الإعلام: "نيويورك تايمز" تنفث السموم

رام الله - دنيا الوطن
  قالت وزارة الاعلام أن صحيفة نيويورك تايمز والصحفي روجر كوهين في "نيويورك تايمز"  افتقرت للموضوعية واساءت للشعب الفلسطيني بنشرها مغالطات ليس أقلها العنوان، الذي انحاز للاحتلال وجوقته، فالرئيس محمود عباس هو رئيس منتخب لشعب واقع تحت احتلال إسرائيلي بغيض، تدعمه ادارة أمريكية تفقد بوصلتها كقوة ضامنة للأمن والسلم العالميين؛ إحتلال يطارد أحلام  العصافير والأطفال،  بجيش يتفنن في إعاقة الحياة  والمس بأسلوب حياة الفلسطيني.

وأكدت أن الشعب الفلسطيني على مستوى عال من الوعي والادراك  ويعلم جيداً ماذا تعني الحرية والحكم الصالح، وليس بانتظار كوهين أو نيويورك تايمز ليحدد شكل الديمقراطية الفلسطينية المناسبة، أو طبيعة الحكم في فلسطين التواقة للحرية والاستقلال، وهو شعب يصر على ممارسة هذا الدور بشكل ديمقراطي وعقد انتخاباته رغم الاحتلال.وكنا نأمل أن تتحلى نيويورك تايمز، الجريدة الرائدة ذات التاريخ العريق، بالموضوعية والمصداقية لتكتب عن الاحتلال وجرائمه وخرقه للمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن، وحرق الاطفال بشكل مقصود ومتعمد كعائلة دوابشة  والفتى المقدسي ابو خضير؛ وأن تتوقف هذه الصحيفة جيداً أمام قوانين الإرهاب والعنصرية التي يناقشها (برلمان الاحتلال) ضد الشعب الفلسطيني ومصالحه.

وختمت الوزارة إن رحيل الاحتلال هو شرط الحرية الوحيد، ومن غير الإنصاف القفز عن المتن، والتطوع لتوجيه الاتهامات الباطلة هنا وهناك، وتعليمنا أصول الحياة التي نعمل جاهدين لزرعها في أطفالنا، في وقت يعمل الاحتلال بكل أدواته ً لقتلها، والأهم من ذلك أن كافة الادلة والمعطيات تعلمها جيداً "النيويورك تايمز" غير أنها تذهب نحو لوم الضحية، فهذه المعادلة أسهل.