حنا: الحرية لها ثمن وشعبنا يدفع كل يوم هذا الثمن
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ابناء الجالية الفلسطينية في امريكا اللاتينية والذين وصلوا الى الاراضي المقدسة في زيارة تضامن مع القدس ولزيارة اقرباءهم وتفقد بعض المؤسسسات الاكاديمية والجامعية الفلسطينية.
وقد استقبل سيادة المطران الوفد في كنيسة القيامة حيث رحب بزيارتهم مؤكدا على اهمية تعلق ابناء الجاليات الفلسطينية في سائر ارجاء العالم بوطنهم الام فلسطين الارض المقدسة .
الفلسطيني حيثما ذهب واينما حل يبقى فلسطينيا محبا لبلده ومدافعا عن قضية شعبه وامام هذه المؤامرات التي تحيط بنا كفلسطينيين والتي تستهدف قضيتنا وتستهدف مدينة القدس بنوع خاص نرى ان هنالك مسؤوليات جسام ملقاة على عاتقكم وعلى عاتقنا جميعا ، فلسطين هي للفلسطينيين حيثما كانوا واينما وجدوا ولا يجوز لاي احد ان يتنصل من واجبه الوطني فالجميع مطالبون بأن يدافعوا عن وطنهم وعن قدسهم التي نعتبرها عاصمتنا الوطنية والروحية وحاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
نمر كفلسطينيين بظروف عصيبة فالانقسامات الفلسطينية الداخلية ما زالت قائمة وهذا امر مؤسف ومخجل ، أما الوضع العربي المحيط بنا فحدث ولا حرج ، وأما الغرب وفي المقدمة امريكا فهي منحازة بشكل كلي للاحتلال وسياساته وممارساته.
نعيش في مرحلة يريدنا فيها الاعداء ان نكون تائهين ضائعين مشرذمين مفككين ، وهنالك من يسعون لتحويل الخيانة الى وجهة نظر ، وما اكثر اولئك المتخاذلين الذين يغدق عليهم المال لكي يكونوا جزء من المشروع المعادي لشعبنا ولامتنا العربية .
ان كافة النكسات والنكبات التي حلت بنا كانت الخيانات سببا من اسبابها ، فظاهرة العملاء موجودة والخونة والمرتزقة موجودون ولكن في المقابل هنالك الغالبية الساحقة من شعبنا الفلسطيني الذي لم يفقد البصر والبصيرة والذين لم يبيعوا انتمائهم الوطني بحفنة من الدولارات .
ان ظاهرة العمالة والخيانة موجودة عند شريحة معينة ومعروفة في مجتمعنا ولكن هؤلاء لا يمثلون الا انفسهم ومن يمولهم ويوجههم ، اما الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا فليست كذلك .
علينا ان نلفظ العملاء والسماسرة والمرتزقة والخونة بكافة مسمياتهم والقابهم فهؤلاء هم جزء من المشروع الاستعماري الاحتلالي في ارضنا المقدسة ، وعلينا كفلسطينيين ان نعمل من اجل توحيد صفوفنا لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن الحق الذي ننادي به .
نحن اصحاب اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ولن يتمكن احد من تصفية قضيتنا ومن ابتلاع قدسنا ومقدساتنا واوقافنا مهما كثر المرتزقة والسماسرة ومهما كثرت الادوات المسخرة في خدمة الاحتلال ومشروعه الاقصائي الاستعماري .
نعيش في مرحلة نحتاج فيها الى ان تكون جالياتنا الفلسطينية في الخارج موحدة فلا يجوز ان تنتقل الانقسامات الموجودة في الداخل الى الخارج .
قبل ايام دُعيت للمشاركة في يوم الارض في احدى الدول العالمية وذلك في اذار القادم فإذا بي اكتشف ان في المدينة الواحدة سيقام يومان للارض وذلك بسبب الانقسام الحاصل في الجالية الفلسطينية ، فاعتذرت عن المشاركة لانني لست مستعدا ان اكون في نشاط يكرس الانقسام الفلسطيني .
