129 شخصًا يتنافسون على جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية
رام الله - دنيا الوطن
بدأت أعمال التصفيات النهائية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها الحادية والعشرين بمشاركة 129 مترشحا منالتصفيات التمهيدية الأولية من المتأهلين من المواطنين والمقيمين الذكور والاناث في مختلف فروع مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية والتي تنظمها مؤسسة القرآن الكريم والسنة بحكومة الشارقة للوصول إلىالمراكز الأولى.
وتأتي الجائزة في مراحلها الختامية بعد أن قطعت مؤسسة القرآن الكريم والسنة وهي جهة حكومية مستقلة مراحل في ترسيخ رؤيتها من حث كافة شرائح المجتمع والمنتسبين للحلقات على حفظ القرآن الكريم وأصول التجويد وتبيان أهمية تعميق حفظ كتاب الله في نفوس الشباب والناشئة.
وسعت المؤسسة من خلال تنظيم المسابقة على مدى واحد وعشرين عاما وتتواصل ضمن هدفها في ترسيخ القيم الإسلامية الفاضلة وتحفيز الأجيال الناشئة من الذكور والاناث على الالتزام بدينها وإدراك واجباته اتجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية علاوة على إيجاد روح التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت للحفظ والتلاوة والاهتمام بسنة المصطفى صل الله عليه وسلم بجانب إثابة وتكريم المتميزين من حفظة القرآن الكريم والأحاديث النبوية .
حضر مراحل تصفيات القرآن الكريم للذكور كل من سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية و عمر علي الشامسي مدير المؤسسة ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة عبدالله خلف الحوسني وجمع من معلمي المؤسسة والمشاركين وأولياء أمورهم.
وشهدت التصفيات منافسة قوية بين جميع المشاركين منخلال فعاليات التصفيات النهائية للجائزة بمقر المؤسسة في مدينة الشارقة وشملت مستويات متاحة للمشاركين سوى على مستوى الدولة وتضمنت مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية ومسابقة لأصحاب الهمم والمستوى الثاني على مستوى إمارة الشارقة ومخصص لفرع الأئمة والمحفظين وفرع الام الحافظة وفرع المراكز الخاصة والحلقات القرآنية .
هذا وقد رصدت مؤسسة القرآن الكريم والسنة جوائزقيمة لكافة فروع المسابقة تصل إلى مليون درهم برعاية حصرية من قبل جمعية الشارقة التعاونية والتي قدمت مليون درهما لدعم الجائزة لتمثل رافدا متواصلا لتشجيع فئات المجتمع على الحفظ والمشاركة في فئات الجائزة .
وأكد عمر الشامسي مدير مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة أنه يشارك في التحكيم نخبة من المحكمين في مجال تحفيظ القرآن الكريم والسنة كما يطبق النظام الإلكتروني في حصر الدرجات وتحديد الفائزين.
وأوضح الشامسي أن الجائزة تعد واحدة من الجوائز القرآنية التي تحرص المؤسسة على تنظيمها سنويا بما يسهم في إثراء أنشطة مؤسسة القرآن الكريم والسنة من خلال الارتقاء بحفظ القرآن الكريم وفهم السنة النبوية وبما يعزز من أدوار المؤسسة وما تسعى إليه من أهداف في إيجاد جيل حافظ لكتاب الله تعالى مرتلاله كما أنزل على النبي صل الله عليه وسلم ، مع إلمامه بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ، والتخلق بآدابهما وفق تعاليم الإسلام السمحة.
بدأت أعمال التصفيات النهائية لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها الحادية والعشرين بمشاركة 129 مترشحا منالتصفيات التمهيدية الأولية من المتأهلين من المواطنين والمقيمين الذكور والاناث في مختلف فروع مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية والتي تنظمها مؤسسة القرآن الكريم والسنة بحكومة الشارقة للوصول إلىالمراكز الأولى.
وتأتي الجائزة في مراحلها الختامية بعد أن قطعت مؤسسة القرآن الكريم والسنة وهي جهة حكومية مستقلة مراحل في ترسيخ رؤيتها من حث كافة شرائح المجتمع والمنتسبين للحلقات على حفظ القرآن الكريم وأصول التجويد وتبيان أهمية تعميق حفظ كتاب الله في نفوس الشباب والناشئة.
وسعت المؤسسة من خلال تنظيم المسابقة على مدى واحد وعشرين عاما وتتواصل ضمن هدفها في ترسيخ القيم الإسلامية الفاضلة وتحفيز الأجيال الناشئة من الذكور والاناث على الالتزام بدينها وإدراك واجباته اتجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية علاوة على إيجاد روح التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت للحفظ والتلاوة والاهتمام بسنة المصطفى صل الله عليه وسلم بجانب إثابة وتكريم المتميزين من حفظة القرآن الكريم والأحاديث النبوية .
حضر مراحل تصفيات القرآن الكريم للذكور كل من سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية و عمر علي الشامسي مدير المؤسسة ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة عبدالله خلف الحوسني وجمع من معلمي المؤسسة والمشاركين وأولياء أمورهم.
وشهدت التصفيات منافسة قوية بين جميع المشاركين منخلال فعاليات التصفيات النهائية للجائزة بمقر المؤسسة في مدينة الشارقة وشملت مستويات متاحة للمشاركين سوى على مستوى الدولة وتضمنت مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية ومسابقة لأصحاب الهمم والمستوى الثاني على مستوى إمارة الشارقة ومخصص لفرع الأئمة والمحفظين وفرع الام الحافظة وفرع المراكز الخاصة والحلقات القرآنية .
هذا وقد رصدت مؤسسة القرآن الكريم والسنة جوائزقيمة لكافة فروع المسابقة تصل إلى مليون درهم برعاية حصرية من قبل جمعية الشارقة التعاونية والتي قدمت مليون درهما لدعم الجائزة لتمثل رافدا متواصلا لتشجيع فئات المجتمع على الحفظ والمشاركة في فئات الجائزة .
وأكد عمر الشامسي مدير مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة أنه يشارك في التحكيم نخبة من المحكمين في مجال تحفيظ القرآن الكريم والسنة كما يطبق النظام الإلكتروني في حصر الدرجات وتحديد الفائزين.
وأوضح الشامسي أن الجائزة تعد واحدة من الجوائز القرآنية التي تحرص المؤسسة على تنظيمها سنويا بما يسهم في إثراء أنشطة مؤسسة القرآن الكريم والسنة من خلال الارتقاء بحفظ القرآن الكريم وفهم السنة النبوية وبما يعزز من أدوار المؤسسة وما تسعى إليه من أهداف في إيجاد جيل حافظ لكتاب الله تعالى مرتلاله كما أنزل على النبي صل الله عليه وسلم ، مع إلمامه بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ، والتخلق بآدابهما وفق تعاليم الإسلام السمحة.
