عياش يدعو لاجراء الانتخابات بفلسطين وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد عياش ممثل الرئيس للجاليات في أوروبا أن المجلس المركزي الفلسطينى اتخذ قرارات مسؤولة ومصيرية وتعبر عن هموم وتطلعات شعبنا وقضيته خاصة فيما يتعلق بعاصمة دولتنا
وأشاد الدكتور عياش والذي حضر جلسات المجلس الذي عقدت في رام الله قبل يومين بصفة عضو مراقب بالقرارات الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني و التي تؤكد على السير بخطوات حثيثة لانهاء الانقسام السياسي وعلى ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية و تفعيل مؤسسات منظمة التحرير لتضم الكل الفلسطيني ولتشكل الجامع الفعلي لكل القوى الوطنية ولابناء شعبنا الفلسطيني.
وطالب الدكتور عياش بعدم ترك الرئيس وحيدا في هذه المعركة التي يخوضها بعد ان تكشفت حجم المؤامرة التي تحاك ضد قضيتنا وعلى رأسها قضية القدس وذلك من خلال الالتفاف حول سيادته في هذه الظروف و إنهاء الانقسام البغيض وتمتين الوحدة الوطنية بين كافة شرائح مجتمعنا.
وطالب كذلك أبناء الجالية المنتشرين في كل دول العالم خاصة المتواجدين في أوروبا إلى الالتفاف حول الرئيس في هذه المعركة المفصلية من تاريخ فضيتنا.
ويرى الدكتور عياش القرارات التي اتخذها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعه الاخير في مدينة رام الله بالضرورية لخلق قاعدة واسعة للمقاومة الشعبية لسلطات الاحتلال والوقوف في وجه الاستيطان وتهويد الارض الفلسطينية وجدار الفصل العنصري الذي يمزق الارض الفلسطينية ويحاصر القدس ويشرد اهلها ويحاصر المقدسات العربية الاسلامية والمسيحية.
واعتبر ان اتخاد المجلس قرارا بالتوجه الفعلي الى المؤسسات الدولية للمسائلة القانونية لسلطات الاحتلال وجنرالاتها، التي لا تحترم القوانين الدولية لحقوق الانسان ولا تلتزم باي اتفاق تعقده مع الفلسطينيين هو قرار شجاع ويجب أن يبنى عليه.
وابدى الدكتور عياش تاييده وقوفه إلى جانب الرئيس في معركته التي يخوضها دفاعا عن القضية والمقدسات وكذلك ابدى وقوفه خلف المجلس المركزي بتأكيده على الثوابت الوطنية وخاصة حق شعبنا بالعودة الى وطنه وحقه باقامة دولته المستقلة كاملة السيادة
أكد الدكتور محمد عياش ممثل الرئيس للجاليات في أوروبا أن المجلس المركزي الفلسطينى اتخذ قرارات مسؤولة ومصيرية وتعبر عن هموم وتطلعات شعبنا وقضيته خاصة فيما يتعلق بعاصمة دولتنا
وأشاد الدكتور عياش والذي حضر جلسات المجلس الذي عقدت في رام الله قبل يومين بصفة عضو مراقب بالقرارات الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني و التي تؤكد على السير بخطوات حثيثة لانهاء الانقسام السياسي وعلى ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية و تفعيل مؤسسات منظمة التحرير لتضم الكل الفلسطيني ولتشكل الجامع الفعلي لكل القوى الوطنية ولابناء شعبنا الفلسطيني.
وطالب الدكتور عياش بعدم ترك الرئيس وحيدا في هذه المعركة التي يخوضها بعد ان تكشفت حجم المؤامرة التي تحاك ضد قضيتنا وعلى رأسها قضية القدس وذلك من خلال الالتفاف حول سيادته في هذه الظروف و إنهاء الانقسام البغيض وتمتين الوحدة الوطنية بين كافة شرائح مجتمعنا.
وطالب كذلك أبناء الجالية المنتشرين في كل دول العالم خاصة المتواجدين في أوروبا إلى الالتفاف حول الرئيس في هذه المعركة المفصلية من تاريخ فضيتنا.
ويرى الدكتور عياش القرارات التي اتخذها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعه الاخير في مدينة رام الله بالضرورية لخلق قاعدة واسعة للمقاومة الشعبية لسلطات الاحتلال والوقوف في وجه الاستيطان وتهويد الارض الفلسطينية وجدار الفصل العنصري الذي يمزق الارض الفلسطينية ويحاصر القدس ويشرد اهلها ويحاصر المقدسات العربية الاسلامية والمسيحية.
واعتبر ان اتخاد المجلس قرارا بالتوجه الفعلي الى المؤسسات الدولية للمسائلة القانونية لسلطات الاحتلال وجنرالاتها، التي لا تحترم القوانين الدولية لحقوق الانسان ولا تلتزم باي اتفاق تعقده مع الفلسطينيين هو قرار شجاع ويجب أن يبنى عليه.
وابدى الدكتور عياش تاييده وقوفه إلى جانب الرئيس في معركته التي يخوضها دفاعا عن القضية والمقدسات وكذلك ابدى وقوفه خلف المجلس المركزي بتأكيده على الثوابت الوطنية وخاصة حق شعبنا بالعودة الى وطنه وحقه باقامة دولته المستقلة كاملة السيادة

التعليقات