أبو هلال: الإدارة الأمريكية حسمت أمرها لتكون رأس الانحياز للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان" صفقة القرن بين الإملاءات الأمريكية والإرادة الوطنية" بحضور نخبة من القيادات الفلسطينية حيث أكد الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال على أن الإدارة الأمريكية حسمت أمرها لتكون رأس الانحياز والدعم للاحتلال وهي أشد تطرفا من اليمين الاسرائيلي المتطرف وكشفت بقراراتها عن وجهها القبيح في معاداة شعبنا, مؤكدا بأن زيارة بنتس الاستفزازية جاءت تأكيدا لذلك بل لبدء الخطوات العملية لتطبيق الصفقة وأولها نقل السفارة الأمريكية للقدس
واعتبر استهداف وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا بقطع المساعدات عنها جزء من الصفقة لإسقاط حق العودة الذي يمثل أحد ركائز المشروع الوطني على طريق تصفية القضية الفلسطينية
وطالب الفصائل الفلسطينية كافة المزيد من الحراك الوطني
والجماهيري الفاعل للضغط الجاد لإسقاط قرار ترامب والتصدي لصفقة القرن
من جانبه أكد الدكتور محمد المدهون رئيس أكاديمية الإدارة والسياسة والقيادي في حركة حماس على أن القرار الأمريكي تحدي فج لشعبنا الفلسطيني وللشعوب العربية والإسلامية, وللأسف حالة الهوان والتخاذل على المستوى الرسمي العربي
والإسلامي خلقت بيئة مواتية لطرح ما يسمى صفقة القرن, داعيا لإنهاء أوسلو وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية للتصدي لكل المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية.
من ناحيته اعتبر الرفيق هاني الثوابته عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن تقليص خدمات الأونروا هو جزء من المخطط التصفوي.
من جانبه طالب الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية التحرك الفعال من قبل قيادة السلطة
بوقف الإجراءات عن شعبنا في غزة, والتوقف عن التمسك
بالحلول السلمية والمفاوضات.
من ناحيته أكد الأستاذ حسن الزعلان القيادي في حركة المقاومة الشعبية أن شعبنا الفلسطيني لا يعول كثيرا على الأنظمة العربية, وصفقة القرن مخطط خطير لتصفية القضية الفلسطينية بدأ بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال.









خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان" صفقة القرن بين الإملاءات الأمريكية والإرادة الوطنية" بحضور نخبة من القيادات الفلسطينية حيث أكد الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال على أن الإدارة الأمريكية حسمت أمرها لتكون رأس الانحياز والدعم للاحتلال وهي أشد تطرفا من اليمين الاسرائيلي المتطرف وكشفت بقراراتها عن وجهها القبيح في معاداة شعبنا, مؤكدا بأن زيارة بنتس الاستفزازية جاءت تأكيدا لذلك بل لبدء الخطوات العملية لتطبيق الصفقة وأولها نقل السفارة الأمريكية للقدس
واعتبر استهداف وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا بقطع المساعدات عنها جزء من الصفقة لإسقاط حق العودة الذي يمثل أحد ركائز المشروع الوطني على طريق تصفية القضية الفلسطينية
وطالب الفصائل الفلسطينية كافة المزيد من الحراك الوطني
والجماهيري الفاعل للضغط الجاد لإسقاط قرار ترامب والتصدي لصفقة القرن
من جانبه أكد الدكتور محمد المدهون رئيس أكاديمية الإدارة والسياسة والقيادي في حركة حماس على أن القرار الأمريكي تحدي فج لشعبنا الفلسطيني وللشعوب العربية والإسلامية, وللأسف حالة الهوان والتخاذل على المستوى الرسمي العربي
والإسلامي خلقت بيئة مواتية لطرح ما يسمى صفقة القرن, داعيا لإنهاء أوسلو وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية للتصدي لكل المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية.
من ناحيته اعتبر الرفيق هاني الثوابته عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن تقليص خدمات الأونروا هو جزء من المخطط التصفوي.
من جانبه طالب الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية التحرك الفعال من قبل قيادة السلطة
بوقف الإجراءات عن شعبنا في غزة, والتوقف عن التمسك
بالحلول السلمية والمفاوضات.
من ناحيته أكد الأستاذ حسن الزعلان القيادي في حركة المقاومة الشعبية أن شعبنا الفلسطيني لا يعول كثيرا على الأنظمة العربية, وصفقة القرن مخطط خطير لتصفية القضية الفلسطينية بدأ بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال.









