البلبيسي: سياسات الاحتلال تجاه قادة العمل الوطني بالداخل ستبوء بالفشل
رام الله - دنيا الوطن
أدانت لجنة دعم صمود الداخل في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ما يتعرض له الشيخ كمال الخطيب وقادة العمل الوطني الفلسطيني في فلسطين المحتلة، من مضايقات بحقهم من قبل العدو الصهيوني.
جاء ذلك، في تصريح صحفي صادر عن رئيس لجنة دعم صمود الداخل الأستاذ حلمي البلبيسي، اليوم الخميس 25 يناير، مؤكدا فيه أن ما يتعرض له الشيخ كمال ، هو " استمرار للسياسة العدوانية التي ترمي لإلغاء وجودنا السياسي والاجتماعي والبشري في أرضنا المحتلة".
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ كمال الخطيب رئيس لجنة الحريات والأسرى والشهداء ( تتبع لجنة المتابعة العربية العليا) من منزله في قرية كفر كنا، صباح يوم الثلاثاء الماضي ، للتحقيق معه في تهمة التواصل مع "جهات محظورة" بحسب الاحتلال. ثم أفرج عنه مساء ذات اليوم.
واعتبر البلبيسي أن سياسة الاحتلال العدوانية تجاه رموز العمل الوطني الفلسطيني في فلسطين المحتلة، هي " تمهيد لإعلان الكيان الغاصب دولة يهودية".
يشار إلى أن الشيخ كمال الخطيب، قد تعرض للاعتقال والاستدعاء عدة مرات، كما منع من السفر، ويعد من القيادات الإسلامية البارزة في الداخل الفلسطيني المحتل.
كما أكد البلبيسي على أن محاولات سلطات الاحتلال إخلاء المجتمع الفلسطيني من قادته الوطنيين ستبوء بالفشل، مستدركا القول: " فقد أثبت شعبنا دائما القدرة على تجاوز حصاره، بإنجاز مهامه النضالية بكفاءة واقتدار، واستعداد عال لتحمل تعبات ذلك".
ويذكر أن لجنة دعم صمود الداخل في الشعبي لفلسطينيي الخارج، تُعنى اللجنة بتقديم الدعم الإعلامي والقانوني والمادي لفلسطينيي الداخل، بهدف شد أزرهم وزيادة الوعي وتثبيتهم في أرضهم.
أدانت لجنة دعم صمود الداخل في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ما يتعرض له الشيخ كمال الخطيب وقادة العمل الوطني الفلسطيني في فلسطين المحتلة، من مضايقات بحقهم من قبل العدو الصهيوني.
جاء ذلك، في تصريح صحفي صادر عن رئيس لجنة دعم صمود الداخل الأستاذ حلمي البلبيسي، اليوم الخميس 25 يناير، مؤكدا فيه أن ما يتعرض له الشيخ كمال ، هو " استمرار للسياسة العدوانية التي ترمي لإلغاء وجودنا السياسي والاجتماعي والبشري في أرضنا المحتلة".
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ كمال الخطيب رئيس لجنة الحريات والأسرى والشهداء ( تتبع لجنة المتابعة العربية العليا) من منزله في قرية كفر كنا، صباح يوم الثلاثاء الماضي ، للتحقيق معه في تهمة التواصل مع "جهات محظورة" بحسب الاحتلال. ثم أفرج عنه مساء ذات اليوم.
واعتبر البلبيسي أن سياسة الاحتلال العدوانية تجاه رموز العمل الوطني الفلسطيني في فلسطين المحتلة، هي " تمهيد لإعلان الكيان الغاصب دولة يهودية".
يشار إلى أن الشيخ كمال الخطيب، قد تعرض للاعتقال والاستدعاء عدة مرات، كما منع من السفر، ويعد من القيادات الإسلامية البارزة في الداخل الفلسطيني المحتل.
كما أكد البلبيسي على أن محاولات سلطات الاحتلال إخلاء المجتمع الفلسطيني من قادته الوطنيين ستبوء بالفشل، مستدركا القول: " فقد أثبت شعبنا دائما القدرة على تجاوز حصاره، بإنجاز مهامه النضالية بكفاءة واقتدار، واستعداد عال لتحمل تعبات ذلك".
ويذكر أن لجنة دعم صمود الداخل في الشعبي لفلسطينيي الخارج، تُعنى اللجنة بتقديم الدعم الإعلامي والقانوني والمادي لفلسطينيي الداخل، بهدف شد أزرهم وزيادة الوعي وتثبيتهم في أرضهم.
