المستهلك تطلق شبكة لمنع بيع الاراجيل والسجائر لمن دون 18عام
رام الله - دنيا الوطن
أكد اليوم صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة المنسق العام لائتلاف جمعيات حماية المستهلك على أهمية الجهد المشترك باتجاه منع بيع التبغ والاراجيل لمن هم دون 18 عاما وفقا لقانون قانون مكافحة التدخين رقم (25) لسنة 2005 الذي يمنع بيع أو توزيع أو عرض أو الإعلان عن التبغ للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن (18) سنة، من خلال تثبيت لافتات على مداخل كافة المقاهي والمطاعم والكوفي شوب في المحافظة تحت طائلة المسؤولية القانونية.
وأضاف هنية لقد تابعنا هذا الامر اضافة الى منع بيع السجائر بالمفرق مع وزارة الصحة وبلديتي رام الله والبيرة ولجنة السلامة العامة في المحافظة أضافة الى التشاركية مع عدد من رجال الاعمال الذين ابدوا اهتماما ومتابعة في هذا الموضوع حرصا على الاجيال الشابة والتزاما بالقانون، وتلقت الجمعية بلاغات من قبل الشركاء بخصوص مخالفات في بعض الكوفي شوب وتم توجيه عنايتهم لضرورة وقف تقديم الاراجيل لمن هم دون 18 عام.
وتلقت الجمعية مخاطبة من بلدية رام الله تفيد ان خطة متكاملة وستكون في التنفيذ هذا الاسبوع بالزام كافة المطاعم والمقاهي ضمن نطاق صلاحياتها بضرورة تثبيت اللافتات والامتناع الكامل عن هذه المخالفات، وتلقينا ايضا مخاطبة من دائرة صحة البيئة في مديرية الصحة في محافظة رام الله والبيرة ان الموضوع قيد المتابعة اليومية بالشراكة مع الشرطة في المحافظة، وأكدت بلدية البيرة التزامها بالمتابعة في نطاق صلاحياتها المكانية.
وكانت الجمعية في المحافظة قد عقدت سلسلة اجتماعات تنسيقة بهذا الشأن وتواصلت مع جهات الاختصاص من أجل انفاذ القانون وتوعية المقاهي والكوفي شوب والمطاعم بضرورة الالتزام بالقانون، وضرورة نشر الوعي في المدارس بمكافحة التدخين بشكل عام.
وقالت رانية الخيري امين سر الجمعية ان الظاهرة مزعجة التي تتعلق بقيام محلات صغيرة تقع في محيط المدارس ببيع السجائر بالمفرق للطلبة الامر الذي ينمي عادة التدخين المضرة بالصحة اساسا، ويخالف القانون الذي يمنع البيع لهؤلاء، الامر الذي دفعنا للميادرة في الجمعية بالشراكة مع عدة شركاء من رجال الاعمال وبالاساس مع جهات الاختصاص التي تمتلك صلاحية التنفيذ ووجدنا تجاوبا واسعا.
واضافت الخيري هذا لا يعفي اولياء الامور والادارات المدرسية والمعلمين من مسؤوليتهم بالمساهمة في محاربة هذه الظاهرة،من خلال التشدد ضد المحلات التي تبيع السجائر بالمفرق والمقاهي التي تتهاون بتقديم الاراجيل وان كان الطلبة بزيهم المدرسي، وهذا يتطلب تركيز اكبر من اولياء الامور.
أكد اليوم صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة المنسق العام لائتلاف جمعيات حماية المستهلك على أهمية الجهد المشترك باتجاه منع بيع التبغ والاراجيل لمن هم دون 18 عاما وفقا لقانون قانون مكافحة التدخين رقم (25) لسنة 2005 الذي يمنع بيع أو توزيع أو عرض أو الإعلان عن التبغ للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن (18) سنة، من خلال تثبيت لافتات على مداخل كافة المقاهي والمطاعم والكوفي شوب في المحافظة تحت طائلة المسؤولية القانونية.
وأضاف هنية لقد تابعنا هذا الامر اضافة الى منع بيع السجائر بالمفرق مع وزارة الصحة وبلديتي رام الله والبيرة ولجنة السلامة العامة في المحافظة أضافة الى التشاركية مع عدد من رجال الاعمال الذين ابدوا اهتماما ومتابعة في هذا الموضوع حرصا على الاجيال الشابة والتزاما بالقانون، وتلقت الجمعية بلاغات من قبل الشركاء بخصوص مخالفات في بعض الكوفي شوب وتم توجيه عنايتهم لضرورة وقف تقديم الاراجيل لمن هم دون 18 عام.
وتلقت الجمعية مخاطبة من بلدية رام الله تفيد ان خطة متكاملة وستكون في التنفيذ هذا الاسبوع بالزام كافة المطاعم والمقاهي ضمن نطاق صلاحياتها بضرورة تثبيت اللافتات والامتناع الكامل عن هذه المخالفات، وتلقينا ايضا مخاطبة من دائرة صحة البيئة في مديرية الصحة في محافظة رام الله والبيرة ان الموضوع قيد المتابعة اليومية بالشراكة مع الشرطة في المحافظة، وأكدت بلدية البيرة التزامها بالمتابعة في نطاق صلاحياتها المكانية.
وكانت الجمعية في المحافظة قد عقدت سلسلة اجتماعات تنسيقة بهذا الشأن وتواصلت مع جهات الاختصاص من أجل انفاذ القانون وتوعية المقاهي والكوفي شوب والمطاعم بضرورة الالتزام بالقانون، وضرورة نشر الوعي في المدارس بمكافحة التدخين بشكل عام.
وقالت رانية الخيري امين سر الجمعية ان الظاهرة مزعجة التي تتعلق بقيام محلات صغيرة تقع في محيط المدارس ببيع السجائر بالمفرق للطلبة الامر الذي ينمي عادة التدخين المضرة بالصحة اساسا، ويخالف القانون الذي يمنع البيع لهؤلاء، الامر الذي دفعنا للميادرة في الجمعية بالشراكة مع عدة شركاء من رجال الاعمال وبالاساس مع جهات الاختصاص التي تمتلك صلاحية التنفيذ ووجدنا تجاوبا واسعا.
واضافت الخيري هذا لا يعفي اولياء الامور والادارات المدرسية والمعلمين من مسؤوليتهم بالمساهمة في محاربة هذه الظاهرة،من خلال التشدد ضد المحلات التي تبيع السجائر بالمفرق والمقاهي التي تتهاون بتقديم الاراجيل وان كان الطلبة بزيهم المدرسي، وهذا يتطلب تركيز اكبر من اولياء الامور.
