حنا: ما يحدث بالقدس هو جزء من صفقة العصر المشؤومة
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد اعلامي بلجيكي وصل من العاصمة البلجيكية بروكسل في زيارة هادفة لاعداد عدد من التقارير الاعلامية حول واقع مدينة القدس وردود فعل الشعب الفلسطيني على قرار ترامب الاخير المتعلق بالمدينة المقدسة كما وسيزورون عددا من المدن والمحافظات الفلسطينية الاخرى وسيتوجهون الى قطاع غزة.
وقد استهل الوفد الاعلامي زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رافق الوفد في جولة داخل البلدة القديمة من القدس حيث وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة من سياسات وممارسات احتلالية ظالمة بحق شعبنا تستهدف مقدساتنا واوقافنا كما انها تستهدف ابناء شعبنا في كافة مفاصل حياتهم .
وقد توجه الوفد مع سيادة المطران الى منطقة باب الخليل حيث شاهدوا الابنية الارثوذكسية الجميلة المهددة بالمصادرة من قبل بعض الجماعات الاستيطانية الاسرائيلية .
قال سيادة المطران في كلمته امام الوفد بأن شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية وكافة اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم اعلنوا رفضهم لقرار ترامب الاخير المتعلق بالقدس الذي اتى بهدف ارضاء اللوبي الصهيوني والجماعات المتطرفة الموجودة في امريكا المؤيدة لاسرائيل .
ان الرئيس الامريكي ليس صاحب صلاحية وليس مخولا لكي يأخذ قرارا من هذا النوع ولا يحق له ولغيره بأن يتجاهل حقوق الفلسطينيين في المدينة المقدسة .
ان ما اقدم عليه الرئيس الامريكي وكذلك ما قاله نائبه خلال زيارته الاخيرة للقدس انما يعتبر تطاولا على شعبنا واهانة لكل واحد منا ، انه تطاول على المسيحيين والمسلمين في مدينتهم المقدسة حاضنة اهم مقدساتهم واوقافهم وعقاراتهم .
القدس عاصمة شعبنا الفلسطيني الروحية والوطنية وشعبنا يدرك بأن للقدس خصوصية تنفرد بها فالقدس ليست مدينة كسائر المدن فهي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ولها خصوصيتها وفرادتها ولا يحق لترامب ان يُلغي حقوق المسيحيين والمسلمين في المدينة المقدسة وان يتجاهل وجود شعبنا الفلسطيني المتمسك بحقوقه والمناضل من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
ان القرار الامريكي الاخير وخطاب نائب الرئيس الامريكي في القدس مؤخرا انما يعتبر مؤشرا خطيرا على ان امريكا ماضية في سياساتها العدوانية بحق شعبنا وبحق امتنا العربية .
ان السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط كانت سببا اساسيا من اسباب ما حل بنا من دمار وخراب وارهاب ، انظروا الى سوريا وما حدث بها والى العراق واليمن وليبيا فأمريكا هي المخطط الاساسي لكل هذا الدمار والخراب الذي حل بمشرقنا العربي وهي التي اوجدت لنا حالة عدم الاستقرار والاضطراب ونحن نعتقد بأن الهدف من كل ذلك انما هو تصفية القضية الفلسطينية وانهائها بشكل كلي وابتلاع مدينة القدس وطمس معالمها وتحويلنا كفلسطينيين الى ضيوف في مدينتنا المقدسة .
ان ما يحدث في القدس انما جزء من صفقة العصر المشؤومة التي تقودها امريكا وحلفاءها وهدفها هو شطب فلسطين من على الخارطة وانهاء قضية القدس والغاء حق العودة ولكن هذه الصفقة المشؤومة لن تمر لان هنالك شعبا فلسطينيا حيا يعشق الحرية والكرامة ولم ولن يتنازل عن ثوابته وحقوقه في يوم من الايام .
في مواجهة السياسة الامريكية العدائية والممارسات الاحتلالية الغاشمة نحن بحاجة الى ان يصل صوت فلسطين الى كل مكان ، نحن بحاجة الى اصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم وهم ينتمون الى كافة الديانات والقوميات والخلفيات الثقافية ، نحن بحاجة الى من يقول كلمة الحق التي يجب ان تقال في هذا الزمن الرديء ، نحن بحاجة الى كل صوت صادق يؤازر الشعب الفلسطيني في محنته ومعاناته وآلامه واحزانه وجراحه .
