المطران عطا الله: الذين يجرمون نضالنا هدفهم حجب الانظار عن "الارهاب"
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا تشيكيا وصل من العاصمة التشيكية براغ وذلك في زيارة هادفة لاعداد بعض التقارير الاعلامية حول القدس وما يحدث فيها وكذلك تغطية الاوضاع في الاراضي الفلسطينية بشكل عام كما وسيزور الوفد قطاع غزة .
وقد التقى المطران اليوم مع الوفد وذلك في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث رحب بزيارتهم مؤكدا على اهمية دور وسائل الاعلام في نقل الصورة الحقيقية الى حيثما يجب ان تصل هذه الصورة .
ان شعبنا الفلسطيني هو ضحية المصالح الاستعمارية في منطقتنا وقد تعرض شعبنا لنكبات ونكسات ولمظالم لا عد لها ولا حصر ناهيك عن التزوير والتحريض والاساءات التي تطال شعبنا من قبل بعض السياسيين في الغرب ومن قبل بعض وسائل الاعلام الغربية المأجورة والمشبوهة والتي تسيء لشعبنا وتجرم نضالنا من اجل الحرية وهم يصفوننا تارة بأننا ارهابيين وتارة اخرى بأننا مخربين .
انهم يصفوننا بأننا ارهابيين لكي يغطوا على الارهاب الحقيقي الذي يمارس القتل والقمع والاضطهاد بحق شعبنا الفلسطيني ، انهم يصفوننا بالارهابيين لكي يغطوا على الارهاب الممارس بحقنا والذي يستهدف شبابنا واطفالنا ونساءنا ورجالنا ،انه ارهاب يستهدفنا كفلسطينيين ولا يستثني احدا على الاطلاق .
الارهاب الحقيقي هو الاحتلال ومن يدعمون الاحتلال ويبررون سياساته وممارساته انما هم شركاء في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني .
اننا كفلسطينيين نعاني من الاحتلال الذي يظلمنا بسياساته وممارساته وفي كل يوم وفي كل ساعة ولكن الانحياز الامريكي والغربي للاحتلال وممارساته انما يجعل من هذه الدول شريكة في هذا الظلم الذي عانى منه شعبنا الفلسطيني ومازال .
انها وصمة عار في جبين الانسانية ان يقف نائب الرئيس الامريكي في القدس وان يتحدث بهذا الاسلوب العنصري الاقصائي التضليلي حيث انه لم يتطرق ولو بكلمة واحدة الى وجود شعبنا ولم يتطرق للقضية الفلسطينية التي يبدو انها اصلا ليست موجودة على اجندته .
ان الادارة الامريكية الحالية ومن سبقها انما يتحملون مسؤولية مباشرة لما حدث بحق شعبنا الفلسطيني ، كما انهم يتحملون مسؤولية ما حل بمشرقنا العربي من حروب ودمار وخراب وعنف .
من الذي احتل العراق واستهدفه ودمره ، من الذي دمر وتآمر على سوريا ومن الذي يدمر ويستهدف اطفال اليمن الابرياء ومن الذي دمر في ليبيا ومن الذي يغذي الارهاب والتطرف في منطقتنا .
لقد اعلنت الادارة الامريكية في وقت من الاوقات بأنها تسعى من اجل ايجاد شرق اوسط جديد ويبدو ان الشرق الاوسط الجديد الذي يريدونه لنا هو شرق اوسط تسوده ثقافة الارهاب والعنف والتطرف والحروب والدمار والخراب .
يريدون شرق اوسط تسوده الفتن والانقسامات والتصدعات الدينية والمذهبية والاثنية ، امريكا تسرق الاموال العربية النفطية وتسرق ثروات العرب بواسطة عملائها ومرتزقتها في منطقتنا لكي تغذي مشروعها الاستعماري التدميري الهدام الذي هدفه ليس فقط تصفية القضية الفلسطينية وانما ايضا تدمير وتقسيم منطقتنا العربية خدمة لسياساتها وممارساتها واهدافها .
