حنا:ان الدفاع عن القدس وعن الفلسطينيين هو دفاع عن الحق
رام الله - دنيا الوطن
عبر المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم عن شجبه واستنكاره ورفضه لمضمون الخطاب الذي القاه نائب الرئيس الامريكي لدى زيارته للقدس معتبرا بأن هذا الخطاب انما تضمن الكثير من المفاهيم المغلوطة والمواقف العنصرية الاقصائية المعادية لشعبنا والمنحازة بشكل كلي للاحتلال وممارساته وسياساته .
ان خطاب نائب الرئيس الامريكي هو خطاب تحريضي بامتياز تضمن الكثير من العبارات العنصرية المسيئة والمغالطات والتي لا تمثل القيم المسيحية الانجيلية التي يدعي هذا الشخص انتماءه اليها .
وقد كان الرئيس الامريكي قد اعلن اعلانه المشؤوم حول القدس قبل عدة ايام وهو الموقف الذي اماط اللثام وكشف الوجه الحقيقي لامريكا وسياساتها الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط .
ان هذه الجماعات التي تطلق على نفسها الانجيليون المسيحيون الصهاينة في امريكا انما هم في الواقع ليسوا مسيحيين على الاطلاق ، فتعاليمهم ومواقفهم وكلماتهم لا تمثل القيم المسيحية التي تدعونا دوما للرحمة والانحياز للمظلومين والدفاع عن حقوق الانسان ، لا بل نحن نعتقد بأن موقف هذه المجموعة التي ينتمي اليها ترامب ونائبه انما هي مسيئة للديانة المسيحية وقيمها ومبادئها .
لقد اعلنت الكنائس الامريكية التي نعرفها ونتواصل معها وهي الكنائس الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية اعلنوا رفضهم لقرار ترامب حول القدس ونحن بدورنا نتواصل بشكل يومي مع الكنائس المسيحية في عالمنا حول هذه المسألة المتعلقة بالقدس وحول غيرها من المسائل الهامة المتعلقة بما يحدث في منطقتنا العربية ومسألة الحضور المسيحي العريق في منطقتنا وفي ارضنا المقدسة لا سيما مسألة الاوقاف المسيحية المستباحة.
انني اوجه ندائي اليكم والى كنائسكم بضرورة ان يسمع الصوت المسيحي الارثوذكسي المدافع عن القدس وعن مقدساتها واوقافها المستباحة ، القدس مدينة مهددة في هويتها وتاريخها وتراثها ويراد لنا كفلسطينيين ان نتحول كضيوف في هذه المدينة المقدسة ولذلك وجب على الكنائس المسيحية في عالمنا ان تدافع عن القدس وان ترفض بشكل واضح موقف ترامب الاخير كما وكافة الاجراءات الاحتلالية التي تستهدف مدينتنا ومقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا .
عندما تدافعون عن القدس انتم تدافعون عن المسيحية في مهدها وتدافعون عن الارض المقدسة التي منها انطلقت رسالة الايمان الى مشارق الارض ومغاربها ، ان دفاعكم عن القدس هو دفاع عن ايمانكم وتراثكم ، هو دفاع عن المدينة المقدسة التي نعتبرها بأنها قبلتنا الاولى والوحيدة ولا يجوز اطلاقا ان يغيب الصوت المسيحي المدافع عن القدس او ان يُغيب ونحن نعلم علم اليقين الضغوطات التي تمارس على الكنائس العالمية ناهيك عن سياسات التضليل الاعلامي والدماغوغية المغلوطة والتي هدفها الاساسي هو حجب الحقيقة عن الناس لكي لا تصل الصورة الحقيقية لما يحدث في مدينتنا الى حيثما يجب ان تصل هذه الصورة .
لا يجوز للكنائس المسيحية في العالم ان تتأثر من اية ضغوطات سياسية او تأثيرات خارجية فمواقف كنائسنا يجب ان تكون مستندة اولا وقبل كل شيء الى قيمنا الايمانية ومبادئنا الانسانية والاخلاقية التي تحثنا دوما على ان نكون مدافعين حقيقيين عن كل انسان مظلوم ومتألم ومضطهد في هذا العالم.