كفانا ما حل بنا من انقسامات في الداخل واتمنى من الجاليات الفلسطينية في سائر ارجاء العالم بأن توحد صفوفها وان ترفض الانقسامات والتصدعات لكي تكون هذه الجاليات قوية في دفاعها عن وطنها وعن قضية شعبها .
القدس عاصمة فلسطين هكذا كانت وهكذا ستبقى وهي عاصمة السلام والمحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
اليوم الفلسطينيون لوحدهم في الساحة وقد تخلى الكثيرون عن القضية الفلسطينية وتنصلوا من مسؤولياتهم تجاهها واصبحت الاموال العربية النفطية تذهب الى اماكن اخرى بدل من ان تكون داعما لصمود الشعب الفلسطيني ومصدر تطور ورخاء ورقي في وطننا العربي من المحيط الى الخليج .
الفلسطينيون اليوم يعيشون صحوة وقد باتت الصورة واضحة امامهم وضوح الشمس ، ولذلك فإن شعبنا لا يراهن على اية جهة خارجية لكي تهب لنجدتنا وانقاذنا ومؤازرة شعبنا الذي يُضطهد ويُستهدف في كل يوم وفي كل ساعة .
" لا يحك جلدك الا ظفرك " والحرية لا تقدم لطالبيها على طبق من ذهب بل من يتطلعون الى الحرية يجب ان يكونوا مستعدين دوما لتقديم التضحيات ، فالحرية لها ثمن وشعبنا يدفع في كل يوم هذا الثمن عسى ان يكون يوم الحرية والانعتاق من الاحتلال قريبا .
لن نستسلم لليأس والاحباط والقنوط وسنبقى متمسكين بعدالة قضيتنا وشعبنا اليوم بغالبيته الساحقة اصبح مدركا بخطورة المرحلة التي وصلنا اليها حيث يخطط الاعداء لابتلاع وسرقة كل شيء .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ابناء الجالية الفلسطينية في امريكا اللاتينية والذين وصلوا الى الاراضي المقدسة في زيارة تضامن مع القدس ولزيارة اقرباءهم وتفقد بعض المؤسسسات الاكاديمية والجامعية الفلسطينية.
وقد استقبل سيادة المطران الوفد في كنيسة القيامة حيث رحب بزيارتهم مؤكدا على اهمية تعلق ابناء الجاليات الفلسطينية في سائر ارجاء العالم بوطنهم الام فلسطين الارض المقدسة .
الفلسطيني حيثما ذهب واينما حل يبقى فلسطينيا محبا لبلده ومدافعا عن قضية شعبه وامام هذه المؤامرات التي تحيط بنا كفلسطينيين والتي تستهدف قضيتنا وتستهدف مدينة القدس بنوع خاص نرى ان هنالك مسؤوليات جسام ملقاة على عاتقكم وعلى عاتقنا جميعا ، فلسطين هي للفلسطينيين حيثما كانوا واينما وجدوا ولا يجوز لاي احد ان يتنصل من واجبه الوطني فالجميع مطالبون بأن يدافعوا عن وطنهم وعن قدسهم التي نعتبرها عاصمتنا الوطنية والروحية وحاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
نمر كفلسطينيين بظروف عصيبة فالانقسامات الفلسطينية الداخلية ما زالت قائمة وهذا امر مؤسف ومخجل ، أما الوضع العربي المحيط بنا فحدث ولا حرج ، وأما الغرب وفي المقدمة امريكا فهي منحازة بشكل كلي للاحتلال وسياساته وممارساته.
نعيش في مرحلة يريدنا فيها الاعداء ان نكون تائهين ضائعين مشرذمين مفككين ، وهنالك من يسعون لتحويل الخيانة الى وجهة نظر ، وما اكثر اولئك المتخاذلين الذين يغدق عليهم المال لكي يكونوا جزء من المشروع المعادي لشعبنا ولامتنا العربية .
