ضال الى بيت ابيه اي الى احضان كنيسته التي بدونها لا نسوى شيئا وهي مصدر قوتنا وتعزيتنا وما نناله من نعم وبركات .
اقول بأن الكنيسة هي مكان محبة وليست مكانا لتصفية الحسابات وللبغضاء والكراهية والتطرف ، الكنيسة مكان يجمعنا جميعا تحت سقف واحد لكي نتناول من الكأس الواحدة ولكي نقول معا وسويا بأننا نؤمن بإله واحد ونصلي معا " ابانا الذي في السماوات " ، فكونوا ايها الاحباء عائلة واحدة حتى وان كانت بعض الاختلافات قائمة فيما بينكم في تحليل وتفسير بعض القضايا والامور ، فالاختلاف لا يُفسد للود قضية ومهما كانت هنالك خلافات فكل هذا يجب ان يذوب عندما نكون في الكنيسة التي هي اطار يجمعنا جميعا كعائلة واحدة .
اقول لكم ما نقرأه في الكتاب المقدس بأن " احبوا بعضكم بعضا " " احبوا بلدكم ووطنكم وشعبكم " فنحن في هذه الارض المقدسة لسنا طائفة او جالية او اقلية منعزلة عن هموم وهواجس وتطلعات شعبنا الفلسطيني ، نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك وسيبقى المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض الاصليين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني وفي الانتماء الوطني .
لا نعادي ولا نكره احدا بناء على انتماءه الديني فالكراهية كلمة ليست موجودة في قاموسنا ، المسيحية تعلمنا ان نحب ومن احب كنيسته احب اخيه الانسان واحب ارضه ووطنه وشعبه لان الكنيسة تحثنا دوما على ان نكون مخلصين لقيمنا الروحية والانسانية والاخلاقية وان نكون مدافعين عن كل انسان مظلوم ومعذب .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية العربية في مدينة الرملة والذين قاموا بجولة في البلدة القديمة من القدس ومن ثم التقوا مع سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء امام القبر المقدس .
وقال المطران في كلمته بأنني فخور بكم واعتز بزيارتكم للمدينة المقدسة وقد اتيتم من مدينة الرملة التي تعني لي الشيء الكثير فقد كنت مُعلما في مدرستها الارثوذكسية لاكثر من 15 عاما ومن كانوا اطفالا في ذلك الحين اصبحوا اليوم شبابا مثقفين يخدمون بلدهم ومجتمعهم وهم متفوقون في سائر الميادين .
نستقبلكم في مدينة القدس هذه المدينة التي تعني بالنسبة الينا الشيء الكثير فهي حاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والحضاري والوطني ، القدس هي المركز الروحي المسيحي الاول والاقدم والاعرق في عالمنا والعالم المسيحي في مشارق الارض ومغاربها يذكرون دوما مدينة القدس باعتبارها مدينة ايماننا وحاضنة مقدساتنا والبقعة المقدسة من العالم التي تذكرنا بافتقاد الله للانسانية .
القدس مدينة السلام ومدينة المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها مدينة تختلف عن اية مدينة اخرى في عالمنا ولها خصوصيتها وفرادتها والتي تتميز بها .
ندعو ابناء رعيتنا في هذه الارض المقدسة لتكثيف زياراتهم لمدينة القدس لكي يتعرفوا على تاريخها وتراثها ومقدساتها فالقدس لنا ولشعبها وهي عاصمة روحية ووطنية لكافة ابناء شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة ، القدس لنا وعلينا ان نبقى دائما متمسكين بها ومدافعين عنها وعن هويتها وتاريخها وتراثها واصالتها وان نرفض كافة المؤامرات التي تستهدفها وتستهدف مقدساتها وانتم تعلمون ما تتعرض له اوقافنا المسيحية من استهداف ولذلك وجب علينا ان نكون موحدين وان نكون على قدر كبير من المسؤولية والرصانة لكي ندافع عن حضور كنيستنا العريق ولكي نفشل كافة المؤامرات التي تستهدف حضورنا المسيحي في هذه الارض المقدسة وتستهدف اوقافنا التي هي جزء من تاريخنا وتراثنا وعراقة وجودنا.
ادعو ابناء كنيستنا لكي يكونوا موحدين لان وحدتنا هي قوة لنا لكي نحافظ على وجودنا التاريخي العريق ولكي نكون في هذه الارض المقدسة ملحا وخميرة ومصدر خير وبركة وسلام .
الكنيسة هي مكان للمحبة والرحمة والتواضع ونحن في هذه الايام من فترة التريوذيون التي فيها نستعد لاستقبال الصوم الاربعيني المقدس بعد ثلاثة اسابيع انما تدعونا الكنيسة المقدسة للتوبة والعودة الى الاحضان الالهية .
الهنا يعرف ان الانسان الذي جبله وخلقه يمكن ان يسقط في الخطيئة وان يبتعد عنه ولكن ابواب التوبة مفتوحة بشكل دائم ونحن نرتل في هذا الموسم " افتح لي ابواب التوبة يا واهب الحياة " ، ان ابواب التوبة مفتوحة لكل انسان خاطىء مهما كانت خطيئته كبيرة ام صغيرة فالهنا هو اله رحمة ومحبة وحنان ، وكما عاد الابن الضال الى بيت ابيه هكذا يجب ان يعود كل انسان ضال الى بيت ابيه اي الى احضان كنيسته التي بدونها لا نسوى شيئا وهي مصدر قوتنا وتعزيتنا وما نناله من نعم وبركات .
اقول بأن الكنيسة هي مكان محبة وليست مكانا لتصفية الحسابات وللبغضاء والكراهية والتطرف ، الكنيسة مكان يجمعنا جميعا تحت سقف واحد لكي نتناول من الكأس الواحدة ولكي نقول معا وسويا بأننا نؤمن بإله واحد ونصلي معا " ابانا الذي في السماوات " ، فكونوا ايها الاحباء عائلة واحدة حتى وان كانت بعض الاختلافات قائمة فيما بينكم في تحليل وتفسير بعض القضايا والامور ، فالاختلاف لا يُفسد للود قضية ومهما كانت هنالك خلافات فكل هذا يجب ان يذوب عندما نكون في الكنيسة التي هي اطار يجمعنا جميعا كعائلة واحدة .
اقول لكم ما نقرأه في الكتاب المقدس بأن " احبوا بعضكم بعضا " " احبوا بلدكم ووطنكم وشعبكم " فنحن في هذه الارض المقدسة لسنا طائفة او جالية او اقلية منعزلة عن هموم وهواجس وتطلعات شعبنا الفلسطيني ، نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك وسيبقى المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض الاصليين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني وفي الانتماء الوطني .
لا نعادي ولا نكره احدا بناء على انتماءه الديني فالكراهية كلمة ليست موجودة في قاموسنا ، المسيحية تعلمنا ان نحب ومن احب كنيسته احب اخيه الانسان واحب ارضه ووطنه وشعبه لان الكنيسة تحثنا دوما على ان نكون مخلصين لقيمنا الروحية والانسانية والاخلاقية وان نكون مدافعين عن كل انسان مظلوم ومعذب .
