د. مي كيله تدعو اوروبا للاعتراف بدوله فلسطين ولدعم الاونروا
رام الله - دنيا الوطن
التقت سفيره دوله فلسطين الدكتورة مي كيله بالسيد كارلو باتوري رئيس قسم السياسه والامن في قسم الشرق الاوسط في وزارة الخارجية الإيطالية ورافقها كل من الأخوة مصطفى قدومي ومحمد سعيد وحاتم صندوقه من كادر السفارة وذلك بوم الجمعه 2018/1/26 حيث تم عرض النقاط التالية:
أولا : شكرت إيطاليا رئيسا وحكومه وشعبا للتصويت في الأمم المتحدة لصالح العدالة والسلام حيث صورة إيطاليا في مجلس الأمن وفيه الجمعية العمومية للأمم المتحدةلصالح فلسطين
ثانيا: تم اطلاعهم على قرارات المجلس المركزي الفلسطيني وأهمية الاستراتيجية المستقبلية لفلسطين وقد تم شرح كيف تم الاجتماع والتمثيل الهام لهذا اي للكل الفلسطيني في الشتات والداخل وهو اي المجلس المركزي يعتبر أعلى سلطة لرسم
السياسات الفلسطينية. وقد تم تسليمه نسخة باللغة الإنجليزية منه علما بأنه تم إرسالها مسبقا.
ثالثا : أهمية اعتراف أوروبا بشكل عام وإيطاليا بشكل خاص بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين الأبدية لما في ذلك من أهمية قصوى للسلام إذا ما تم الاتفاق على استئناف عمليه السلام وخطوه هامه للرد على عدم احترام القانون الدولي بالاعتراف بمدينه القدس عاصمه اسرائيل وهذا يعتبر رده اعتبار لقرارات الامم المتحده واحترامها وأكدت بأن الشعب الفلسطيني وقيادته مستمره بهذا النهج إلى أن يتحقق إقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس.
رابعا : طالبت سفيرة فلسطين بدعم وكالة الغوث الدولية الاونروا لما لهذا من أهمية قصوى للحفاظ على سبل الحياة الكريمة و البسيطة للاجئين الفلسطينيين من صحه وتعليم واغاثه في مخيمات اللجوء والذين كانوا ضحية سياسات أوروبية ودوليه
في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وعليه فإنه واجب أخلاقي وإنساني دعم وكالة الغوث الدولية الى حين تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 194والخاص بعودة اللاجئين إلى ديارهم وتعويضهم.
خامسا: طلبت سفيرة فلسطين بإعادة النظر في موضوع جيرو إيطاليا اي الميراثون الرياضي نظرا لحساسية المرحلة من مدينة القدس
وقد رد السيد بتورة باتوري :
- أنهم قد استلمو قرارات المجلس المركزي ويتفهمون جيدا الوضع الفلسطيني وان إيطاليا مستمرة بدعم حل الدولتين كما قال لأن إيطاليا تتفهم أهمية دعم الاعتراف بدولة فلسطين في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى.
-وقال بأن إيطاليا حاليا تمر بفترة التحضير للانتخابات التشريعية وهذا لا يسمح لها بأن تأخذ قرارات على صعيد السياسات الخارجية.
- كما أكد السيد ما توري بأنه إيطاليا تعمل من أجل الاستمرار في دعم وكالة الغوث الدولية و إشار بأنه هناك اجتماع قريب ما بين الدول الأوروبية و الولايات المتحدة بالخصوص
-اما بالنسبة إلى موضوع جيرو إيطاليا فأكد بأنه لا يستطيعون الان تغير برنامج الجيرو كونه تحت اداره القطاع الخاث واكنه اكد بان مسار الجيرو يشرف عليها بنفسه وهو متماشيا مع احترام حل الدولتبن وبعد نقاش عن مسار الجيرو امد بانه لا يمر في القدس الشرقيه ولا في ازاضي الهدنه ولا في اراضي محتله عام 1967 واذا كان غير ذلك ان نعلمهم على الفور.
