حنا: الكنيسة هي مكان للمحبة والاخوة والتلاقي والرحمة
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأن الكنيسة هي مكان للمحبة والاخوة والتلاقي ولا مكان في الكنيسة للبغضاء والتطرف والعنصرية .
كنيستنا هي كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية فعند منتصف هذه الليلة عندما صلينا في القبر المقدس شارك معنا اخوة في الايمان من مختلف الكنائس فأقيمت الصلاة باليونانية والعربية والروسية والرومانية والصربية كما وباللغة الانجليزية ، تعددت الانتماءات القومية واللغات ولكننا جسد واحد وايمان واحد وعائلة واحدة ونتناول معا وسويا من الكأس المقدسة الواحدة .
يحق لليوناني بأن يفتخر بيونانيته ويحق للروسي بأن يفتخر بانتماءه لبلده كما وغيرهم من ابناء الكنائس الارثوذكسية الشقيقة ، أما نحن الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة فيحق لنا ايضا ان نفتخر بانتماءنا الفلسطيني وبانتماءنا للكنيسة الام التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة .
في كنيستنا الارثوذكسية لا يوجد هنالك ارثوذكسي من الدرجة الاولى وارثوذكسي من الدرجة الخامسة او العاشرة ، الارثوذكسي ما دام معمدا على اسم الاب والابن والروح والقدس وقد نال نعمة الميرون المقدس ويشارك في الاسرار المقدسة فهو ينتمي الى هذه الكنيسة المستقيمة الايمان لانه في الكنيسة لا توجد هنالك حواجز قومية او اثنية ، في الكنيسة تذوب كل هذه الحواجز وخاصة عندما نهتف معا وسويا " اؤمن بإله واحد " ونصلي " ابانا الذي في السماوات " ، يحق لكل ارثوذكسي ان ينتمي الى وطنه وان يدافع عن انتماءه القومي ولكن لا مكان للتعصب القومي والاثني في الكنيسة لانها مكان محبة واخوة بين كافة اولئك المنتمين اليها .
نرفض هذه النزعة العنصرية التي يتحدث بها البعض لانها تتناقض ورسالة الكنيسة ومبادئها وتاريخها وتراثها ، نرفض اولئك الذين يدعون ان الارثوذكسية هي حكر لهم وليست لسواهم كما نرفض من يتحدثون بلغة التطرف الاثني والقومي في كنيستنا .
المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة ينتمون الى الكنيسة الاولى وهم يفتخرون بجذورهم العميقة في تربة هذه الارض كما انهم يفتخرون بانتماءهم للشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية .
ونحن نرفض رفضا قاطعا ان يأتي الينا من يقول لنا بأنكم لستم عرب ولستم فلسطينيين .
لا يحق لاي جهة ان تفرض علينا القومية التي نريدها فانتماءنا هو انتماء واضع المعالم ولا توجد عندنا ازمة هوية كما يظن البعض فالازمة موجودة عند بعض اولئك الذين يفكرون بهذه الطريقة المغلوطة .
وكما يحق للارثوذكسي الروسي او اليوناني او غيرهم أن يفتخروا بإنتماءهم لاوطانهم هكذا نحن ايضا نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة التي فيها ولد السيد المسيح ومنها انطلقت رسالته الى مشارق الارض ومغاربها.
المسيحية انطلقت من هنا قبل اكثر من الفي عام وذلك قبل وجود اي امبراطوريات او ممالك ، ولا يجوز ان نقبل بأولئك الذين يشوهون صورة الكنيسة وتاريخها واصالتها فأبناء الكنيسة هم اسرة واحدة وان تعددت انتماءاتهم القومية اوالاثنية واللغات التي يستعملونها في العبادة .
اود ان اقول لكم بأن المسيحيين الفلسطينيين ابناء هذه الارض المقدسة يرحبون بكم وقد اتيتم الى بلادنا والى وطننا وزيارتكم هي عودة الى جذور الايمان فقبل ان تتأسس اية كنيسة اخرى في هذا العالم شرقا وغربا كانت اورشليم المدينة المقدسة التي مشى السيد المسيح في ازقتها العتيقة حاملا صليبه وسائرا نحو الجلجلة وصولا الى موته ودفنه وقيامته وانتصاره على الموت.
هنا كانت العنصرة ومن هنا انطلق التلاميذ الى سائر ارجاء العالم لكي يبشروا ويعمدوا ويؤسسوا الكنائس الرسولية في مشارق الارض ومغاربها.
ان هذا المفهوم اليهودي المتزمت بوجود ما يسمى (شعب الله المختار) هذا ليس موجودا عندنا ، فنحن لا نعتقد بأن هنالك شعبا مختارا من الله اما الشعوب الاخرى فهي اقل شأنا ، فكل الشعوب هم عيال الله ، والله خلقنا جميعا وحبانا بنعمه وبركاته واسبغ علينا مراحمه .
في كنيستنا الارثوذكسية لا يوجد هذا المفهوم الخاطىء ، فالمؤمن ايا كانت قوميته او لغته او لون بشرته هو ابن لهذه العائلة الكبيرة التي تسمى الكنيسة الارثوذكسية .
ان هنالك الكثير من الانقسامات التي حدثت في تاريخ الكنيسة والتي كان سببها التطرف الاثني والنظرة الاستعلائية تجاه من ينتمون الى ثقافات وقوميات اخرى .
آن لنا ان نقول وان نؤكد من هذا المكان المقدس بأن من قام من بين الاموات واسس كنيسته في هذه الارض المقدسة لم يفعل ذلك من اجل فئة او جماعة معينة من الناس وانما من اجل جميع البشر بغض النظر عن انتماءاتهم وخلفياتهم ولغاتهم .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأن الكنيسة هي مكان للمحبة والاخوة والتلاقي ولا مكان في الكنيسة للبغضاء والتطرف والعنصرية .