لا تقبلوا بأية املاءات او ضغوطات هدفها اضعاف الموقف المسيحيي حول ما يحدث في مدينة القدس ، نحن نعلم ما يقوم به اللوبي الصهيوني والاجهزة المرتبطة بالماسونية العالمية الشريرة التي يزعجها ان تقال كلمة حق بحق مدينتنا المقدسة وشعبنا الفلسطيني .
ان دفاعكم عن القدس وعن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة هو دفاع عن الحق والعدالة وانحياز للقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
القدس تمر بمرحلة عصيبة والمؤامرات تحيط بنا من كل حدب وصوب ، وهنالك محاولات هادفة لابتلاع القدس وتغيير ملامحها وتزوير تاريخها والتطاول على مقدساتها والاستيلاء على اوقافها ، ولا يجوز القبول بهذا الواقع الذي يرسم لمدينتنا .
نتمنى من الكنائس المسيحية في العالم ان تكون صوتا صارخا بالعدالة والحق ونصرة المظلومين ، كونوا صوتا صارخا في برية هذا العالم حيث نرى القوى الغربية وفي مقدمتها امريكا تتآمر علينا وعلى قدسنا وتتآمر على مشرقنا العربي وتاريخه وحضارته ووحدة ابنائه .
تضامنوا مع فلسطين هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا ، انها قضية المسيحيين والمسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم .
يجب ان تدركوا جسامة ما تتعرض له كنيستنا في هذه الارض المقدسة فهنالك مخطط مشبوه يهدف الى القضاء على وجود كنيستنا وسرقة اوقافها وتهميش واضعاف حضورها في هذه البقعة المقدسة من العالم .
لا تتركونا لوحدنا نقارع المتآمرين علينا وعلى مقدساتنا واوقافنا وقدسنا وقضية شعبنا العادلة ، كونوا عون
عبر المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم عن شجبه واستنكاره ورفضه لمضمون الخطاب الذي القاه نائب الرئيس الامريكي لدى زيارته للقدس معتبرا بأن هذا الخطاب انما تضمن الكثير من المفاهيم المغلوطة والمواقف العنصرية الاقصائية المعادية لشعبنا والمنحازة بشكل كلي للاحتلال وممارساته وسياساته .
ان خطاب نائب الرئيس الامريكي هو خطاب تحريضي بامتياز تضمن الكثير من العبارات العنصرية المسيئة والمغالطات والتي لا تمثل القيم المسيحية الانجيلية التي يدعي هذا الشخص انتماءه اليها .
وقد كان الرئيس الامريكي قد اعلن اعلانه المشؤوم حول القدس قبل عدة ايام وهو الموقف الذي اماط اللثام وكشف الوجه الحقيقي لامريكا وسياساتها الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط .
ان هذه الجماعات التي تطلق على نفسها الانجيليون المسيحيون الصهاينة في امريكا انما هم في الواقع ليسوا مسيحيين على الاطلاق ، فتعاليمهم ومواقفهم وكلماتهم لا تمثل القيم المسيحية التي تدعونا دوما للرحمة والانحياز للمظلومين والدفاع عن حقوق الانسان ، لا بل نحن نعتقد بأن موقف هذه المجموعة التي ينتمي اليها ترامب ونائبه انما هي مسيئة للديانة المسيحية وقيمها ومبادئها .
لقد اعلنت الكنائس الامريكية التي نعرفها ونتواصل معها وهي الكنائس الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية اعلنوا رفضهم لقرار ترامب حول القدس ونحن بدورنا نتواصل بشكل يومي مع الكنائس المسيحية في عالمنا حول هذه المسألة المتعلقة بالقدس وحول غيرها من المسائل الهامة المتعلقة بما يحدث في منطقتنا العربية ومسألة الحضور المسيحي العريق في منطقتنا وفي ارضنا المقدسة لا سيما مسألة الاوقاف المسيحية المستباحة.