الشرق الاوسط الجديد الذي بشرتنا به الادارة الامريكية في وقت من الاوقات هو شرق اوسط خال من المسيحيين اذ يريدون لمنطقتنا ان تتحول الى مستنقع للتطرف والتخلف والكراهية وهم المستفيدون الحقيقيون من هذه الظواهر المشبوهة والسلبية واولئك الذين استهدفوا المسيحيين استهدفوا غيرهم ايضا من المواطنين .
وكما تم استهداف المسيحيين في مشرقنا العربي يتم استهدافهم ايضا في فلسطين وخاصة في مدينة القدس حيث تتعرض اوقافنا لاستهداف غير مسبوق واستهداف اوقافنا هو استهداف لوجودنا وتاريخنا وتراثنا .
ان اولئك الذين يستهدفون المقدسات والاوقاف الاسلامية في القدس هم ذاتهم الذين يستهدفون الاوقاف المسيحية ونأمل منكم ان تهتموا بهذه المسألة التي لا يريدونا البعض ان نتحدث عنها .
يريدوننا ان نكون صامتين مكتوفي الايدي امام هذه الجرائم التي ترتكب بحق القدس ومقدساتها واوقافها ويريدوننا ان نكون صامتين صمت القبور امام مسألة استهداف اوقافنا المسيحية التي من واجبنا جميعا ان ندافع عنها وان نسعى من اجل افشال كافة السياسات والمخططات الهادفة لابتلاعها .
المسيحيون الفلسطينيون هم ابناء فلسطين الاصليين فنحن لسنا بضاعة مستوردة من اي مكان في هذا العالم .
المسيحية انطلقت من بلادنا ووطننا هو ارض الميلاد والقيامة والمقدسات والتاريخ والعراقة ، المسيحيون هم اصيلون في انتماءهم لفلسطين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني وفي الانتماء الوطني .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا تشيكيا وصل من العاصمة التشيكية براغ وذلك في زيارة هادفة لاعداد بعض التقارير الاعلامية حول القدس وما يحدث فيها وكذلك تغطية الاوضاع في الاراضي الفلسطينية بشكل عام كما وسيزور الوفد قطاع غزة .
وقد التقى المطران اليوم مع الوفد وذلك في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث رحب بزيارتهم مؤكدا على اهمية دور وسائل الاعلام في نقل الصورة الحقيقية الى حيثما يجب ان تصل هذه الصورة .
ان شعبنا الفلسطيني هو ضحية المصالح الاستعمارية في منطقتنا وقد تعرض شعبنا لنكبات ونكسات ولمظالم لا عد لها ولا حصر ناهيك عن التزوير والتحريض والاساءات التي تطال شعبنا من قبل بعض السياسيين في الغرب ومن قبل بعض وسائل الاعلام الغربية المأجورة والمشبوهة والتي تسيء لشعبنا وتجرم نضالنا من اجل الحرية وهم يصفوننا تارة بأننا ارهابيين وتارة اخرى بأننا مخربين .
انهم يصفوننا بأننا ارهابيين لكي يغطوا على الارهاب الحقيقي الذي يمارس القتل والقمع والاضطهاد بحق شعبنا الفلسطيني ، انهم يصفوننا بالارهابيين لكي يغطوا على الارهاب الممارس بحقنا والذي يستهدف شبابنا واطفالنا ونساءنا ورجالنا ،انه ارهاب يستهدفنا كفلسطينيين ولا يستثني احدا على الاطلاق .
الارهاب الحقيقي هو الاحتلال ومن يدعمون الاحتلال ويبررون سياساته وممارساته انما هم شركاء في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني .
