حزب (ميرتس) لائتلاف نتنياهو: أنتم أصدقاء النازيين
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت): إن عاصفة طرد طالبي اللجوء من أفريقيا، هزت الكنيست، أمس: فخلال نقاش ساخن أجرته لجنة الداخلية حول القضية الحساسة، تم إخراج ستة من أعضاء الكنيست من القاعة، بمن فيهم تمار زاندبرغ (ميرتس)، التي صرخت في وجوه أعضاء الائتلاف: "أنتم أصدقاء النازيين".
وعقدت الجلسة عقب قرار الحكومة البدء بترحيل حوالي 40 ألف طالب لجوء بعد حوالي شهرين، ومن المتوقع أن يرسل معظمهم إلى رواندا، وهي بلد ثالث لن يواجهوا فيه الخطر المميت ظاهراً. وفي البداية، سيتم طرد الرجال، خاصة غير المتزوجين، وبعد نهاية العام الدراسي، سيبدأ ترحيل النساء والأطفال.
وعقدت الجلسة على خلفية سلسلة من الاحتجاجات في إسرائيل ضد الطرد، بما في ذلك احتجاج الكتاب، واحتجاج الناجين من المحرقة، والعريضة التي بعث بها عشرات من السفراء المتقاعدين إلى رئيس الوزراء نتنياهو، محذرين من أن العمل يتنافى مع الأخلاق اليهودية.
وفي بداية الجلسة، قال وزير الداخلية آريه درعي: "في الأسابيع الأخيرة، تسارعت حملة مساعدة المتسللين، وحان الوقت لتفنيد الأكاذيب الصارخة، أنا أدين ظاهرة الاستهتار بالمحرقة، سنترك اللاجئين ونعيد العمال المهاجرين، الأخلاق اليهودية هي طرد المتسللين".
ووصل النقاش، الذي حضره ممثلو طالبي اللجوء، إلى درجات عالية، وأشار ممثلو المعارضة إلى أن رواندا، أوضحت أنها سترفض استيعاب الأشخاص الذين سيغادرون إسرائيل ضد إرادتهم، حيث أكد رئيس رواندا، الذي اجتمع مع رئيس الوزراء نتنياهو في (دافوس)، أن بلده لن يستوعب طالبي اللجوء إلا إذا كان الإجراء خاضعاً للقانون الدولي.
غير أن درعي أصر على أن "هناك اتفاقاً مع الدولة الثالثة على الترحيل القسري"، مشيراً إلى أن الشخص الذي قدم طلب اللجوء قبل 31 كانون الأول/ ديسمبر 2017 ولم يتم معالجة طلبه بعد، لن يتم ترحيله إلى أن يتم فحص طلبه.
ووفقاً له، فقد دخل إلى إسرائيل منذ عام 2007، حوالي 72،000 شخص من أفريقيا، وأن عدد المرشحين للترحيل هو 37800. ويقدر أن حوالي 6000 طفل يولدون سنوياً لأسر طالبي اللجوء من أفريقيا.
وخلال النقاش، أخرج رئيس اللجنة، عضو الكنيست يواف كيش (الليكود) النواب ستاف شفير وميراف ميخائيلي (المعسكر الصهيوني) وأورن حزان (ليكود) وميخال روزين وعيساوي فريج وتمار زاندبرغ (ميرتس).
وخلال خروجها من القاعة صرخت زاندبرغ بأعضاء الائتلاف: "أنتم أصدقاء النازيين"، وبعد فترة من الوقت سُمح للنواب بالعودة إلى المناقشة، وفي النهاية شرحت زاندبرغ أن "علاقات الحزب الحاكم مع الأحزاب النازية والنازيين في أوروبا مخزية لدولة إسرائيل، وعار على الحكومة الإسرائيلية".
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت): إن عاصفة طرد طالبي اللجوء من أفريقيا، هزت الكنيست، أمس: فخلال نقاش ساخن أجرته لجنة الداخلية حول القضية الحساسة، تم إخراج ستة من أعضاء الكنيست من القاعة، بمن فيهم تمار زاندبرغ (ميرتس)، التي صرخت في وجوه أعضاء الائتلاف: "أنتم أصدقاء النازيين".
وعقدت الجلسة عقب قرار الحكومة البدء بترحيل حوالي 40 ألف طالب لجوء بعد حوالي شهرين، ومن المتوقع أن يرسل معظمهم إلى رواندا، وهي بلد ثالث لن يواجهوا فيه الخطر المميت ظاهراً. وفي البداية، سيتم طرد الرجال، خاصة غير المتزوجين، وبعد نهاية العام الدراسي، سيبدأ ترحيل النساء والأطفال.
وعقدت الجلسة على خلفية سلسلة من الاحتجاجات في إسرائيل ضد الطرد، بما في ذلك احتجاج الكتاب، واحتجاج الناجين من المحرقة، والعريضة التي بعث بها عشرات من السفراء المتقاعدين إلى رئيس الوزراء نتنياهو، محذرين من أن العمل يتنافى مع الأخلاق اليهودية.
وفي بداية الجلسة، قال وزير الداخلية آريه درعي: "في الأسابيع الأخيرة، تسارعت حملة مساعدة المتسللين، وحان الوقت لتفنيد الأكاذيب الصارخة، أنا أدين ظاهرة الاستهتار بالمحرقة، سنترك اللاجئين ونعيد العمال المهاجرين، الأخلاق اليهودية هي طرد المتسللين".
ووصل النقاش، الذي حضره ممثلو طالبي اللجوء، إلى درجات عالية، وأشار ممثلو المعارضة إلى أن رواندا، أوضحت أنها سترفض استيعاب الأشخاص الذين سيغادرون إسرائيل ضد إرادتهم، حيث أكد رئيس رواندا، الذي اجتمع مع رئيس الوزراء نتنياهو في (دافوس)، أن بلده لن يستوعب طالبي اللجوء إلا إذا كان الإجراء خاضعاً للقانون الدولي.
غير أن درعي أصر على أن "هناك اتفاقاً مع الدولة الثالثة على الترحيل القسري"، مشيراً إلى أن الشخص الذي قدم طلب اللجوء قبل 31 كانون الأول/ ديسمبر 2017 ولم يتم معالجة طلبه بعد، لن يتم ترحيله إلى أن يتم فحص طلبه.
ووفقاً له، فقد دخل إلى إسرائيل منذ عام 2007، حوالي 72،000 شخص من أفريقيا، وأن عدد المرشحين للترحيل هو 37800. ويقدر أن حوالي 6000 طفل يولدون سنوياً لأسر طالبي اللجوء من أفريقيا.
وخلال النقاش، أخرج رئيس اللجنة، عضو الكنيست يواف كيش (الليكود) النواب ستاف شفير وميراف ميخائيلي (المعسكر الصهيوني) وأورن حزان (ليكود) وميخال روزين وعيساوي فريج وتمار زاندبرغ (ميرتس).
وخلال خروجها من القاعة صرخت زاندبرغ بأعضاء الائتلاف: "أنتم أصدقاء النازيين"، وبعد فترة من الوقت سُمح للنواب بالعودة إلى المناقشة، وفي النهاية شرحت زاندبرغ أن "علاقات الحزب الحاكم مع الأحزاب النازية والنازيين في أوروبا مخزية لدولة إسرائيل، وعار على الحكومة الإسرائيلية".

التعليقات