افتتاح مدرسة بدار الأمل يعزز تقديم دعم متوازن للأطفال الأحداث
رام الله - دنيا الوطن
افتتح وزيرا التنمية الاجتماعية د. ابراهيم الشاعر، والتربية والتعليم العالي د. صبري صيدم صباح اليوم، مدرسة الأمل وذلك في مقر مؤسسة دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية بمدينة رام الله، بحضور الشركاء العاملين في قطاع الطفولة.
وفي كلمته قال د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية "ان هذا الافتتاح هو تتويج لتوجهنا القاضي بتحويل دار الأمل من مكان مغلق وموصوم الى مؤسسة مجتمعية منفتحة على المجتمع ومنطلقنا في ذلك هم الأطفال الذين هم ضحايا ظروف اجتماعية واقتصادية أقوى منهم ومن أسرهم، فهم هنا طلاب تاهيل نفسي واجتماعية وسلوكي يمكنهم من تجاوز محنتهم وظروفهم نحو غد أفضل يعودون فيه لأسرهم ومجتمعهم أشخاص أقوياء ومنتجين."
واعتبر الشاعر هذه الخطوة من اهم الخطوات الملموسة على طريق حماية ورعاية وتنمية الطفل الفلسطيني، وذلك بالشراكة والتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وكافة المؤسسات الشريكة والاصدقاء الداعمين لنا.
وأكد الشاعر ان الوزارتين تعملان بالشراكة وهما عاقدتا العزم على المضي قدما بكل ما من شأنه حماية أطفالنا من بطش الاحتلال أولا، ومن عواقب الظواهر السلبية من انحراف وتشرد وتفكك وتسرب وتسول وعمالة أطفال. واستعرض الشاعر أبرز الانجازات التي حققتها الوزارة وشركاؤها وتحديدا قانون الطفل الفلسطيني وقانون حماية الأحداث واستراتيجية الطفولة المبكرة وشبكات حماية الطفولة ونظام التحويل وأدلة الاجراءات وتشكيل المجلس الوطني للطفل والانضمام الى اتفاقية حقوق الطفل.
وتقدم الشاعر بالشكر الجزيل لوزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وأسرة الوزارة على دعمهم لمؤسسة دار الأمل في مجال تطبيق حق الأطفال في التعليم وخصوصا لمن اضطرتهم الظروف ليكونوا خارج مقاعد الدراسة في المدارس، وتوفير كادر تعليمي وتهيئة الظروف للأحداث للتقدم للامتحانات ومواكبة تعليمهم.
من جهته، أكد وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم، على أن الوزارة ماضية قدماً في افتتاح المزيد من المدارس، وتوفير كل ما من شأنه توظيف التعليم لصالح إسناد مشروعنا الوطني معربا عن سعادته بافتتاح هذه المدرسة لتكون صرحاً جديداً من صروح العلم والمعرفة يمكن الأطفال الأحداث من اكمال تعليمهم.
وتخلل الافتتاح عروض فنية لأطفال دار الأمل، وقدم مدير المؤسسة باسل أبو زايدة عرضا حول المؤسسة وإنجازاتها ومراحل تطورها وما تشهده من حملات تطوعية ومبادرات شبابية ضمن توجه المؤسسة في الانفتاح على المجتمع المحلي.



افتتح وزيرا التنمية الاجتماعية د. ابراهيم الشاعر، والتربية والتعليم العالي د. صبري صيدم صباح اليوم، مدرسة الأمل وذلك في مقر مؤسسة دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية بمدينة رام الله، بحضور الشركاء العاملين في قطاع الطفولة.
وفي كلمته قال د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية "ان هذا الافتتاح هو تتويج لتوجهنا القاضي بتحويل دار الأمل من مكان مغلق وموصوم الى مؤسسة مجتمعية منفتحة على المجتمع ومنطلقنا في ذلك هم الأطفال الذين هم ضحايا ظروف اجتماعية واقتصادية أقوى منهم ومن أسرهم، فهم هنا طلاب تاهيل نفسي واجتماعية وسلوكي يمكنهم من تجاوز محنتهم وظروفهم نحو غد أفضل يعودون فيه لأسرهم ومجتمعهم أشخاص أقوياء ومنتجين."
واعتبر الشاعر هذه الخطوة من اهم الخطوات الملموسة على طريق حماية ورعاية وتنمية الطفل الفلسطيني، وذلك بالشراكة والتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وكافة المؤسسات الشريكة والاصدقاء الداعمين لنا.
وأكد الشاعر ان الوزارتين تعملان بالشراكة وهما عاقدتا العزم على المضي قدما بكل ما من شأنه حماية أطفالنا من بطش الاحتلال أولا، ومن عواقب الظواهر السلبية من انحراف وتشرد وتفكك وتسرب وتسول وعمالة أطفال. واستعرض الشاعر أبرز الانجازات التي حققتها الوزارة وشركاؤها وتحديدا قانون الطفل الفلسطيني وقانون حماية الأحداث واستراتيجية الطفولة المبكرة وشبكات حماية الطفولة ونظام التحويل وأدلة الاجراءات وتشكيل المجلس الوطني للطفل والانضمام الى اتفاقية حقوق الطفل.
وتقدم الشاعر بالشكر الجزيل لوزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وأسرة الوزارة على دعمهم لمؤسسة دار الأمل في مجال تطبيق حق الأطفال في التعليم وخصوصا لمن اضطرتهم الظروف ليكونوا خارج مقاعد الدراسة في المدارس، وتوفير كادر تعليمي وتهيئة الظروف للأحداث للتقدم للامتحانات ومواكبة تعليمهم.
من جهته، أكد وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم، على أن الوزارة ماضية قدماً في افتتاح المزيد من المدارس، وتوفير كل ما من شأنه توظيف التعليم لصالح إسناد مشروعنا الوطني معربا عن سعادته بافتتاح هذه المدرسة لتكون صرحاً جديداً من صروح العلم والمعرفة يمكن الأطفال الأحداث من اكمال تعليمهم.
وتخلل الافتتاح عروض فنية لأطفال دار الأمل، وقدم مدير المؤسسة باسل أبو زايدة عرضا حول المؤسسة وإنجازاتها ومراحل تطورها وما تشهده من حملات تطوعية ومبادرات شبابية ضمن توجه المؤسسة في الانفتاح على المجتمع المحلي.



