بيت الابداع يناقش سبل تعزيز شراكة المكونات المجتمعية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
ناقشت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية "REFORM"، عبر لقاء توعوي شراكة المكونات المجتمعية وسبل تعزيز الهوية الوطنية الجامعة بحضور عدد من النشطاء الشباب وذلك في بيت الابداع.
حيث ناقش الحضور تاثير حالة الاصطفاف سواء على أساس جهوي او حزبي او جغرافي بين مختلف المكونات المجتمعية وتاثير ذلك على تشرذم الهوية الوطنية الجامعة وضياع لكل الجهود التي بذلت من كافة الأطراف في بناء مجتمع فلسطيني له الحضور وتسوده الالفة والمحبة عدا عن حالة الانقسام العميق منذ عشرة سنوات وتبعات ذلك على واقع مشاركة المراة في الحياة العامة والبطالة وغياب الاستراتيجية الوطنية نحو بناء مؤسسات الدولة وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية كما ناقش الحضور غياب الجمعية في الخطاب وظهور مفاهيم الفرقة والمناطقية والتبعية
حيث ناقش الحضوردور الشباب في تعزيز الهوية الوطنيةللمواطن الفلسطيني في جميع اماكن تواجد الفلسطينين، واعادة مد جسور التعاون بين الفلسطينينعلى مختلف مشاربهم، وترسيخ قيم ومبادئ الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والاقصاء كما ناقش الحضور بضرورة الوقوف بجدية ومسؤولية لما تحمله المرحلة الحالية من ضبابية على كافة الصعد حيث انه على المستوى المحلي هناك غياب لحالة الانسجام الأهلي وغياب عمليات التنمية الحقيقة عن المناق المهمشة غياب المراة عن المشاركة والاقصاء على أسس مختلفة وضرورة المضي قدما في تحقيق المصالحة وعلى المستوى الدولي التحديات جمة واهمها تراجع القضية الفلسطينية عن اهتمامات العالم والضبابية
وخلص الحضور الى مجموعة من التوصيات منها ان البنية الاساسية في المجتمعات هي الانسان بعدا عن الفروقات الاجتماعية. تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني من اجل خلق مساحات تفاعلية تسهل عملية التقاء الشباب.الحاجة الى إيجاد بيوت إبداعية في مختلف المناق الفلسطينية .تعزيز دورالشباب باشراك الأدباء والمؤثرين وصناع السياسة لجلسات توعوية وتفاعلية للحد من منظاهر الاصطفاف داخل المجتمع الفلسطيني واعادة تعزيز الموروث الثقافي والاجتماعي الفلسطيني، واعادة إحياء الهوية الفلسطينية الجامعة .
ناقشت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية "REFORM"، عبر لقاء توعوي شراكة المكونات المجتمعية وسبل تعزيز الهوية الوطنية الجامعة بحضور عدد من النشطاء الشباب وذلك في بيت الابداع.
حيث ناقش الحضور تاثير حالة الاصطفاف سواء على أساس جهوي او حزبي او جغرافي بين مختلف المكونات المجتمعية وتاثير ذلك على تشرذم الهوية الوطنية الجامعة وضياع لكل الجهود التي بذلت من كافة الأطراف في بناء مجتمع فلسطيني له الحضور وتسوده الالفة والمحبة عدا عن حالة الانقسام العميق منذ عشرة سنوات وتبعات ذلك على واقع مشاركة المراة في الحياة العامة والبطالة وغياب الاستراتيجية الوطنية نحو بناء مؤسسات الدولة وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية كما ناقش الحضور غياب الجمعية في الخطاب وظهور مفاهيم الفرقة والمناطقية والتبعية
حيث ناقش الحضوردور الشباب في تعزيز الهوية الوطنيةللمواطن الفلسطيني في جميع اماكن تواجد الفلسطينين، واعادة مد جسور التعاون بين الفلسطينينعلى مختلف مشاربهم، وترسيخ قيم ومبادئ الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والاقصاء كما ناقش الحضور بضرورة الوقوف بجدية ومسؤولية لما تحمله المرحلة الحالية من ضبابية على كافة الصعد حيث انه على المستوى المحلي هناك غياب لحالة الانسجام الأهلي وغياب عمليات التنمية الحقيقة عن المناق المهمشة غياب المراة عن المشاركة والاقصاء على أسس مختلفة وضرورة المضي قدما في تحقيق المصالحة وعلى المستوى الدولي التحديات جمة واهمها تراجع القضية الفلسطينية عن اهتمامات العالم والضبابية
وخلص الحضور الى مجموعة من التوصيات منها ان البنية الاساسية في المجتمعات هي الانسان بعدا عن الفروقات الاجتماعية. تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني من اجل خلق مساحات تفاعلية تسهل عملية التقاء الشباب.الحاجة الى إيجاد بيوت إبداعية في مختلف المناق الفلسطينية .تعزيز دورالشباب باشراك الأدباء والمؤثرين وصناع السياسة لجلسات توعوية وتفاعلية للحد من منظاهر الاصطفاف داخل المجتمع الفلسطيني واعادة تعزيز الموروث الثقافي والاجتماعي الفلسطيني، واعادة إحياء الهوية الفلسطينية الجامعة .
