حزب الله جاهز لأي حرب.. لديه صواريخ مائية تغرق أسطولاً إسرائيلياً

حزب الله جاهز لأي حرب.. لديه صواريخ مائية تغرق أسطولاً إسرائيلياً
توضيحية
خاص دنيا الوطن – احمد العشي
يقول أحد الضباط الإسرائيليين، إن الحرب المقبلة مع حزب الله اللبناني، قد تكون عبر البحر، محذراً من امتلاك الحزب لصواريخ متطورة مائية جاهزة لأي مواجهة محتملة.

هل في الأفق حرب بين حزب الله اللبناني والاحتلال؟ وكيف سيكون شكلها؟

أكد العميد أمين حطيط، المحلل العسكري اللبناني، أنه عندما يتم الحديث عن الاحتلال الإسرائيلي ولجوئه إلى الحرب، فإنه يتم الانطلاق من مُسلّمة أساسية، وهي أنه إما في حالة حرب أو استعداد لها، معتبراً أن إسرائيل تنظر إلى الحرب على أنها مبرر لوجودها.

وأوضح حطيط في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يذهب إلى الحرب إلا إذا استوفى ثلاثة شروط: الأول هو إعداد القوة العسكرية القادرة على تحقيق إنجازه، والثاني هو تحديد البيئة الإسرائيلية لاحتواء ردة فعل الخصم، والثالث تحديد البيئة الدولية من الناحية السياسية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الأول مشكوك فيه لأن المقاومة لديها من القدرات ما يمنع الاحتلال من تحقيق أهدافه.

وفي السياق قال: الأمر الثاني مشكوك فيه أيضاً لأن إسرائيل فشلت في كل المناورات التي قامت فيها بتحصين الجبهة الداخلية".

وبين أن إسرائيل اليوم في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية تجد أنها بحاجة إلى الابتعاد عن الميدان، وليس الانخراط فيه، كما أنها ليست بحاجة لفتح جبهة.

وفيما يتعلق باستعدادات حزب الله، أوضح أنه يتبع نهج المقاومة، وأنها تتبع دائماً الاستراتيجية الدفاعية وهي مواجهة هجوم، وبالتالي إذا لم تقدم إسرائيل على شن هجوم أو عدوان فإن حزب الله لن يبادر.

وقال: "إذا بادر الاحتلال الإسرائيلي بشن هجوم، فإن حزب الله على أعلى درجات الجهوزية والقوة، وهو في وضع من القوة التي لم تُغلب منذ عام 1988".

بدوره، أكد هيثم زعيتر المحلل السياسي اللبناني، أن الاحتلال الإسرائيلي لا ينقطع عن التحضير لأي حرب مقبلة، لافتاً إلى أنه في حرب مستمرة ضد لبنان وفلسطين وسوريا، وكل المكونات العربية والوطنية.

وأوضح زعيتر في لقاء مع "دنيا الوطن"، لا ينتظر موعد معلن من الاحتلال الإسرائيلي لكي يقوم بأي حرب، منوهاً إلى أنه منذ انتهاء الحروب السابقة ضد حزب الله وقطاع غزة، فإنه يقوم بمناورات عسكرية، تحاكي اعتداءً وحرباً ضد قرى ومدن لبنانية وفي قطاع غزة.

وقال: "في الآونة الأخيرة، كان الاحتلال قد بنى جداراً على الحدود الفلسطينية المحتلة مع لبنان، وتدخلت الأمم المتحدة بعد التهديد اللبناني، والتي اتصلت بدورها بالجانب الإسرائيلي للعمل على وقفه".

واعتبر زعيتر، أن الاحتلال الإسرائيلي الآن هو في مأزق بعد إعلان ترامب بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارته إلى المدينة، كما أن هناك مأزقاً آخر يواجهه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من خلال ملاحقات بتهم فساد".

ولم يستبعد زعيتر، أن يكون هناك مغامرة إسرائيلية ضد لبنان أو قطاع غزة، بعد فشل إحباط الانتفاضة الفلسطينية في القدس وارتفاع عودة عمل شبكات التجسس في لبنان، وتمكن الأجهزة الأمنية اللبنانية من كشف العديد منها، والتي كان آخرها كشف الخلية التي حاولت اغتيال محمد حمدان الكادر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في صيدا.

وقال: "أكثر ما يواجهه الاحتلال الإسرائيلي هو أن تركيا تجاوبت مع الجانب اللبناني للمرة الأولى، والتي وافقت على تسليم أحد المشاركين في عملية محاولة اغتيال حمدان".

وأضاف: "إن ذلك يعني أن لبنان والمقاومة والشعب والجيش هم في حالة تأهب دائماً لمواجهة أي عدوان كما المقاومة في قطاع غزة، ولكن هل يتجرأ الاحتلال على القيام بأي عدوان وهو يعلم تماماً أنه لن يستهدف جبهة واحدة فقط؟ وبالتالي فهو سيواجه حزب الله في جنوب لبنان، الذي تتناغم معه المقاومة في قطاع غزة".

وفي السياق أشار زعيتر إلى أن الحرب لم تعد برية فقط وإنما هناك تكنولوجيا لدى حزب الله، لافتا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعلم أن صواريخ الحزب تصل إلى أبعد المناطق الفلسطينية المحتلة.

وقال: "واعترف الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله طور قدراته العسكرية منذ عام 2006 مع منظومات الأسلحة التي دخلت الى لبنان أو التي حصل عليها من صناعة روسية أو إيرانية، وبالتالي فإن الاحتلال الإسرائيلي لن يكون في نزهة".

وفي السياق، أوضح المحلل السياسي اللبناني، أن صواريخ حزب الله المائية، بدأت في التطور منذ عام 2006 واستخدمها عندما قصف البارجة الإسرائيلية في المياه الإقليمية اللبنانية.

وقال: "حزب الله يمتلك أسلحة برية وبحرية من صناعة إيرانية يمكن أن تغرق أسطولاً إسرائيلياً بكامله، وليس بارجة فقط، كذلك الصواريخ التي يمتلكها الحزب تصل إلى عدة كيلومترات وتستهدف الكثير من المناطق".

فيديو أرشيفي: مفاجآت المقاومة الإسلامية في حرب لبنان 2006

 

التعليقات