حنا: هنالك من يخترعون لنا حروبا جديدة لتسويق أسلحتهم الفتاكة
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم الاثنين وفد اعلامي بلغاري ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام البلغارية وقد وصلوا صباح اليوم من العاصمة البلغارية صوفيا في زيارة لمدينة القدس والاراضي الفلسطينية تستغرق اربعة ايام بهدف الاعداد لتقارير اعلامية حول مدينة القدس واوضاع الشعب الفلسطيني والتي ستبث لاحقا في وسائل الاعلام البلغارية المختلفة والمتعددة.
وقد استهل الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث اعرب اعضاء الوفد البلغاري عن سعادتهم بلقاء سيادة المطران صديق بلغاريا وصديق الكنيسة الارثوذكسية البلغارية والذي يحظى باحترام كبير في الاوساط الكنسية والشعبية في بلغاريا حيث زار بلغاريا عدة مرات وشارك في كثير من الندوات والفعاليات كما وقد تمت استضافته في معظم وسائل الاعلام البلغارية .
سيادة المطران في كلمته التي القاها لدى استقباله الوفد في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية قال بأننا سعداء بأن نستقبل اصدقاءنا الاتين من بلغاريا والذين يؤمنون بالقضية الفلسطينية ويتبنون مسألة الدفاع عنها كما انهم دافعوا عن سوريا وعن اليمن والعراق وليبيا وعن غيرها من الاقطار العربية التي استهدفها الارهاب والعنف والحروب.
كم نحن بحاجة في هذه الاوقات للاعلام الرصين الذي ينقل الوقائع كما هي بعيدا عن الدماغوغية والتزوير والتأويل ، فالحقيقة يجب ان تصل الى الجميع ومن حق كافة متابعي وسائل الاعلام ان يروا الصورة كما هي ولذلك فإننا نرحب بكم وانتم من الاعلاميين المتميزين بنزاهتكم وحرصكم على نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في بلادنا وفي منطقتنا العربية .
نعلم جيدا ان هنالك ضغوطات كثيرة تمارس عليكم وهنالك جهات قامت باغرائكم لكي تبدلوا وتغيروا من مواقفكم ودوركم الاعلامي الرائد ولكن كل هذه المحاولات قد باءت بالفشل .
ان بلغاريا دولة صديقة وشعب بلغاريا هو شعب صديق تربطنا واياه اواصر المودة والمحبة والاحترام المتبادل كما ان علاقتنا مع الكنيسة الارثوذكسية البلغارية الشقيقة هي علاقة قوية وقد اعلنت الكنيسة البلغارية دوما عن انحيازها لشعبنا ودفاعها عن السلام المبني على العدالة ورفضها لكافة مظاهر التطرف والعنصرية والكراهية والقمع والظلم .
اننا نحملكم رسالة محبة وتقدير ووفاء لكافة اصدقاء فلسطين في بلغاريا وما اكثرهم ، كما وننتهزها مناسبة لكي نوجه التحية لكافة اصدقاء فلسطين المنتشرين في سائر ارجاء العالم وهم ينتمون الى كافة الديانات والقوميات والخلفيات الثقافية والاثنية .
الفلسطينيون يسعون لكي يكون لهم اصدقاء في سائر ارجاء العالم ، لا نريد اعداء بل اصدقاء متفهمين لعدالة قضيتنا ومؤازرين لشعبنا الفلسطيني في نضاله التحرري لكي ينال حقوقه ويستعيد حريته وكرامته ويعيش بأمن وسلام في وطنه وفي هذه الارض المقدسة .
فلسطين هي ارض مقدسة هي ارض الميلاد والفداء والشهداء والقديسين، انها ارض تنزف دما وقد غيبت عنها العدالة وسُرق منها السلام بفعل ما ارتكب بحق شعبنا من ظلم وقهر وامتهان للكرامة الانسانية.
