الجبهة العربية الفلسطينية: نجدد العهد والقسم على مواصلة النضال
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان صحفي أن اليوم يصادف اليوم الذكرى السنوية الاولى لرحيل القائد الوطني والقومي "جميل شحادة" الامين العام الراحل للجبهة العربية الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
أضافت، لقد خسر شعبنا برحيل ابو خالد قائداً وطنياً ومناضلاً فذا، واحد رجال فلسطين الأوفياء تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، فقد كان مثالاً للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد، الذي يؤثر مصلحة الوطن على أي اعتبار، فقاد حالة التجديد في الجبهة عام 1993م وكان لرفاقه الاب الحنون والقائد الصابر الذي يسير بخطى ثابتة وواثقة مفعمة بالإيمان بحقوق شعبنا العادلة، فكان وبحق رائد القرار الوطني المستقل، وصوت المقهورين من ابناء شعبنا، حاملا همومهم ومدافعاً عنهم، متقدماً للصفوف دوما على طريق تحرير الوطن وضمان حرية شعبنا، ولعل عزائنا الوحيد هو هذا الإرث الكبير الذي تركه لنا من مواقف ثابتة ومن بصيرة ثاقبة وايمان لا ينضب بحقوق شعبنا، والذي يبقيه حياً في قلوبنا ووجداننا وعلى مر الأجيال، وان رحل عنا بجسده فانه سيبقى في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ذلك المناضل الذي لم تنل منه كل العذابات والآلام ، والفدائي الذي لا يهاب في الحق لومة لائم، المتمسك بالثوابت التي آمن بها شعبنا وقضى من أجلها الأكرمين الأفضلين شهداء أبرار على درب الحرية والاستقلال. وسنواصل الدرب حتى تحقيق الأهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
قالت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان صحفي أن اليوم يصادف اليوم الذكرى السنوية الاولى لرحيل القائد الوطني والقومي "جميل شحادة" الامين العام الراحل للجبهة العربية الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وجددت في بيانها العهد والقسم على مواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف التي قضى من اجلها الشهداء وبذل القائد الراحل حياته من اجل تحقيقها، فلم يكن "ابو خالد" مناضلاً عادياً، بل مناضلاً تميز بالعديد من الصفات التي تجعل منه رمزاً وطنياً لشعبنا، فقد آمن بمنظمة التحرير الفلسطينية بيتاً لكل الفلسطينيين وجامعاً لكل الطاقات الوطنية، وكان احد أبنائها البررة وعضواً في لجنتها التنفيذية، جاب المنافي مدافعاً عن حقوق شعبنا، وعرفته كل ساحات النضال بقوته وبصلابته، وبإصراره، وبعطائه الذي لا ينضب، كان دائم العمل لا مجال عنده للراحة، يوصل الليل بالنهار، دائم الحضور والوجود، تتفتق ذهنيته بأمثل الحلول لأعقد المشكلات، واتسع صدره للجميع، لمن يختلفون معه أكثر ممن يتفقون، مما جعله رمزاً وحدويا يلتف حوله الجميع ويلتقي بحضوره الجميع.
وقالت في بيانها: "إننا أحوج ما نكون إلى مواصلة الدرب الذي بدأها وان نعمل على انجاز ما طالب به دوماً من توحيد للصفوف وحشد للهمم والتفاف حول البرنامج الوطني الذي يصون الثوابت ويحافظ على ما حققه شعبنا طوال سنوات نضاله بفضل تضحياته الجسام وعطاءه اللامحدود ووحدته التي كان يصفها رحمها الله بالسد المنيع أمام كل المحاولات والمؤامرات التي سعت إلى الانتقاص من حقوقنا الثابتة واستطاعت وبالرغم من الاختلال الكبير في موازين القوى لمصلحة العدو، إلا أننا استطعنا أن نبقى محافظين على قضيتنا الوطنية وطرحها بقوة على العالم الذي بات يدرك أن السلام والأمن لن يتحقق في المنطقة ما لم ينعم شعبنا بحقوقه كاملة . أن انجازاً كهذا لا يقبل التراجع أبداً في مستوى أدائنا الوطني بل على العكس يدعونا إلى الارتقاء بخطابنا وتطوير وسائل نضالنا من اجل مواصلة الدرب نحو تحقيق أهدافنا الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني".
وقالت في بيانها: "إننا أحوج ما نكون إلى مواصلة الدرب الذي بدأها وان نعمل على انجاز ما طالب به دوماً من توحيد للصفوف وحشد للهمم والتفاف حول البرنامج الوطني الذي يصون الثوابت ويحافظ على ما حققه شعبنا طوال سنوات نضاله بفضل تضحياته الجسام وعطاءه اللامحدود ووحدته التي كان يصفها رحمها الله بالسد المنيع أمام كل المحاولات والمؤامرات التي سعت إلى الانتقاص من حقوقنا الثابتة واستطاعت وبالرغم من الاختلال الكبير في موازين القوى لمصلحة العدو، إلا أننا استطعنا أن نبقى محافظين على قضيتنا الوطنية وطرحها بقوة على العالم الذي بات يدرك أن السلام والأمن لن يتحقق في المنطقة ما لم ينعم شعبنا بحقوقه كاملة . أن انجازاً كهذا لا يقبل التراجع أبداً في مستوى أدائنا الوطني بل على العكس يدعونا إلى الارتقاء بخطابنا وتطوير وسائل نضالنا من اجل مواصلة الدرب نحو تحقيق أهدافنا الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني".
أضافت، لقد خسر شعبنا برحيل ابو خالد قائداً وطنياً ومناضلاً فذا، واحد رجال فلسطين الأوفياء تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، فقد كان مثالاً للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد، الذي يؤثر مصلحة الوطن على أي اعتبار، فقاد حالة التجديد في الجبهة عام 1993م وكان لرفاقه الاب الحنون والقائد الصابر الذي يسير بخطى ثابتة وواثقة مفعمة بالإيمان بحقوق شعبنا العادلة، فكان وبحق رائد القرار الوطني المستقل، وصوت المقهورين من ابناء شعبنا، حاملا همومهم ومدافعاً عنهم، متقدماً للصفوف دوما على طريق تحرير الوطن وضمان حرية شعبنا، ولعل عزائنا الوحيد هو هذا الإرث الكبير الذي تركه لنا من مواقف ثابتة ومن بصيرة ثاقبة وايمان لا ينضب بحقوق شعبنا، والذي يبقيه حياً في قلوبنا ووجداننا وعلى مر الأجيال، وان رحل عنا بجسده فانه سيبقى في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ذلك المناضل الذي لم تنل منه كل العذابات والآلام ، والفدائي الذي لا يهاب في الحق لومة لائم، المتمسك بالثوابت التي آمن بها شعبنا وقضى من أجلها الأكرمين الأفضلين شهداء أبرار على درب الحرية والاستقلال. وسنواصل الدرب حتى تحقيق الأهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