التقت سفيره دوله فلسطين الدكتورة مي كيله بالسيد كارلو باتوري رئيس قسم السياسه والامن في قسم الشرق الاوسط في وزارة الخارجية الإيطالية ورافقها كل من الأخوة مصطفى قدومي ومحمد سعيد وحاتم صندوقه من كادر السفارة وذلك بوم الجمعه 2018/1/26 حيث تم عرض النقاط التالية:
أولا : شكرت إيطاليا رئيسا وحكومه وشعبا للتصويت في الأمم المتحدة لصالح العدالة والسلام حيث صورة إيطاليا في مجلس الأمن وفيه الجمعية العمومية للأمم المتحدةلصالح فلسطين
ثانيا: تم اطلاعهم على قرارات المجلس المركزي الفلسطيني وأهمية الاستراتيجية المستقبلية لفلسطين وقد تم شرح كيف تم الاجتماع والتمثيل الهام لهذا اي للكل الفلسطيني في الشتات والداخل وهو اي المجلس المركزي يعتبر أعلى سلطة لرسم
السياسات الفلسطينية. وقد تم تسليمه نسخة باللغة الإنجليزية منه علما بأنه تم إرسالها مسبقا.
ثالثا : أهمية اعتراف أوروبا بشكل عام وإيطاليا بشكل خاص بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين الأبدية لما في ذلك من أهمية قصوى للسلام إذا ما تم الاتفاق على استئناف عمليه السلام وخطوه هامه للرد على عدم احترام القانون الدولي بالاعتراف بمدينه القدس عاصمه اسرائيل وهذا يعتبر رده اعتبار لقرارات الامم المتحده واحترامها وأكدت بأن الشعب الفلسطيني وقيادته مستمره بهذا النهج إلى أن يتحقق إقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس.
رابعا : طالبت سفيرة فلسطين بدعم وكالة الغوث الدولية الاونروا لما لهذا من أهمية قصوى للحفاظ على سبل الحياة الكريمة و البسيطة للاجئين الفلسطينيين من صحه وتعليم واغاثه في مخيمات اللجوء والذين كانوا ضحية سياسات أوروبية ودوليه
في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وعليه فإنه واجب أخلاقي وإنساني دعم وكالة الغوث الدولية الى حين تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 194والخاص بعودة اللاجئين إلى ديارهم وتعويضهم.
خامسا: طلبت سفيرة فلسطين بإعادة النظر في موضوع جيرو إيطاليا اي الميراثون الرياضي نظرا لحساسية المرحلة من مدينة القدس
وقد رد السيد بتورة باتوري :
- أنهم قد استلمو قرارات المجلس المركزي ويتفهمون جيدا الوضع الفلسطيني وان إيطاليا مستمرة بدعم حل الدولتين كما قال لأن إيطاليا تتفهم أهمية دعم الاعتراف بدولة فلسطين في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى.
-وقال بأن إيطاليا حاليا تمر بفترة التحضير للانتخابات التشريعية وهذا لا يسمح لها بأن تأخذ قرارات على صعيد السياسات الخارجية.
- كما أكد السيد ما توري بأنه إيطاليا تعمل من أجل الاستمرار في دعم وكالة الغوث الدولية و إشار بأنه هناك اجتماع قريب ما بين الدول الأوروبية و الولايات المتحدة بالخصوص
-اما بالنسبة إلى موضوع جيرو إيطاليا فأكد بأنه لا يستطيعون الان تغير برنامج الجيرو كونه تحت اداره القطاع الخاث واكنه اكد بان مسار الجيرو يشرف عليها بنفسه وهو متماشيا مع احترام حل الدولتبن وبعد نقاش عن مسار الجيرو امد بانه لا يمر في القدس الشرقيه ولا في ازاضي الهدنه ولا في اراضي محتله عام 1967 واذا كان غير ذلك ان نعلمهم على الفور.

التعليقات