(اس تي ام اي) تسجل نجاحا باهرا بجميع وحدات الأعمال
رام الله - دنيا الوطن
سجلت شركة "اس تي ام اي"، الرائدة في حلول تقنية المعلومات والأنظمة المتكاملة في الشرق الأوسط، أفضل عام لها على الإطلاق في جميع وحدات الأعمال في عام 2017.
وقد حققت الحلول الأمنية والأنظمة السحابية نسبة النمو الأكبر في الشركة، مما يعكس التوجهات العامة بشأن تزايد المخاوف الأمنية والوعي بالنسبة للخدمات السحابية في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط. خاصة وقد تم تصنيف الأمن الإلكتروني في الشرق الأوسط باعتباره مشكلة رئيسية خلال العامين الماضيين. ففي عام 2016، ووفقا لتقرير صادر عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز، تعرضت شركات الشرق الأوسط لخسائر أكبر من تلك الموجودة في مناطق أخرى في كل من الأيام المالية وايام العمل. لذا، وتماشيا مع جهود الحكومة والشركات للتخفيف من هذه المخاطر كان هناك وعي متزايد حول القضايا الأمنية والخيارات والحلول المتاحة في أسواق الشرق الأوسط.
وهناك مجال آخر للتوعية والنمو في الشرق الأوسط انتشر في السنوات الأخيرة يتمثل في الحلول السحابية التي تلعب دورا متزايدا في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة. ونتيجة للبيئة السائدة في منطقة الشرق الأوسط، وجهود الشركة في الوصول إلى عملائها من خلال مناقشات ما قبل البيع والتوعية، سجلت الشركة نموا مزدوج الرقم على أساس سنوي. فقال أيمن البياع، المدير التنفيذي لـ"اس تي ام أي" "على الرغم من المنافسة الشديدة والتحديات التي تواجهها السوق بسبب الطلب المنخفض على الميزانيات، فقد استطعنا ان نصل الى القمة. ولقد استطعنا تحقيق هذا النمو من خلال الاستثمار في مواردنا البشرية، وعززنا علاقاتنا مع البائعين الرئيسيين من خلال شراكتنا مع خبراء القطاع الأمني "بالو ألتو" و "كاربون بلاك" و "لوغريثم".
"اس تي ام أي" عززت لديها قطاع الخدمات المدارة خلال عام 2017، وهذا أيضا يتبع ميزة التكلفة والفوائد ويضيف ميزة تنافسية لأن منظمات الأعمال لم تعد بحاجة إلى توظيف الموظفين وتدريبهم للمهارات المطلوبة. فأضاف البياع "لقد شهدنا عددا متزايدا من زبائننا الذين اختاروا الاعتماد على خدماتنا المدارة بدلا من وجود فرق داخلية مكلفة، والتي هي شهادة في حد ذاتها على التزامنا وتفانينا في تقديم أفضل المنتجات والخدمات لعملائنا. خلال العام المنصرم استطعنا تكثيف جهودنا وتحقيق العديد من الانجازات، فحصلنا على 50 عميلا جديدا، وسجلنا أعلى إنجاز للمشاريع، كما حصلت الشركة على العديد من المشاريع الضخمة لمراكز العمليات الأمنية ومراكز البيانات.
وقد عملت الشركة في عامها المتميز، في دخول أسواق جديدة خلال 2017 من خلال افتتاح مكتب فرعي جديد في لندن بالمملكة المتحدة، وتخطط لزيادة تطويرها في الأسواق الحالية، وخاصة في مصر وباكستان والأردن في عام 2018، وبالإضافة إلى هذه الاستراتيجية تخطط الشركة لتوسيع مبيعاتها وقدراتها التشغيلية في منطقة الخليج.
وباعتبارها سنة ناجحة، تلقت الشركة ثلاث جوائز، فحصلت على جائزة" البائع الأكثر ثقة والأفضل للأمن الإلكتروني والسحابي في الشرق الأوسط وأفريقيا" من قبل "إنغرام مايكرو"، وجائزة "شركة الأنظمة المتكاملة للعام" من قبل جوائز إنجاز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما حصلت على جائزة "الشريك الإقليمي لهذا العام" من قبل شركة هيتاشي.
واستمرارا لنجاحاتها، تخطط "اس تي ام أي" لزيادة منتجاتها وخدماتها من خلال إضافة قدرات وشراكات جديدة في مجال تكنولوجيا معلومات (مبدأ الطرفين) والحلول الأمنية. وترى الشركة أن عام 2018 هو العام الذي ستشهد فيه إمكانيات هائلة نظرا للمشاريع الضخمة التي تحفزها رؤية المملكة 2030، ورؤية الإمارات 2021، ومعرض اكسبو دبي 2020، ومدينة العاصمة الجديدة في مصر، وكلها بالتأكيد ستزيد من الطلب على تكنولوجيا معلومات مبدأ الطرفين والحلول الأمنية.
