والد عهد لـ "دنيا الوطن": ممنوعون من التواصل معها.. وهذا موعد محاكمتها
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
مشهد جديد من مشاهد البطولة ترويه الطفلة عهد التميمي، التي واجهت قوات الاحتلال الإسرائيلي، رافضة بكل المعاني أن يدنس جزء بسيط من الأرض الفلسطينية.
الاهتمام الدولي والعربي بقضية عهد، دليل على عدالة قضيتها وحقها في الدفاع عن أرضها.
"دنيا الوطن" أجرت لقاء مع والد البطلة عهد التميمي، وخرجت بالتالي:
أكد باسم التميمي والد الطفلة الأسيرة عهد، أن التواصل معها منقطع تماماً بسبب أنه ممنوع من الزيارة، معتبراً أن ذلك أحد المشاكل التي يعاني منها.
وقال التميمي في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "التضييقات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بسبب أني وأخيها سجناء سابقون، وبالتالي فإننا ممنوعون من الزيارة، وبالتالي فان رؤيتنا لها فقط عن طريق المحاكم".
وأضاف: "عهد موجودة في المعتقل مع بقية المعتقلات، وتعيش نفس الأجواء التي يعشنها، وذلك بعد إنهاء التحقيق معها".
وفي السياق، أوضح التميمي، أن المحاكم الإسرائيلية هي أحد مكونات الاحتلال الإسرائيلي التي صممت في الأساس لعقاب الفلسطيني، لافتاً إلى أن تأجيل المحاكمات هي إجراءات روتينية طبيعية في المحاكم الأولى لمحاكمة أي أسير فلسطيني وهي ما بين طلب إخلاء السبيل أو إعداد لائحة اتهام، مؤكداً أنه تم تمديد محاكمة عهد لحين انتهاء الإجراءات القضائية، منوهاً إلى أن الجلسة الأولى لعهد ستكون في 31/1/2018، ولوالدتها ناريمان في 6/2/2018، منوهاً إلى أن ذلك سيكون أول جلسة قضائية.
وقال: "سنتوجه لتأجيل محكمة عهد إلى 6/2 حتى نتدارس مع المحامين والمستشارين ومجموعة من ذوي الاختصاص حول أي اتجاه سنتجه في مرافعاتنا، وسنرفض الصفقة وسنتجه إما المرافعة أو رفض الاعتراف بالمحكمة بشكل كامل".
وحول ما إذا كان هناك تدخل من القيادة الفلسطينية، أوضح التميمي أن الكل الفلسطيني مهتم إعلامياً وقانونياً وسياسياً، لافتاً إلى أنه تم توجيه رسالة إلى محكمة الجنايات الدولية بتوجيهات من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزارة الخارجية لمحاكمة إسرائيل حول اعتقال عهد والأطفال الفلسطينيين، معتبراً أن ذلك تطوراً إيجابياً في ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمته بكل الجرائم التي يقوم بها من اعتداءات على الأطفال الفلسطينيين، آملاً بأن تستمر القيادة في إعداد ملفات جنائية لمحاكمة الاحتلال في كل المحافل الدولية.
وفيما يتعلق بالاهتمام العربي والدولي والفلسطيني بقضية عهد التميمي، أشار والدها إلى أن ذلك دليل على الإنسانية ترفض الاحتلال، وأن فكر الأمة العربية والشعب الفلسطيني يتجه باتجاه المقاومة والاشتباك مع الاحتلال، وبالتالي فإن تعاطفهم مع عهد هو تعاطف مع فكرة رفض وجود الاحتلال على الأرض الفلسطينية.
وبين التميمي، أن هذا الالتفاف يعبر عن رغبة الكل في صفع الاحتلال وأوهام التسوية، مشدداً على ضرورة الاتجاه نحو وضع إطار وطني يحاكي نبض الناس، ويتجه نحو المقاومة والاشتباك مع الاحتلال.
وحول الممارسات الإسرائيلية ضد عائلة التميمي، أشار والد الأسيرة عهد إلى أن الاحتلال يمارس سياسات التحريض، والاعتقالات المستمرة في قرية النبي صالح، معتبراً أن ذلك استهداف للقرية كاملة من خلال الاقتحامات الليلية والتضييق، منوهاً إلى أن هناك إخطاراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي لهدم منزل عائلة التميمي.
وفي السياق ذاته، أكد التميمي أن الاحتلال أوقفه بعد حادثة عهد، في محاولة للضغط على ابنته.