الكثيرون في عالمنا يتآمرون علينا ويتمنون بأن تختفي فلسطين من على الخارطة ، وكلكم تعرفون بأن امريكا والقوى الغربية وحلفاءها كانوا دوما منحازين لاسرائيل ، لم يكن من الممكن ان يصل ترامب الى هذا المستوى من الوقاحة وقلة الادب وان يعلن ما اعلنه عن القدس ، لولا ان هنالك دولا غربية وغيرها تقف معه وتؤازره ولها مصالحها واجندتها .
الشعب الفلسطيني هو ضحية المصالح الاقتصادية والسياسية العالمية، والقادة السياسيون في الغرب يفكرون بعقلية ( البزنس ) وجمع المال وتسويق اسلحتهم وعتادهم العسكري لمنطقتنا حتى وان كان هذا على حساب شعوبنا المقموعة والفقيرة والمتألمة .
ان الادارة الامريكية الحالية كما ومن سبقها انما يمتصون الثروات العربية والاموال النفطية بهدف تغذية مشاريعهم الاستعمارية في منطقتنا، انهم يسرقوننا وينهبون اموالنا ويدمرون في مشرقنا العربي ويستهدفون القضية الفلسطينية بالاموال النفطية التي تغدق عليهم بغزارة بهدف تمرير مشاريعهم في منطقتنا .
انظروا الى الدمار الذي حل في سوريا ، انظروا الى العراق و اليمن و ليبيا ، انظروا الى ظاهرة الارهاب العابرة للحدود والتي يغدق عليها المال بغزارة بهدف تدمير تاريخنا وحضارتنا والنيل من وحدة شعوبنا .
كنا نقول في الماضي ان السلاح يصنع لكي يستعمل في الحروب واليوم يتم اختراع وايجاد الحروب لكي تستعمل الاسلحة الفتاكة في تدمير وتخريب منطقتنا واستهداف اقطارنا العربية .
ان مصانع الاسلحة الموجودة في امريكا وفي غيرها من الاماكن لا يمكن ان تبقى اذا ما توقفت الحروب ، انهم يتاجرون بدماء الابرياء ويكسبون مئا
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم الاثنين وفد اعلامي بلغاري ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام البلغارية وقد وصلوا صباح اليوم من العاصمة البلغارية صوفيا في زيارة لمدينة القدس والاراضي الفلسطينية تستغرق اربعة ايام بهدف الاعداد لتقارير اعلامية حول مدينة القدس واوضاع الشعب الفلسطيني والتي ستبث لاحقا في وسائل الاعلام البلغارية المختلفة والمتعددة.
وقد استهل الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث اعرب اعضاء الوفد البلغاري عن سعادتهم بلقاء سيادة المطران صديق بلغاريا وصديق الكنيسة الارثوذكسية البلغارية والذي يحظى باحترام كبير في الاوساط الكنسية والشعبية في بلغاريا حيث زار بلغاريا عدة مرات وشارك في كثير من الندوات والفعاليات كما وقد تمت استضافته في معظم وسائل الاعلام البلغارية .
سيادة المطران في كلمته التي القاها لدى استقباله الوفد في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية قال بأننا سعداء بأن نستقبل اصدقاءنا الاتين من بلغاريا والذين يؤمنون بالقضية الفلسطينية ويتبنون مسألة الدفاع عنها كما انهم دافعوا عن سوريا وعن اليمن والعراق وليبيا وعن غيرها من الاقطار العربية التي استهدفها الارهاب والعنف والحروب.
كم نحن بحاجة في هذه الاوقات للاعلام الرصين الذي ينقل الوقائع كما هي بعيدا عن الدماغوغية والتزوير والتأويل ، فالحقيقة يجب ان تصل الى الجميع ومن حق كافة متابعي وسائل الاعلام ان يروا الصورة كما هي ولذلك فإننا نرحب بكم وانتم من الاعلاميين المتميزين بنزاهتكم وحرصكم على نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في بلادنا وفي منطقتنا العربية .
