جلسة مشاورات سياسية فلسطينية اسبانية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جلسة مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية الفلسطينية والاسبانية اليوم في موقع وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في رام الله، حيث ترأست مساعد الوزير للشؤون الأوروبية د. أمل جادو جلسة المشاورات السياسية وحضر الجلسة كل من مدير دائرة أوروبا الغربية المستشار إيهاب الطري، ومسؤول ملف اسبانيا في وزارة الخارجية رامي عريقات وعن وحدة الإعلام الملحق الدبلوماسي صوفيا دعيبس ،ومن الجانب الاسباني ترأس الوفد مدير عام العام لشؤون المغرب وأفريقيا ودول المتوسط والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسبانية ونائبها الفارو بارون، والقنصل الاسباني العام في القدس رافييل جونزاليس ونائبه جوزيه جارسيا.
وقد تم نقاش آخر المستجدات والتطورات السياسية فيما يخص القضية الفلسطينية والواقع الحالي الذي تخلقه إسرائيل على الارض، حيث تحدثت د. جادو عن مستجدات المصالحة الفلسطينية وسعي سيادة الرئيس محمود عباس لاتمامها عبر خطوات واضحة على ارض الواقع متمثلة بحل مشكلة الكهرباء والبطالة، اضافة الى تبادل الاجتماعات وزيارات الوفود بين الجانبين. كما تطرقت د. جادو إلى الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خاصة بعد قرار ترامب بتاريخ 6/12/2017 بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية إلى القدس، بما فيها من انتهاك المقدسات واقتحام المسجد الأقصى والقرارات العنصرية الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس، كما استعرضت د. جادو ما يعانيه الفلسطينيين من معاناة يومية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب الحواجز والطرق الالتفافية التي تمثل نظام الابارتهايد الذي تفرضه الحكومة الاسرائيلية.
وفيما يتعلق بالاستيطان، تم الحديث عن السياسة الإسرائيلية العنصرية في التوسع الاستيطاني وازدياد وتيرة اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية ، واوضحت د. جادو أن ذلك قد ساهم في زيادة العنف والتوتر على أرض الواقع، حيث قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال أذرعها المختلفة المسؤولة عن البناء في المستوطنات بالمصادقة على بناء نحو (16800) وحدة استيطانية جديدة، ثلثها في مدينة القدس المحتلة، فيما باشرت اذرع الاحتلال المختلفة ببناء وتنفيذ نحو (4000) وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات القدس والضفة الغربية.
وعلى صعيد الجهود الدولية لإحياء عملية السلام، تحدثت د. جادو عن أهمية تكثيف الحراك السياسي وحشد الدعم الدولي لمواجهة قرار ترامب المخالف لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية إلى جانب الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية لما في ذلك اهمية للمضي نحو ايجاد حل عادل للشعب الفلسطيني عبر الجهود الدولية المتعددة الأطراف بعد 26 عام من الاحتلال والاستيطان وخيبة الأمل، وذلك بعد أن تخلى الجانب الأمريكي عن دوره كوسيط لعملية السلام. كما أطلعت الجانب الاسباني على اهم ما جاء في خطاب للرئيس محمود عباس مع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في 22 من الشهر الجاري، والذي أكد فيه على أهمية اعتراف دول أوروبا بالدولة الفلسطينية، لإنقاذ حل الدولتين.
عقدت جلسة مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية الفلسطينية والاسبانية اليوم في موقع وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في رام الله، حيث ترأست مساعد الوزير للشؤون الأوروبية د. أمل جادو جلسة المشاورات السياسية وحضر الجلسة كل من مدير دائرة أوروبا الغربية المستشار إيهاب الطري، ومسؤول ملف اسبانيا في وزارة الخارجية رامي عريقات وعن وحدة الإعلام الملحق الدبلوماسي صوفيا دعيبس ،ومن الجانب الاسباني ترأس الوفد مدير عام العام لشؤون المغرب وأفريقيا ودول المتوسط والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسبانية ونائبها الفارو بارون، والقنصل الاسباني العام في القدس رافييل جونزاليس ونائبه جوزيه جارسيا.
وقد تم نقاش آخر المستجدات والتطورات السياسية فيما يخص القضية الفلسطينية والواقع الحالي الذي تخلقه إسرائيل على الارض، حيث تحدثت د. جادو عن مستجدات المصالحة الفلسطينية وسعي سيادة الرئيس محمود عباس لاتمامها عبر خطوات واضحة على ارض الواقع متمثلة بحل مشكلة الكهرباء والبطالة، اضافة الى تبادل الاجتماعات وزيارات الوفود بين الجانبين. كما تطرقت د. جادو إلى الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خاصة بعد قرار ترامب بتاريخ 6/12/2017 بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية إلى القدس، بما فيها من انتهاك المقدسات واقتحام المسجد الأقصى والقرارات العنصرية الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس، كما استعرضت د. جادو ما يعانيه الفلسطينيين من معاناة يومية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب الحواجز والطرق الالتفافية التي تمثل نظام الابارتهايد الذي تفرضه الحكومة الاسرائيلية.
وفيما يتعلق بالاستيطان، تم الحديث عن السياسة الإسرائيلية العنصرية في التوسع الاستيطاني وازدياد وتيرة اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية ، واوضحت د. جادو أن ذلك قد ساهم في زيادة العنف والتوتر على أرض الواقع، حيث قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال أذرعها المختلفة المسؤولة عن البناء في المستوطنات بالمصادقة على بناء نحو (16800) وحدة استيطانية جديدة، ثلثها في مدينة القدس المحتلة، فيما باشرت اذرع الاحتلال المختلفة ببناء وتنفيذ نحو (4000) وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات القدس والضفة الغربية.
وعلى صعيد الجهود الدولية لإحياء عملية السلام، تحدثت د. جادو عن أهمية تكثيف الحراك السياسي وحشد الدعم الدولي لمواجهة قرار ترامب المخالف لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية إلى جانب الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية لما في ذلك اهمية للمضي نحو ايجاد حل عادل للشعب الفلسطيني عبر الجهود الدولية المتعددة الأطراف بعد 26 عام من الاحتلال والاستيطان وخيبة الأمل، وذلك بعد أن تخلى الجانب الأمريكي عن دوره كوسيط لعملية السلام. كما أطلعت الجانب الاسباني على اهم ما جاء في خطاب للرئيس محمود عباس مع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في 22 من الشهر الجاري، والذي أكد فيه على أهمية اعتراف دول أوروبا بالدولة الفلسطينية، لإنقاذ حل الدولتين.

التعليقات