الأسير محمود العارضة: "حريتي ثمنًا لفلسطين وعاصمتها الأبية"
رام الله - دنيا الوطن
قال الأسير محمود عبد الله علي العارضة (43 عامًا) من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة في ذكرى اعتقاله ال 23 على التوالي إن حريته وإخوانه الأسرى ثمناً لفلسطين وعاصمتها الأبية القدس المحتلة.
وأضاف الأسير العارضة في رسالة خاصة وصلت لمكتب الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي أنه على العهد والوعد بأن فلسطين حق، وحريتها حق يجب أن يعود مهما طال
الزمن.
واعتبر العارضة أن القدس تدنس من قبل الطغاة الصهاينة والأمريكان، مشددًا على أن الظلم لن يدوم طويلاً، "فهناك مقاومون أبطال يعملون ليل نهار لتحريرها".
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى التوحد واستعادة اللحمة الوطنية والالتفاف حول الوطن والقضية، حتى دحر الاحتلال "الذي آن الأوان لكسر شوكته الزائلة".
وذكر المكتب أن الأسير العارضة القابع في سجن جلبوع محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بالإضافة إلى 15 عامًا، ومعتقل منذ عام 1996، وأمضى 22 عامًا في السجون، بتهمة قتل ضابط اسرائيلي وإصابة زوجته، علاوةً على الانتماء إلى الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وتأسيس مجموعات عسكرية؛ وشقيقه رداد معتقل منذ 17 من أغسطس عام 1999، بتهمة
الانتماء إلى سرايا القدس والقيام بعمليات مقاومة ضد الاحتلال، ويقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا.
جدير بالذكر أن محمود حاصل على شهادة الثانوية العامة داخل أسره وبكالوريوس التربية الإسلامية؛ ويعتبر من المرجعيات الثقافية في داخل السجون وألف عددًا من الكتب والروايات من بينها الرواحل وتأثير الفكر على الحركة الإسلامية في فلسطين، وغيرها لم يخرج إلى النور بعد.
قال الأسير محمود عبد الله علي العارضة (43 عامًا) من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة في ذكرى اعتقاله ال 23 على التوالي إن حريته وإخوانه الأسرى ثمناً لفلسطين وعاصمتها الأبية القدس المحتلة.
وأضاف الأسير العارضة في رسالة خاصة وصلت لمكتب الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي أنه على العهد والوعد بأن فلسطين حق، وحريتها حق يجب أن يعود مهما طال
الزمن.
واعتبر العارضة أن القدس تدنس من قبل الطغاة الصهاينة والأمريكان، مشددًا على أن الظلم لن يدوم طويلاً، "فهناك مقاومون أبطال يعملون ليل نهار لتحريرها".
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى التوحد واستعادة اللحمة الوطنية والالتفاف حول الوطن والقضية، حتى دحر الاحتلال "الذي آن الأوان لكسر شوكته الزائلة".
وذكر المكتب أن الأسير العارضة القابع في سجن جلبوع محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بالإضافة إلى 15 عامًا، ومعتقل منذ عام 1996، وأمضى 22 عامًا في السجون، بتهمة قتل ضابط اسرائيلي وإصابة زوجته، علاوةً على الانتماء إلى الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وتأسيس مجموعات عسكرية؛ وشقيقه رداد معتقل منذ 17 من أغسطس عام 1999، بتهمة
الانتماء إلى سرايا القدس والقيام بعمليات مقاومة ضد الاحتلال، ويقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا.
جدير بالذكر أن محمود حاصل على شهادة الثانوية العامة داخل أسره وبكالوريوس التربية الإسلامية؛ ويعتبر من المرجعيات الثقافية في داخل السجون وألف عددًا من الكتب والروايات من بينها الرواحل وتأثير الفكر على الحركة الإسلامية في فلسطين، وغيرها لم يخرج إلى النور بعد.

التعليقات