كنيستنا هي كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية فعند منتصف هذه الليلة عندما صلينا في القبر المقدس شارك معنا اخوة في الايمان من مختلف الكنائس فأقيمت الصلاة باليونانية والعربية والروسية والرومانية والصربية كما وباللغة الانجليزية ، تعددت الانتماءات القومية واللغات ولكننا جسد واحد وايمان واحد وعائلة واحدة ونتناول معا وسويا من الكأس المقدسة الواحدة .
يحق لليوناني بأن يفتخر بيونانيته ويحق للروسي بأن يفتخر بانتماءه لبلده كما وغيرهم من ابناء الكنائس الارثوذكسية الشقيقة ، أما نحن الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة فيحق لنا ايضا ان نفتخر بانتماءنا الفلسطيني وبانتماءنا للكنيسة الام التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة .
في كنيستنا الارثوذكسية لا يوجد هنالك ارثوذكسي من الدرجة الاولى وارثوذكسي من الدرجة الخامسة او العاشرة ، الارثوذكسي ما دام معمدا على اسم الاب والابن والروح والقدس وقد نال نعمة الميرون المقدس ويشارك في الاسرار المقدسة فهو ينتمي الى هذه الكنيسة المستقيمة الايمان لانه في الكنيسة لا توجد هنالك حواجز قومية او اثنية ، في الكنيسة تذوب كل هذه الحواجز وخاصة عندما نهتف معا وسويا " اؤمن بإله واحد " ونصلي " ابانا الذي في السماوات " ، يحق لكل ارثوذكسي ان ينتمي الى وطنه وان يدافع عن انتماءه القومي ولكن لا مكان للتعصب القومي والاثني في الكنيسة لانها مكان محبة واخوة بين كافة اولئك المنتمين اليها .
نرفض هذه النزعة العنصرية التي يتحدث بها البعض لانها تتناقض ورسالة الكنيسة ومبادئها وتاريخها وتراثها ، نرفض اولئك الذين يدعون ان الارثوذكسية هي حكر لهم وليست لسواهم كما نرفض من يتحدثون بلغة التطرف الاثني والقومي في كنيستنا .
المسيحيون الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة ينتمون الى الكنيسة الاولى وهم يفتخرون بجذورهم العميقة في تربة هذه الارض كما انهم يفتخرون بانتماءهم للشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية .
ونحن نرفض رفضا قاطعا ان يأتي الينا من يقول لنا بأنكم لستم عرب ولستم فلسطينيين .
لا يحق لاي جهة ان تفرض علينا القومية التي نريدها فانتماءنا هو انتماء واضع المعالم ولا توجد عندنا ازمة هوية كما يظن البعض فالازمة موجودة عند بعض اولئك الذين يفكرون بهذه الطريقة المغلوطة .
وكما يحق للارثوذكسي الروسي او اليوناني او غيرهم أن يفتخروا بإنتماءهم لاوطانهم هكذا نحن ايضا نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة التي فيها ولد السيد المسيح ومنها انطلقت رسالته الى مشارق الارض ومغاربها.
المسيحية انطلقت من هنا قبل اكثر من الفي عام وذلك قبل وجود اي امبراطوريات او ممالك ، ولا يجوز ان نقبل بأولئك الذين يشوهون صورة الكنيسة وتاريخها واصالتها فأبناء الكنيسة هم اسرة واحدة وان تعددت انتماءاتهم القومية اوالاثنية واللغات التي يستعملونها في العبادة .
اود ان اقول لكم بأن المسيحيين الفلسطينيين ابناء هذه الارض المقدسة يرحبون بكم وقد اتيتم الى بلادنا والى وطننا وزيارتكم هي عودة الى جذور الايمان فقبل ان تتأسس اية كنيسة اخرى في هذا العالم شرقا وغربا كانت اورشليم المدينة المقدسة التي مشى السيد المسيح في ازقتها العتيقة حاملا صليبه وسائرا نحو الجلجلة وصولا الى موته ودفنه وقيامته وانتصاره على الموت.
هنا كانت العنصرة ومن هنا انطلق التلاميذ الى سائر ارجاء العالم لكي يبشروا ويعمدوا ويؤسسوا الكنائس الرسولية في مشارق الارض ومغاربها.
ان هذا المفهوم اليهودي المتزمت بوجود ما يسمى (شعب الله المختار) هذا ليس موجودا عندنا ، فنحن لا نعتقد بأن هنالك شعبا مختارا من الله اما الشعوب الاخرى فهي اقل شأنا ، فكل الشعوب هم عيال الله ، والله خلقنا جميعا وحبانا بنعمه وبركاته واسبغ علينا مراحمه .
في كنيستنا الارثوذكسية لا يوجد هذا المفهوم الخاطىء ، فالمؤمن ايا كانت قوميته او لغته او لون بشرته هو ابن لهذه العائلة الكبيرة التي تسمى الكنيسة الارثوذكسية .
ان هنالك الكثير من الانقسامات التي حدثت في تاريخ الكنيسة والتي كان سببها التطرف الاثني والنظرة الاستعلائية تجاه من ينتمون الى ثقافات وقوميات اخرى .
آن لنا ان نقول وان نؤكد من هذا المكان المقدس بأن من قام من بين الاموات واسس كنيسته في هذه الارض المقدسة لم يفعل ذلك من اجل فئة او جماعة معينة من الناس وانما من اجل جميع البشر بغض النظر عن انتماءاتهم وخلفياتهم ولغاتهم .
