رواندا لنتنياهو: لن نستقبل أي لاجئ خلافًا لرغبته
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اجتمع الليلة الماضية، مع الرئيس الرواندي بول كاغامه في (دافوس).
وقال مكتب نتنياهو: "فيما يتعلق بمسألة المهاجرين، اتفق رئيس الوزراء نتنياهو مع موقف الرئيس كاغامه، الذي أكد أنه لن يقبل سوى عملية، تفي بمتطلبات القانون الدولي".
وفى وقت سابق، أمس، قال نائب وزير الخارجية الرواندي: إن بلاده لن تستوعب مطلقاً طالبي اللجوء الذين تم ترحيلهم خلافاً لرغبتهم، ونفى وجود اتفاق مع إسرائيل على استيعابهم.
وكتب نائب وزيرة خارجية رواندا، أوليفيا ندونغيرها، أمس الأربعاء، على حسابه في (تويتر): "أريد التوضيح، رواندا لن تستقبل أبداً أي مهاجر أفريقي يطرد خلافاً لرغبته"، مضياً أن سياسة "الأبواب المفتوحة" لدينا، تسري فقط على الذين يأتون إلى رواندا طواعية بدون أي إكراه، أي تلاعب بالنساء والرجال والأطفال الذين يعيشون في محنة يبعث على الصدمة".
وأرفق ندونغيرها بيانه هذا برابط لتقرير نشره موقع (هآرتس) باللغة الإنجليزية حول نفي رواندا لوجود اتفاق مع إسرائيل.
وكانت رواندا قد نفت، يوم الثلاثاء، أن تكون قد وقعت على اتفاق سري مع إسرائيل لاستيعاب طالبي لجوء أفارقة.
وأوضحت أن أبوابها مفتوحة أمام من يصل حدودها طواعية وليس مكرهاً، وجاء في بيان نشرته حكومة رواندا في أعقاب تظاهرة نظمها مهاجرون من إريتريا أمام سفارتها في هرتسليا: "في ضوء الشائعات التي تم نشرها في وسائل الإعلام مؤخراً، تعلن حكومة رواندا أنها لم توقع أبداً على اتفاق سري مع إسرائيل حول إعادة توطين مهاجرين أفارقة".
وأضاف البيان: "في أيام أزمة الهجرة العالمية هذه، تود رواندا أن تؤكد من جديد عزمها على الإسهام قدر الإمكان في مسألة الرجال والنساء والأطفال الذين يجدون أنفسهم في طريق المنفى الخطير، وموقف رواندا في موضوع المهاجرين، مهما كان موطنهم الأصلي، تبلور ويتغذى من مشاعر التعاطف مع إخوتنا وأخواتنا الأفريقيين، الذين يموتون اليوم في أعماق البحار، ويباعون في السوق كما الماشية أو يطردون من البلدان التي لجؤوا إليها".
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اجتمع الليلة الماضية، مع الرئيس الرواندي بول كاغامه في (دافوس).
وقال مكتب نتنياهو: "فيما يتعلق بمسألة المهاجرين، اتفق رئيس الوزراء نتنياهو مع موقف الرئيس كاغامه، الذي أكد أنه لن يقبل سوى عملية، تفي بمتطلبات القانون الدولي".
وفى وقت سابق، أمس، قال نائب وزير الخارجية الرواندي: إن بلاده لن تستوعب مطلقاً طالبي اللجوء الذين تم ترحيلهم خلافاً لرغبتهم، ونفى وجود اتفاق مع إسرائيل على استيعابهم.
وكتب نائب وزيرة خارجية رواندا، أوليفيا ندونغيرها، أمس الأربعاء، على حسابه في (تويتر): "أريد التوضيح، رواندا لن تستقبل أبداً أي مهاجر أفريقي يطرد خلافاً لرغبته"، مضياً أن سياسة "الأبواب المفتوحة" لدينا، تسري فقط على الذين يأتون إلى رواندا طواعية بدون أي إكراه، أي تلاعب بالنساء والرجال والأطفال الذين يعيشون في محنة يبعث على الصدمة".
وأرفق ندونغيرها بيانه هذا برابط لتقرير نشره موقع (هآرتس) باللغة الإنجليزية حول نفي رواندا لوجود اتفاق مع إسرائيل.
وكانت رواندا قد نفت، يوم الثلاثاء، أن تكون قد وقعت على اتفاق سري مع إسرائيل لاستيعاب طالبي لجوء أفارقة.
وأوضحت أن أبوابها مفتوحة أمام من يصل حدودها طواعية وليس مكرهاً، وجاء في بيان نشرته حكومة رواندا في أعقاب تظاهرة نظمها مهاجرون من إريتريا أمام سفارتها في هرتسليا: "في ضوء الشائعات التي تم نشرها في وسائل الإعلام مؤخراً، تعلن حكومة رواندا أنها لم توقع أبداً على اتفاق سري مع إسرائيل حول إعادة توطين مهاجرين أفارقة".
وأضاف البيان: "في أيام أزمة الهجرة العالمية هذه، تود رواندا أن تؤكد من جديد عزمها على الإسهام قدر الإمكان في مسألة الرجال والنساء والأطفال الذين يجدون أنفسهم في طريق المنفى الخطير، وموقف رواندا في موضوع المهاجرين، مهما كان موطنهم الأصلي، تبلور ويتغذى من مشاعر التعاطف مع إخوتنا وأخواتنا الأفريقيين، الذين يموتون اليوم في أعماق البحار، ويباعون في السوق كما الماشية أو يطردون من البلدان التي لجؤوا إليها".

التعليقات