نراهن اولا على شعبنا الفلسطيني وعلى الاحرار من امتنا العربية ولكننا ايضا نثمن المواقف التضامنية لاصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم والذين يقفون دوما في الساحات رافعين راية الحرية لفلسطين .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وعن مسألة الاوقاف المسيحية المستباحة كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد اعلامي بلجيكي وصل من العاصمة البلجيكية بروكسل في زيارة هادفة لاعداد عدد من التقارير الاعلامية حول واقع مدينة القدس وردود فعل الشعب الفلسطيني على قرار ترامب الاخير المتعلق بالمدينة المقدسة كما وسيزورون عددا من المدن والمحافظات الفلسطينية الاخرى وسيتوجهون الى قطاع غزة.
وقد استهل الوفد الاعلامي زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رافق الوفد في جولة داخل البلدة القديمة من القدس حيث وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة من سياسات وممارسات احتلالية ظالمة بحق شعبنا تستهدف مقدساتنا واوقافنا كما انها تستهدف ابناء شعبنا في كافة مفاصل حياتهم .
وقد توجه الوفد مع سيادة المطران الى منطقة باب الخليل حيث شاهدوا الابنية الارثوذكسية الجميلة المهددة بالمصادرة من قبل بعض الجماعات الاستيطانية الاسرائيلية .
قال سيادة المطران في كلمته امام الوفد بأن شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية وكافة اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم اعلنوا رفضهم لقرار ترامب الاخير المتعلق بالقدس الذي اتى بهدف ارضاء اللوبي الصهيوني والجماعات المتطرفة الموجودة في امريكا المؤيدة لاسرائيل .
ان الرئيس الامريكي ليس صاحب صلاحية وليس مخولا لكي يأخذ قرارا من هذا النوع ولا يحق له ولغيره بأن يتجاهل حقوق الفلسطينيين في المدينة المقدسة .
ان ما اقدم عليه الرئيس الامريكي وكذلك ما قاله نائبه خلال زيارته الاخيرة للقدس انما يعتبر تطاولا على شعبنا واهانة لكل واحد منا ، انه تطاول على المسيحيين والمسلمين في مدينتهم المقدسة حاضنة اهم مقدساتهم واوقافهم وعقاراتهم .
القدس عاصمة شعبنا الفلسطيني الروحية والوطنية وشعبنا يدرك بأن للقدس خصوصية تنفرد بها فالقدس ليست مدينة كسائر المدن فهي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ولها خصوصيتها وفرادتها ولا يحق لترامب ان يُلغي حقوق المسيحيين والمسلمين في المدينة المقدسة وان يتجاهل وجود شعبنا الفلسطيني المتمسك بحقوقه والمناضل من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
ان القرار الامريكي الاخير وخطاب نائب الرئيس الامريكي في القدس مؤخرا انما يعتبر مؤشرا خطيرا على ان امريكا ماضية في سياساتها العدوانية بحق شعبنا وبحق امتنا العربية .
ان السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط كانت سببا اساسيا من اسباب ما حل بنا من دمار وخراب وارهاب ، انظروا الى سوريا وما حدث بها والى العراق واليمن وليبيا فأمريكا هي المخطط الاساسي لكل هذا الدمار والخراب الذي حل بمشرقنا العربي وهي التي اوجدت لنا حالة عدم الاستقرار والاضطراب ونحن نعتقد بأن الهدف من كل ذلك انما هو تصفية القضية الفلسطينية وانهائها بشكل كلي وابتلاع مدينة القدس وطمس معالمها وتحويلنا كفلسطينيين الى ضيوف في مدينتنا المقدسة .
ان ما يحدث في القدس انما جزء من صفقة العصر المشؤومة التي تقودها امريكا وحلفاءها وهدفها هو شطب فلسطين من على الخارطة وانهاء قضية القدس والغاء حق العودة ولكن هذه الصفقة المشؤومة لن تمر لان هنالك شعبا فلسطينيا حيا يعشق الحرية والكرامة ولم ولن يتنازل عن ثوابته وحقوقه في يوم من الايام .
في مواجهة السياسة الامريكية العدائية والممارسات الاحتلالية الغاشمة نحن بحاجة الى ان يصل صوت فلسطين الى كل مكان ، نحن بحاجة الى اصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم وهم ينتمون الى كافة الديانات والقوميات والخلفيات الثقافية ، نحن بحاجة الى من يقول كلمة الحق التي يجب ان تقال في هذا الزمن الرديء ، نحن بحاجة الى كل صوت صادق يؤازر الشعب الفلسطيني في محنته ومعاناته وآلامه واحزانه وجراحه .
نراهن اولا على شعبنا الفلسطيني وعلى الاحرار من امتنا العربية ولكننا ايضا نثمن المواقف التضامنية لاصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم والذين يقفون دوما في الساحات رافعين راية الحرية لفلسطين .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وعن مسألة الاوقاف المسيحية المستباحة كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
