العمل النسائي تنظم محاضرة "العناد عند الاطفال وفن التعامل معهم"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت دائرة العمل النسائي في بيت لحم محاضرة بعنوان"العناد عند الاطفال وفن التعامل معهم" بالتعاون مع مديرية التوجية السياسي ، يوم الاربعاء 24/1/2018م
استهدفت جمهور النساء وعدد من الشخصيات الاعتبارية بهدف توعية السيدات بكيفية التعامل مع اطفالهن وتزويدهن بمهارات تساعدهن بذلك .
وتحدث مدير العلاقات العامة والاعلام السيد سامي صلاحات عن تعريف العناد كسلوك عند الاطفالن والمظاهر المتعلقة به، وانواعه، واسبابه ،وطرق علاجة .
وتم تزويد المشاركات بالمهارات الخاصة بالتعامل مع الابناء كالصبر والثقة وضبط النفس وتوفير الوقت للعب مع الاطفال وايضا استخدام تقنيات حديثة كاستخدام القصة واستخدام التحفيزات الايجابية وترسيخ مفهوم العقاب والثواب والجنة والنار والملائكة والشياطين .
وبينت منيرة حميد مسؤولة الدائرة ضرورة التعامل مع الطفل بلطف ويتجلّى ذلك من خلال معاملة الرسول للأطفال والنزول لمستوى عقلهم البسيط؛ لأنّ الطفل بطبعه لا يُحب الإنسان العبوس، وهذا يُعلم الآباء بضرورة الرفق بأطفالهم وعدم التأفّف ممّا يسببونه من متاعب. وتقدير الطفل حيث كان الرسول يوصي بمعاملة الليّنة والرحيمة مع الطفل، وذلك أهمّ أساليب التربية والأخلاق الحميدة، كأن يُبيّن لهم أهمية الصدق والابتعاد عن الكذب بأسلوب فيه رفق، وكان الرسولُ -صلى الله عليه وسلّم- ينهى الآباءَ عن الكذب على أبنائهم كنوعٍ من التنشئة السليمة للطفل الذي يقتدي بوالديه. حتّى لو رأى الرسول تصرّفاً خاطئاً من الطفل فإنه كان يتعامل معهم دون صراخ،
نظمت دائرة العمل النسائي في بيت لحم محاضرة بعنوان"العناد عند الاطفال وفن التعامل معهم" بالتعاون مع مديرية التوجية السياسي ، يوم الاربعاء 24/1/2018م
استهدفت جمهور النساء وعدد من الشخصيات الاعتبارية بهدف توعية السيدات بكيفية التعامل مع اطفالهن وتزويدهن بمهارات تساعدهن بذلك .
وتحدث مدير العلاقات العامة والاعلام السيد سامي صلاحات عن تعريف العناد كسلوك عند الاطفالن والمظاهر المتعلقة به، وانواعه، واسبابه ،وطرق علاجة .
وتم تزويد المشاركات بالمهارات الخاصة بالتعامل مع الابناء كالصبر والثقة وضبط النفس وتوفير الوقت للعب مع الاطفال وايضا استخدام تقنيات حديثة كاستخدام القصة واستخدام التحفيزات الايجابية وترسيخ مفهوم العقاب والثواب والجنة والنار والملائكة والشياطين .
وبينت منيرة حميد مسؤولة الدائرة ضرورة التعامل مع الطفل بلطف ويتجلّى ذلك من خلال معاملة الرسول للأطفال والنزول لمستوى عقلهم البسيط؛ لأنّ الطفل بطبعه لا يُحب الإنسان العبوس، وهذا يُعلم الآباء بضرورة الرفق بأطفالهم وعدم التأفّف ممّا يسببونه من متاعب. وتقدير الطفل حيث كان الرسول يوصي بمعاملة الليّنة والرحيمة مع الطفل، وذلك أهمّ أساليب التربية والأخلاق الحميدة، كأن يُبيّن لهم أهمية الصدق والابتعاد عن الكذب بأسلوب فيه رفق، وكان الرسولُ -صلى الله عليه وسلّم- ينهى الآباءَ عن الكذب على أبنائهم كنوعٍ من التنشئة السليمة للطفل الذي يقتدي بوالديه. حتّى لو رأى الرسول تصرّفاً خاطئاً من الطفل فإنه كان يتعامل معهم دون صراخ،