مشهد جديد من مشاهد البطولة ترويه الطفلة عهد التميمي، التي واجهت قوات الاحتلال الإسرائيلي، رافضة بكل المعاني أن يدنس جزء بسيط من الأرض الفلسطينية.
الاهتمام الدولي والعربي بقضية عهد، دليل على عدالة قضيتها وحقها في الدفاع عن أرضها.
"دنيا الوطن" أجرت لقاء مع والد البطلة عهد التميمي، وخرجت بالتالي:
أكد باسم التميمي والد الطفلة الأسيرة عهد، أن التواصل معها منقطع تماماً بسبب أنه ممنوع من الزيارة، معتبراً أن ذلك أحد المشاكل التي يعاني منها.
وقال التميمي في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "التضييقات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بسبب أني وأخيها سجناء سابقون، وبالتالي فإننا ممنوعون من الزيارة، وبالتالي فان رؤيتنا لها فقط عن طريق المحاكم".
وأضاف: "عهد موجودة في المعتقل مع بقية المعتقلات، وتعيش نفس الأجواء التي يعشنها، وذلك بعد إنهاء التحقيق معها".
وفي السياق، أوضح التميمي، أن المحاكم الإسرائيلية هي أحد مكونات الاحتلال الإسرائيلي التي صممت في الأساس لعقاب الفلسطيني، لافتاً إلى أن تأجيل المحاكمات هي إجراءات روتينية طبيعية في المحاكم الأولى لمحاكمة أي أسير فلسطيني وهي ما بين طلب إخلاء السبيل أو إعداد لائحة اتهام، مؤكداً أنه تم تمديد محاكمة عهد لحين انتهاء الإجراءات القضائية، منوهاً إلى أن الجلسة الأولى لعهد ستكون في 31/1/2018، ولوالدتها ناريمان في 6/2/2018، منوهاً إلى أن ذلك سيكون أول جلسة قضائية.
وقال: "سنتوجه لتأجيل محكمة عهد إلى 6/2 حتى نتدارس مع المحامين والمستشارين ومجموعة من ذوي الاختصاص حول أي اتجاه سنتجه في مرافعاتنا، وسنرفض الصفقة وسنتجه إما المرافعة أو رفض الاعتراف بالمحكمة بشكل كامل".
وحول ما إذا كان هناك تدخل من القيادة الفلسطينية، أوضح التميمي أن الكل الفلسطيني مهتم إعلامياً وقانونياً وسياسياً، لافتاً إلى أنه تم توجيه رسالة إلى محكمة الجنايات الدولية بتوجيهات من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزارة الخارجية لمحاكمة إسرائيل حول اعتقال عهد والأطفال الفلسطينيين، معتبراً أن ذلك تطوراً إيجابياً في ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمته بكل الجرائم التي يقوم بها من اعتداءات على الأطفال الفلسطينيين، آملاً بأن تستمر القيادة في إعداد ملفات جنائية لمحاكمة الاحتلال في كل المحافل الدولية.
وفيما يتعلق بالاهتمام العربي والدولي والفلسطيني بقضية عهد التميمي، أشار والدها إلى أن ذلك دليل على الإنسانية ترفض الاحتلال، وأن فكر الأمة العربية والشعب الفلسطيني يتجه باتجاه المقاومة والاشتباك مع الاحتلال، وبالتالي فإن تعاطفهم مع عهد هو تعاطف مع فكرة رفض وجود الاحتلال على الأرض الفلسطينية.
وبين التميمي، أن هذا الالتفاف يعبر عن رغبة الكل في صفع الاحتلال وأوهام التسوية، مشدداً على ضرورة الاتجاه نحو وضع إطار وطني يحاكي نبض الناس، ويتجه نحو المقاومة والاشتباك مع الاحتلال.
وحول الممارسات الإسرائيلية ضد عائلة التميمي، أشار والد الأسيرة عهد إلى أن الاحتلال يمارس سياسات التحريض، والاعتقالات المستمرة في قرية النبي صالح، معتبراً أن ذلك استهداف للقرية كاملة من خلال الاقتحامات الليلية والتضييق، منوهاً إلى أن هناك إخطاراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي لهدم منزل عائلة التميمي.
وفي السياق ذاته، أكد التميمي أن الاحتلال أوقفه بعد حادثة عهد، في محاولة للضغط على ابنته.

التعليقات