نعلم جيدا ان هنالك ضغوطات كثيرة تمارس عليكم وهنالك جهات قامت باغرائكم لكي تبدلوا وتغيروا من مواقفكم ودوركم الاعلامي الرائد ولكن كل هذه المحاولات قد باءت بالفشل .
ان بلغاريا دولة صديقة وشعب بلغاريا هو شعب صديق تربطنا واياه اواصر المودة والمحبة والاحترام المتبادل كما ان علاقتنا مع الكنيسة الارثوذكسية البلغارية الشقيقة هي علاقة قوية وقد اعلنت الكنيسة البلغارية دوما عن انحيازها لشعبنا ودفاعها عن السلام المبني على العدالة ورفضها لكافة مظاهر التطرف والعنصرية والكراهية والقمع والظلم .
اننا نحملكم رسالة محبة وتقدير ووفاء لكافة اصدقاء فلسطين في بلغاريا وما اكثرهم ، كما وننتهزها مناسبة لكي نوجه التحية لكافة اصدقاء فلسطين المنتشرين في سائر ارجاء العالم وهم ينتمون الى كافة الديانات والقوميات والخلفيات الثقافية والاثنية .
الفلسطينيون يسعون لكي يكون لهم اصدقاء في سائر ارجاء العالم ، لا نريد اعداء بل اصدقاء متفهمين لعدالة قضيتنا ومؤازرين لشعبنا الفلسطيني في نضاله التحرري لكي ينال حقوقه ويستعيد حريته وكرامته ويعيش بأمن وسلام في وطنه وفي هذه الارض المقدسة .
فلسطين هي ارض مقدسة هي ارض الميلاد والفداء والشهداء والقديسين، انها ارض تنزف دما وقد غيبت عنها العدالة وسُرق منها السلام بفعل ما ارتكب بحق شعبنا من ظلم وقهر وامتهان للكرامة الانسانية.
الكثيرون في عالمنا يتآمرون علينا ويتمنون بأن تختفي فلسطين من على الخارطة ، وكلكم تعرفون بأن امريكا والقوى الغربية وحلفاءها كانوا دوما منحازين لاسرائيل ، لم يكن من الممكن ان يصل ترامب الى هذا المستوى من الوقاحة وقلة الادب وان يعلن ما اعلنه عن القدس ، لولا ان هنالك دولا غربية وغيرها تقف معه وتؤازره ولها مصالحها واجندتها .
الشعب الفلسطيني هو ضحية المصالح الاقتصادية والسياسية العالمية، والقادة السياسيون في الغرب يفكرون بعقلية ( البزنس ) وجمع المال وتسويق اسلحتهم وعتادهم العسكري لمنطقتنا حتى وان كان هذا على حساب شعوبنا المقموعة والفقيرة والمتألمة .
ان الادارة الامريكية الحالية كما ومن سبقها انما يمتصون الثروات العربية والاموال النفطية بهدف تغذية مشاريعهم الاستعمارية في منطقتنا، انهم يسرقوننا وينهبون اموالنا ويدمرون في مشرقنا العربي ويستهدفون القضية الفلسطينية بالاموال النفطية التي تغدق عليهم بغزارة بهدف تمرير مشاريعهم في منطقتنا .
انظروا الى الدمار الذي حل في سوريا ، انظروا الى العراق و اليمن و ليبيا ، انظروا الى ظاهرة الارهاب العابرة للحدود والتي يغدق عليها المال بغزارة بهدف تدمير تاريخنا وحضارتنا والنيل من وحدة شعوبنا .
كنا نقول في الماضي ان السلاح يصنع لكي يستعمل في الحروب واليوم يتم اختراع وايجاد الحروب لكي تستعمل الاسلحة الفتاكة في تدمير وتخريب منطقتنا واستهداف اقطارنا العربية .
ان مصانع الاسلحة الموجودة في امريكا وفي غيرها من الاماكن لا يمكن ان تبقى اذا ما توقفت الحروب ، انهم يتاجرون بدماء الابرياء ويكسبون مئا