ان كافة النكسات والنكبات التي حلت بنا كانت الخيانات سببا من اسبابها ، فظاهرة العملاء موجودة والخونة والمرتزقة موجودون ولكن في المقابل هنالك الغالبية الساحقة من شعبنا الفلسطيني الذي لم يفقد البصر والبصيرة والذين لم يبيعوا انتمائهم الوطني بحفنة من الدولارات .
ان ظاهرة العمالة والخيانة موجودة عند شريحة معينة ومعروفة في مجتمعنا ولكن هؤلاء لا يمثلون الا انفسهم ومن يمولهم ويوجههم ، اما الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا فليست كذلك .
علينا ان نلفظ العملاء والسماسرة والمرتزقة والخونة بكافة مسمياتهم والقابهم فهؤلاء هم جزء من المشروع الاستعماري الاحتلالي في ارضنا المقدسة ، وعلينا كفلسطينيين ان نعمل من اجل توحيد صفوفنا لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن الحق الذي ننادي به .
نحن اصحاب اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ولن يتمكن احد من تصفية قضيتنا ومن ابتلاع قدسنا ومقدساتنا واوقافنا مهما كثر المرتزقة والسماسرة ومهما كثرت الادوات المسخرة في خدمة الاحتلال ومشروعه الاقصائي الاستعماري .
نعيش في مرحلة نحتاج فيها الى ان تكون جالياتنا الفلسطينية في الخارج موحدة فلا يجوز ان تنتقل الانقسامات الموجودة في الداخل الى الخارج .
قبل ايام دُعيت للمشاركة في يوم الارض في احدى الدول العالمية وذلك في اذار القادم فإذا بي اكتشف ان في المدينة الواحدة سيقام يومان للارض وذلك بسبب الانقسام الحاصل في الجالية الفلسطينية ، فاعتذرت عن المشاركة لانني لست مستعدا ان اكون في نشاط يكرس الانقسام الفلسطيني .
كفانا ما حل بنا من انقسامات في الداخل واتمنى من الجاليات الفلسطينية في سائر ارجاء العالم بأن توحد صفوفها وان ترفض الانقسامات والتصدعات لكي تكون هذه الجاليات قوية في دفاعها عن وطنها وعن قضية شعبها .
القدس عاصمة فلسطين هكذا كانت وهكذا ستبقى وهي عاصمة السلام والمحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
اليوم الفلسطينيون لوحدهم في الساحة وقد تخلى الكثيرون عن القضية الفلسطينية وتنصلوا من مسؤولياتهم تجاهها واصبحت الاموال العربية النفطية تذهب الى اماكن اخرى بدل من ان تكون داعما لصمود الشعب الفلسطيني ومصدر تطور ورخاء ورقي في وطننا العربي من المحيط الى الخليج .
الفلسطينيون اليوم يعيشون صحوة وقد باتت الصورة واضحة امامهم وضوح الشمس ، ولذلك فإن شعبنا لا يراهن على اية جهة خارجية لكي تهب لنجدتنا وانقاذنا ومؤازرة شعبنا الذي يُضطهد ويُستهدف في كل يوم وفي كل ساعة .
" لا يحك جلدك الا ظفرك " والحرية لا تقدم لطالبيها على طبق من ذهب بل من يتطلعون الى الحرية يجب ان يكونوا مستعدين دوما لتقديم التضحيات ، فالحرية لها ثمن وشعبنا يدفع في كل يوم هذا الثمن عسى ان يكون يوم الحرية والانعتاق من الاحتلال قريبا .
لن نستسلم لليأس والاحباط والقنوط وسنبقى متمسكين بعدالة قضيتنا وشعبنا اليوم بغالبيته الساحقة اصبح مدركا بخطورة المرحلة التي وصلنا اليها حيث يخطط الاعداء لابتلاع وسرقة كل شيء .
