فيديو: النحال: ما يتلقاه أسر الشهداء رعاية صحية وتعليم جامعي فقط
خاص دنيا الوطن – محمد جلو
وأكد محمد النحال مدير مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في قطاع غزة، أن ما تتلقاه أسر شهداء وجرحى حرب 2014 على قطاع غزة، هو عبارة عن رعاية صحية، وتعليم جامعي، وبعض من المساعدات، لافتاً إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني هم أبناء منظمة التحرير الفلسطينية، وهي مسؤولة عن الشعب كله في كل أماكن تواجده.
جاء ذلك، خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة بعنوان "المستحقات المالية لأسر شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لعام 2014"، قائلاً: "إننا نأمل أن يكون هناك تخصيص موازنة مالية، لكي يصرف لهؤلاء العائلات مستحقاتهم"، مناشداً الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله، ووزير المالية الفلسطيني شكري بشارة، بأن يتم حل نهائي لهذا الملف.
بدوره، قال بهجت الحلو، منسق التدريب والتوعية في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان: "إن ملف أسر الشهداء والجرحى لعام 2014 يتراوح مكانه نتيجة الملفات السياسية التي تغلبت على اعتبارات حقوق الإنسان، مؤكداً أن هذا الملف يمس بالحق في الحياة والعدالة، وأن الحصول على الحقوق المالية هي التي كفلها القانون للإنسان".
وأوضح الحلو، أنه يجب أن تكون ملفات حقوق الإنسان أولوية على الملفات السياسية، مؤكداً أنه يجب الضغط على كل القوى والمؤسسات التي لها الحق بصرف مستحقاتهم، وأن دفع رواتبهم ومستحقاتهم هو الحل الأنسب، ولا بد أن تحل بشكل نهائي.
من جانبهم، طالب أسر الشهداء بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية، نظراً لأوضاعهم الاقتصادية الصعبة، قائلين: "ندعو من الله أن ينظروا إلى وضعنا، ويديروا بالهم علينا حتى نقدر نعيش، لكي لا نبسط أيدينا لأحد، ونقدر نساعد أنفسنا".
وشددوا على ضرورة تخصيص موازنة مالية بشكل دوري كل سنة، لصرف مستحقاتهم ورواتبهم بشكل منتظم كل شهر.




وأكد محمد النحال مدير مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في قطاع غزة، أن ما تتلقاه أسر شهداء وجرحى حرب 2014 على قطاع غزة، هو عبارة عن رعاية صحية، وتعليم جامعي، وبعض من المساعدات، لافتاً إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني هم أبناء منظمة التحرير الفلسطينية، وهي مسؤولة عن الشعب كله في كل أماكن تواجده.
جاء ذلك، خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة بعنوان "المستحقات المالية لأسر شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لعام 2014"، قائلاً: "إننا نأمل أن يكون هناك تخصيص موازنة مالية، لكي يصرف لهؤلاء العائلات مستحقاتهم"، مناشداً الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله، ووزير المالية الفلسطيني شكري بشارة، بأن يتم حل نهائي لهذا الملف.
بدوره، قال بهجت الحلو، منسق التدريب والتوعية في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان: "إن ملف أسر الشهداء والجرحى لعام 2014 يتراوح مكانه نتيجة الملفات السياسية التي تغلبت على اعتبارات حقوق الإنسان، مؤكداً أن هذا الملف يمس بالحق في الحياة والعدالة، وأن الحصول على الحقوق المالية هي التي كفلها القانون للإنسان".
وأوضح الحلو، أنه يجب أن تكون ملفات حقوق الإنسان أولوية على الملفات السياسية، مؤكداً أنه يجب الضغط على كل القوى والمؤسسات التي لها الحق بصرف مستحقاتهم، وأن دفع رواتبهم ومستحقاتهم هو الحل الأنسب، ولا بد أن تحل بشكل نهائي.
من جانبهم، طالب أسر الشهداء بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية، نظراً لأوضاعهم الاقتصادية الصعبة، قائلين: "ندعو من الله أن ينظروا إلى وضعنا، ويديروا بالهم علينا حتى نقدر نعيش، لكي لا نبسط أيدينا لأحد، ونقدر نساعد أنفسنا".
وشددوا على ضرورة تخصيص موازنة مالية بشكل دوري كل سنة، لصرف مستحقاتهم ورواتبهم بشكل منتظم كل شهر.






التعليقات