انني اوجه ندائي اليكم والى كنائسكم بضرورة ان يسمع الصوت المسيحي الارثوذكسي المدافع عن القدس وعن مقدساتها واوقافها المستباحة ، القدس مدينة مهددة في هويتها وتاريخها وتراثها ويراد لنا كفلسطينيين ان نتحول كضيوف في هذه المدينة المقدسة ولذلك وجب على الكنائس المسيحية في عالمنا ان تدافع عن القدس وان ترفض بشكل واضح موقف ترامب الاخير كما وكافة الاجراءات الاحتلالية التي تستهدف مدينتنا ومقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا .
عندما تدافعون عن القدس انتم تدافعون عن المسيحية في مهدها وتدافعون عن الارض المقدسة التي منها انطلقت رسالة الايمان الى مشارق الارض ومغاربها ، ان دفاعكم عن القدس هو دفاع عن ايمانكم وتراثكم ، هو دفاع عن المدينة المقدسة التي نعتبرها بأنها قبلتنا الاولى والوحيدة ولا يجوز اطلاقا ان يغيب الصوت المسيحي المدافع عن القدس او ان يُغيب ونحن نعلم علم اليقين الضغوطات التي تمارس على الكنائس العالمية ناهيك عن سياسات التضليل الاعلامي والدماغوغية المغلوطة والتي هدفها الاساسي هو حجب الحقيقة عن الناس لكي لا تصل الصورة الحقيقية لما يحدث في مدينتنا الى حيثما يجب ان تصل هذه الصورة .
لا يجوز للكنائس المسيحية في العالم ان تتأثر من اية ضغوطات سياسية او تأثيرات خارجية فمواقف كنائسنا يجب ان تكون مستندة اولا وقبل كل شيء الى قيمنا الايمانية ومبادئنا الانسانية والاخلاقية التي تحثنا دوما على ان نكون مدافعين حقيقيين عن كل انسان مظلوم ومتألم ومضطهد في هذا العالم.
لا تقبلوا بأية املاءات او ضغوطات هدفها اضعاف الموقف المسيحيي حول ما يحدث في مدينة القدس ، نحن نعلم ما يقوم به اللوبي الصهيوني والاجهزة المرتبطة بالماسونية العالمية الشريرة التي يزعجها ان تقال كلمة حق بحق مدينتنا المقدسة وشعبنا الفلسطيني .
ان دفاعكم عن القدس وعن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة هو دفاع عن الحق والعدالة وانحياز للقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
القدس تمر بمرحلة عصيبة والمؤامرات تحيط بنا من كل حدب وصوب ، وهنالك محاولات هادفة لابتلاع القدس وتغيير ملامحها وتزوير تاريخها والتطاول على مقدساتها والاستيلاء على اوقافها ، ولا يجوز القبول بهذا الواقع الذي يرسم لمدينتنا .
نتمنى من الكنائس المسيحية في العالم ان تكون صوتا صارخا بالعدالة والحق ونصرة المظلومين ، كونوا صوتا صارخا في برية هذا العالم حيث نرى القوى الغربية وفي مقدمتها امريكا تتآمر علينا وعلى قدسنا وتتآمر على مشرقنا العربي وتاريخه وحضارته ووحدة ابنائه .
تضامنوا مع فلسطين هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا ، انها قضية المسيحيين والمسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم .
يجب ان تدركوا جسامة ما تتعرض له كنيستنا في هذه الارض المقدسة فهنالك مخطط مشبوه يهدف الى القضاء على وجود كنيستنا وسرقة اوقافها وتهميش واضعاف حضورها في هذه البقعة المقدسة من العالم .
لا تتركونا لوحدنا نقارع المتآمرين علينا وعلى مقدساتنا واوقافنا وقدسنا وقضية شعبنا العادلة ، كونوا عون
