العوض: زيارة بنس تأتي في سياق المخطط لتصفية القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، أن زيارة "مايك بنس" نائب الرئيس الأمريكي للمنطقة، تأتي في سياق المخطط الأمريكي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية و تمثل إمعانًا في سياسة الانحياز الأمريكي للاحتلال وممارساته العنصرية.
وأشار في تصريح صحفي، أن "خطاب "بنس" في الكنيست، جاء ليؤكد على هذه السياسة، الأمر الذي يعطي ضوءًا خضرًا للاحتلال الإسرائيلي في التمادي في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني".
ولفت إلى أن "أولى ثمار الزيارة هو قرار كنيست الاحتلال الإسرائيلي، بالقراءة التمهيدية على مشروع يقضي بمنح صلاحيات كاملة لما يسمى مجلس الوزراء الأمني المصغر "الكابينت"، بدء حرب أو القيام بعمل عسكري كبير قد يؤدي الى حرب".
يُذكر أنه وافق على هذا القرار76 عضواً، في حين عارضه 13 عضواً، وسيتم بحث القرار أمام "أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الاسرائيلي".
وأيد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، توصية "لجنة عميدرور"، لتعديل القرار الأساسي، حيث يكون "الكابينت" وليس حكومة الاحتلال هو المخول بإعلان الحرب.
وشدد العوض على أن مقاطعة الإدارة الأمريكية هي الخطوة الأولى في الإجراءات اللازمة لمعاقبتها على انتهاكها لحقوق الشعب الفلسطيني وللقانون الدولي، مؤكدًا في ذات السياق على أن الشعب الفلسطيني عبّر بشكل واضح عن رفضه لقرار "ترامب" وعن رفضه للسياسة الأمريكية بأكملها وبزيارة "بينس" العدوانية.
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، أن زيارة "مايك بنس" نائب الرئيس الأمريكي للمنطقة، تأتي في سياق المخطط الأمريكي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية و تمثل إمعانًا في سياسة الانحياز الأمريكي للاحتلال وممارساته العنصرية.
وأشار في تصريح صحفي، أن "خطاب "بنس" في الكنيست، جاء ليؤكد على هذه السياسة، الأمر الذي يعطي ضوءًا خضرًا للاحتلال الإسرائيلي في التمادي في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني".
ولفت إلى أن "أولى ثمار الزيارة هو قرار كنيست الاحتلال الإسرائيلي، بالقراءة التمهيدية على مشروع يقضي بمنح صلاحيات كاملة لما يسمى مجلس الوزراء الأمني المصغر "الكابينت"، بدء حرب أو القيام بعمل عسكري كبير قد يؤدي الى حرب".
يُذكر أنه وافق على هذا القرار76 عضواً، في حين عارضه 13 عضواً، وسيتم بحث القرار أمام "أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الاسرائيلي".
وأيد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، توصية "لجنة عميدرور"، لتعديل القرار الأساسي، حيث يكون "الكابينت" وليس حكومة الاحتلال هو المخول بإعلان الحرب.
وشدد العوض على أن مقاطعة الإدارة الأمريكية هي الخطوة الأولى في الإجراءات اللازمة لمعاقبتها على انتهاكها لحقوق الشعب الفلسطيني وللقانون الدولي، مؤكدًا في ذات السياق على أن الشعب الفلسطيني عبّر بشكل واضح عن رفضه لقرار "ترامب" وعن رفضه للسياسة الأمريكية بأكملها وبزيارة "بينس" العدوانية.
