من سيكون رئيس الأركان الإسرائيلي القادم؟

من سيكون رئيس الأركان الإسرائيلي القادم؟
الجيش الاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت احرنوت) العبرية: إن وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، أطلق الرصاصة الأولى، أمس، في المنافسة على منصب رئيس الأركان، عندما أعلن رسمياً أنه سيكشف في رأس السنة العبرية القادمة، من سيكون رئيس الأركان القادم، خلفاً لغادي ايزنكوت، الذى يفترض أن ينهي ولايته في نهاية عام 2018.

ووفقاً لما ذكره ليبرمان، فإن لديه عدة مرشحين للمنصب، لكن التحليل يظهر أنه يوجد في الواقع مرشح واضح واحد، لخلافة ايزنكوت- هو نائبه الجنرال أفيف كوخابي.

 ظاهراً، ينافس على هذا المنصب، نائب رئيس الأركان السابق الجنرال يئير غولان، والجنرال نيتسان ألون، وقد نشأ كوخابي وجولان في سلاح المظليات، وقاد اللواء الإقليمي على الحدود اللبنانية خلال سنوات القتال الصعبة، ثم قاد في وقت لاحق لواء ناحال.

وقاد بعد ذلك كتيبة (يهودا والسامرة) وقيادة الجبهة الداخلية والقيادة الشمالية، ولا يعتبر غولان "من الأصدقاء"، فهو من بين أولئك الذين يقولون رأيهم في المناقشات، وأحياناً تكون مواقفه مفاجئة ومتطرفة، ولا يتردد في صقلها. 

وقد دفع الثمن عن خطابه في ذكرى يوم الكارثة قبل عامين، عندما قال: "إذا كان هناك ما يخيفني في ذكرى الكارثة، هو تشخيص إجراءات تثير الاشمئزاز، حدثت في أوروبا عامة، وفي ألمانيا خاصة، قبل سبعين وثمانين وتسعين سنة، ونجد دلائل عليها اليوم بيننا في 2016".

 وقد أوضح موقفه بعد العاصفة التي أثارتها أقواله، لكنه لم يعتذر، وأوضح في لقاء لاحق أنه لا يتراجع عن أقواله.

ويقدر ليبرمان غولان بشكل مهني، لكن احتمال قيامه ونتنياهو بانتخابه لمنصب رئيس الأركان، ليس كبيراً، فليونة الأفكار ليست من السمات التي تميز وزير الجيش والقيادة السياسية، ومن المتوقع أن يتحداهما جولان مع مفاهيمه. 

بالنسبة لنيتسان ألون، المرشح الثالث على القائمة، فقد سبق وتم وعده بأنه إذا بقى في الجيش ومدد فترة رئاسته لقسم العمليات، فإنه سيكون قادراً على المنافسة على منصب رئيس الأركان، على الرغم من أنه لم يكن نائباً.

 لقد نشأ ألون في "سييرت متكال"، لكنه لم يكن قائداً للواء النظامي، ولم يقد فرقة مناورة، ولم يشغل مناصب في القيادتين الجنوبية أو الشمالية، وعندما جرى الحديث عن تعيينه لرئاسة شعبة الاستخبارات، قال وزير الجيش في حينه، موشي يعلون، إن رئيس الوزراء نتنياهو استخدم حق النقض ضده، وينظر المستوطنون في الضفة الغربية إلى ألون على أنه يساري، وتم تنظيم مظاهرات خارج منزله.

وفي ضوء ذلك، ونظراً إلى أنه لم يشغل منصب نائب رئيس الأركان ومساره مليء بـ "الثقوب"، فإن فرص انتخابه منخفضة، وهكذا يبقى على القائمة الجنرال كوخابي، نائب ايزنكوت الحالي، الذي كان من الملحوظ منذ شبابه أنه سيصل إلى المنصب.

 كوخابي هو ضابط في جميع القطاعات في جنوب لبنان، وقاتل في عملية "الدرع الواقي"، وقاد كتيبة غزة (وتم خلال فترته اختطاف جلعاد شليط).

التعليقات