اننا كفلسطينيين نعاني من الاحتلال الذي يظلمنا بسياساته وممارساته وفي كل يوم وفي كل ساعة ولكن الانحياز الامريكي والغربي للاحتلال وممارساته انما يجعل من هذه الدول شريكة في هذا الظلم الذي عانى منه شعبنا الفلسطيني ومازال .
انها وصمة عار في جبين الانسانية ان يقف نائب الرئيس الامريكي في القدس وان يتحدث بهذا الاسلوب العنصري الاقصائي التضليلي حيث انه لم يتطرق ولو بكلمة واحدة الى وجود شعبنا ولم يتطرق للقضية الفلسطينية التي يبدو انها اصلا ليست موجودة على اجندته .
ان الادارة الامريكية الحالية ومن سبقها انما يتحملون مسؤولية مباشرة لما حدث بحق شعبنا الفلسطيني ، كما انهم يتحملون مسؤولية ما حل بمشرقنا العربي من حروب ودمار وخراب وعنف .
من الذي احتل العراق واستهدفه ودمره ، من الذي دمر وتآمر على سوريا ومن الذي يدمر ويستهدف اطفال اليمن الابرياء ومن الذي دمر في ليبيا ومن الذي يغذي الارهاب والتطرف في منطقتنا .
لقد اعلنت الادارة الامريكية في وقت من الاوقات بأنها تسعى من اجل ايجاد شرق اوسط جديد ويبدو ان الشرق الاوسط الجديد الذي يريدونه لنا هو شرق اوسط تسوده ثقافة الارهاب والعنف والتطرف والحروب والدمار والخراب .
يريدون شرق اوسط تسوده الفتن والانقسامات والتصدعات الدينية والمذهبية والاثنية ، امريكا تسرق الاموال العربية النفطية وتسرق ثروات العرب بواسطة عملائها ومرتزقتها في منطقتنا لكي تغذي مشروعها الاستعماري التدميري الهدام الذي هدفه ليس فقط تصفية القضية الفلسطينية وانما ايضا تدمير وتقسيم منطقتنا العربية خدمة لسياساتها وممارساتها واهدافها .
الشرق الاوسط الجديد الذي بشرتنا به الادارة الامريكية في وقت من الاوقات هو شرق اوسط خال من المسيحيين اذ يريدون لمنطقتنا ان تتحول الى مستنقع للتطرف والتخلف والكراهية وهم المستفيدون الحقيقيون من هذه الظواهر المشبوهة والسلبية واولئك الذين استهدفوا المسيحيين استهدفوا غيرهم ايضا من المواطنين .
وكما تم استهداف المسيحيين في مشرقنا العربي يتم استهدافهم ايضا في فلسطين وخاصة في مدينة القدس حيث تتعرض اوقافنا لاستهداف غير مسبوق واستهداف اوقافنا هو استهداف لوجودنا وتاريخنا وتراثنا .
ان اولئك الذين يستهدفون المقدسات والاوقاف الاسلامية في القدس هم ذاتهم الذين يستهدفون الاوقاف المسيحية ونأمل منكم ان تهتموا بهذه المسألة التي لا يريدونا البعض ان نتحدث عنها .
يريدوننا ان نكون صامتين مكتوفي الايدي امام هذه الجرائم التي ترتكب بحق القدس ومقدساتها واوقافها ويريدوننا ان نكون صامتين صمت القبور امام مسألة استهداف اوقافنا المسيحية التي من واجبنا جميعا ان ندافع عنها وان نسعى من اجل افشال كافة السياسات والمخططات الهادفة لابتلاعها .
المسيحيون الفلسطينيون هم ابناء فلسطين الاصليين فنحن لسنا بضاعة مستوردة من اي مكان في هذا العالم .
المسيحية انطلقت من بلادنا ووطننا هو ارض الميلاد والقيامة والمقدسات والتاريخ والعراقة ، المسيحيون هم اصيلون في انتماءهم لفلسطين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني وفي الانتماء الوطني .