سجلت شركة "اس تي ام اي"، الرائدة في حلول تقنية المعلومات والأنظمة المتكاملة في الشرق الأوسط، أفضل عام لها على الإطلاق في جميع وحدات الأعمال في عام 2017.
فمن الخدمات المدارة الى الحلول الأمنية، وتطوير المزيد من الشراكات، سجلت الشركة نموا يعتبر الأفضل منذ تأسيسها قبل 30 عاما، فقد حققت "اس تي ام أي" نموا من خانتين على أساس سنوي لعام 2017.
وقد حققت الحلول الأمنية والأنظمة السحابية نسبة النمو الأكبر في الشركة، مما يعكس التوجهات العامة بشأن تزايد المخاوف الأمنية والوعي بالنسبة للخدمات السحابية في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط. خاصة وقد تم تصنيف الأمن الإلكتروني في الشرق الأوسط باعتباره مشكلة رئيسية خلال العامين الماضيين. ففي عام 2016، ووفقا لتقرير صادر عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز، تعرضت شركات الشرق الأوسط لخسائر أكبر من تلك الموجودة في مناطق أخرى في كل من الأيام المالية وايام العمل. لذا، وتماشيا مع جهود الحكومة والشركات للتخفيف من هذه المخاطر كان هناك وعي متزايد حول القضايا الأمنية والخيارات والحلول المتاحة في أسواق الشرق الأوسط.
وهناك مجال آخر للتوعية والنمو في الشرق الأوسط انتشر في السنوات الأخيرة يتمثل في الحلول السحابية التي تلعب دورا متزايدا في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة. ونتيجة للبيئة السائدة في منطقة الشرق الأوسط، وجهود الشركة في الوصول إلى عملائها من خلال مناقشات ما قبل البيع والتوعية، سجلت الشركة نموا مزدوج الرقم على أساس سنوي. فقال أيمن البياع، المدير التنفيذي لـ"اس تي ام أي" "على الرغم من المنافسة الشديدة والتحديات التي تواجهها السوق بسبب الطلب المنخفض على الميزانيات، فقد استطعنا ان نصل الى القمة. ولقد استطعنا تحقيق هذا النمو من خلال الاستثمار في مواردنا البشرية، وعززنا علاقاتنا مع البائعين الرئيسيين من خلال شراكتنا مع خبراء القطاع الأمني "بالو ألتو" و "كاربون بلاك" و "لوغريثم".
"اس تي ام أي" عززت لديها قطاع الخدمات المدارة خلال عام 2017، وهذا أيضا يتبع ميزة التكلفة والفوائد ويضيف ميزة تنافسية لأن منظمات الأعمال لم تعد بحاجة إلى توظيف الموظفين وتدريبهم للمهارات المطلوبة. فأضاف البياع "لقد شهدنا عددا متزايدا من زبائننا الذين اختاروا الاعتماد على خدماتنا المدارة بدلا من وجود فرق داخلية مكلفة، والتي هي شهادة في حد ذاتها على التزامنا وتفانينا في تقديم أفضل المنتجات والخدمات لعملائنا. خلال العام المنصرم استطعنا تكثيف جهودنا وتحقيق العديد من الانجازات، فحصلنا على 50 عميلا جديدا، وسجلنا أعلى إنجاز للمشاريع، كما حصلت الشركة على العديد من المشاريع الضخمة لمراكز العمليات الأمنية ومراكز البيانات.
وقد عملت الشركة في عامها المتميز، في دخول أسواق جديدة خلال 2017 من خلال افتتاح مكتب فرعي جديد في لندن بالمملكة المتحدة، وتخطط لزيادة تطويرها في الأسواق الحالية، وخاصة في مصر وباكستان والأردن في عام 2018، وبالإضافة إلى هذه الاستراتيجية تخطط الشركة لتوسيع مبيعاتها وقدراتها التشغيلية في منطقة الخليج.
وباعتبارها سنة ناجحة، تلقت الشركة ثلاث جوائز، فحصلت على جائزة" البائع الأكثر ثقة والأفضل للأمن الإلكتروني والسحابي في الشرق الأوسط وأفريقيا" من قبل "إنغرام مايكرو"، وجائزة "شركة الأنظمة المتكاملة للعام" من قبل جوائز إنجاز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما حصلت على جائزة "الشريك الإقليمي لهذا العام" من قبل شركة هيتاشي.
واستمرارا لنجاحاتها، تخطط "اس تي ام أي" لزيادة منتجاتها وخدماتها من خلال إضافة قدرات وشراكات جديدة في مجال تكنولوجيا معلومات (مبدأ الطرفين) والحلول الأمنية. وترى الشركة أن عام 2018 هو العام الذي ستشهد فيه إمكانيات هائلة نظرا للمشاريع الضخمة التي تحفزها رؤية المملكة 2030، ورؤية الإمارات 2021، ومعرض اكسبو دبي 2020، ومدينة العاصمة الجديدة في مصر، وكلها بالتأكيد ستزيد من الطلب على تكنولوجيا معلومات مبدأ الطرفين والحلول الأمنية.
