للمرة الاولى..فوز الطالبة ليليان زيادة بأمانة سر موقع (بيتللو)
رام الله - دنيا الوطن
فازت الطالبة ليليان شاكر سروات زيادة، بأمانة السر في موقع شعبة (بيتللو)، في الانتخابات التي أجرتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاسبوع الماضي.
وتعتبر هذه المرّة الأولى في تاريخ انتخابات المواقع، التي تفوز فيها فتاة بمنصب أمانة السر، ما اعتبره أبناء الموقع ظاهرة صحية تدلل على الاحترام الذي تحظى به المراة وأحقيتها في المنافسة على قاعدة الكفاءة.
والمواطنة ليليان زيادة طالبة في جامعة بيرزيت تخصص قانون، وهي ناشطة في حركة فتح على مستوى الجامعة، وموقع الكرامة ومحافظة رام الله والبيرة.
وقالت زيادة في تصريح صحفي عقب اعلان نتائج الانتخابات: "لقيت كل التشجيع من أخواني وأخواتي في حركة فتح لخوض الانتخابات، والذين وقفوا خلفي ودعموني، وسأكون عند ثقتهم وحسن ظنهم".
واعتبرت زيادة هذه النتيجة دليل على الديمقراطية التي تسود داخل حركة فتج، وأيضا دليل على الثقة التي توليها الحركة لقطاع المرأة، وتأكيدا على أهمية دورها في الحياة الحركية والمجتمعية بشكل عام، واعطائها الفرصة لشغل مواقع قيادية".
واشارت زيادة الى أن انتخاب وتمثيل المرأة لشغل مواقع قيادية في حركة فتح ليس بالامر الغريب، إذ أن هناك أخوات تبوأن مراكز قيادية متقدمة سواء في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري، أو على المستوى الوزاري وغيرها من المواقع.
فازت الطالبة ليليان شاكر سروات زيادة، بأمانة السر في موقع شعبة (بيتللو)، في الانتخابات التي أجرتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاسبوع الماضي.
وتعتبر هذه المرّة الأولى في تاريخ انتخابات المواقع، التي تفوز فيها فتاة بمنصب أمانة السر، ما اعتبره أبناء الموقع ظاهرة صحية تدلل على الاحترام الذي تحظى به المراة وأحقيتها في المنافسة على قاعدة الكفاءة.
والمواطنة ليليان زيادة طالبة في جامعة بيرزيت تخصص قانون، وهي ناشطة في حركة فتح على مستوى الجامعة، وموقع الكرامة ومحافظة رام الله والبيرة.
وقالت زيادة في تصريح صحفي عقب اعلان نتائج الانتخابات: "لقيت كل التشجيع من أخواني وأخواتي في حركة فتح لخوض الانتخابات، والذين وقفوا خلفي ودعموني، وسأكون عند ثقتهم وحسن ظنهم".
واعتبرت زيادة هذه النتيجة دليل على الديمقراطية التي تسود داخل حركة فتج، وأيضا دليل على الثقة التي توليها الحركة لقطاع المرأة، وتأكيدا على أهمية دورها في الحياة الحركية والمجتمعية بشكل عام، واعطائها الفرصة لشغل مواقع قيادية".
واشارت زيادة الى أن انتخاب وتمثيل المرأة لشغل مواقع قيادية في حركة فتح ليس بالامر الغريب، إذ أن هناك أخوات تبوأن مراكز قيادية متقدمة سواء في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري، أو على المستوى الوزاري وغيرها من المواقع.
