تنظيم ورشة عمل حول التطرف الديني وانعكاساته الاجتماعية والسياسية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جامعة غزة فرع الشمال وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم شمال قطاع غزة اليوم ورشة عمل بعنوان التطرف الديني وانعكاساته الاجتماعية والسياسية، كما رحب الدكتور عصام اسليم مدير جامعة غزة فرع الشمال بالضيوف حيث اشار الى ان هذه الورش والندوات تأتي ضمن رسالة الجامعة بالمسئولية المجتمعية والتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب ،
وأكد السيد الاستاذ الدكتور رياض الخضري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس مجلس امناء جامعة غزة التطرف ظاهر خطيرة على جميع ابناء شعبنا العمل على التخلص منه وذلك من اجل اقامة دولته المستقلة، وبدوره اكد الاستاذ الدكتور عبد الجليل صرصور رئيس جامعة غزة ان ما يحدث من تطرف هو ضد الاسلام والشعوب العربية ويجب التصدي للتطرف في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية
واشار حاتم ابو الحصين امين سر حركة فتح في اقليم الشمال ان التطرف اصبح واضحا في مجتمعنا الفلسطيني منذ بداية الانقسام عام 2007والذى ادى الى معاناة كل ابناء شعبنا وخاصة الشباب في ظل ارتفاع الفقر ونسبة البطالة
وفى نفس السياق اكد الدكتور اياد عودة ان التطرف هو اعتداء واضح على الشريعة وانه يعمل على الشهرة والظلم واستغلال التطرف من اجل الوصول الى السلطة حيث يحث الدين الإسلامي على الاخلاص والمحبة
ومن هذا المنطلق اشار الدكتور فايز ابو عيطة الناطق الرسمي باسم حركة فتح بان التطرف الديني لا يقتصر على الدين فقط بل يشمل مجالات متعددة ولكن أخطر ها التطرف الديني واشار ابو عيطة الى ان التطرف الديني كان في استغلال الدين والسيطرة على الشعوب الفقيرة وقمعها
من جانب اخر اكد الدكتور سلامة ابو زعيتر ان التطرف اصبح مشكلة اجتماعية لأنه جسد الخلافات والنزاعات بين الجماعات ويعمل على تدمير المجتمعات ولعل اخطرها التطرف الديني
واشار الدكتور خضر محجز ان المتطرفين ضعفاء في العقل وعند مناقشتهم لا يفهمون شئيا ، كما طالب السيد محمد نظمى نصار القيادي في حركة حماس بضرورة تواجد قضاء وطني وأخلاقي يعمل لانقاذ الشباب خاصة .
واتفق المشاركون في الورشة على تنفيذ سلسلة من الندوات حول السلم الاهلي داخل المدارس والمؤسسات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
واخيرا شملت الورشة على مداخلات من الضيوف وكان منسق الورشة الدكتور ايهاب ابو زعيتر طالب بضرورة رص الصفوف وتوحيد الكلمة الفلسطينية ونزع الخلافات وتمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيادتها على ارض الواقع .
عقدت جامعة غزة فرع الشمال وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم شمال قطاع غزة اليوم ورشة عمل بعنوان التطرف الديني وانعكاساته الاجتماعية والسياسية، كما رحب الدكتور عصام اسليم مدير جامعة غزة فرع الشمال بالضيوف حيث اشار الى ان هذه الورش والندوات تأتي ضمن رسالة الجامعة بالمسئولية المجتمعية والتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب ،
وأكد السيد الاستاذ الدكتور رياض الخضري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس مجلس امناء جامعة غزة التطرف ظاهر خطيرة على جميع ابناء شعبنا العمل على التخلص منه وذلك من اجل اقامة دولته المستقلة، وبدوره اكد الاستاذ الدكتور عبد الجليل صرصور رئيس جامعة غزة ان ما يحدث من تطرف هو ضد الاسلام والشعوب العربية ويجب التصدي للتطرف في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية
واشار حاتم ابو الحصين امين سر حركة فتح في اقليم الشمال ان التطرف اصبح واضحا في مجتمعنا الفلسطيني منذ بداية الانقسام عام 2007والذى ادى الى معاناة كل ابناء شعبنا وخاصة الشباب في ظل ارتفاع الفقر ونسبة البطالة
وفى نفس السياق اكد الدكتور اياد عودة ان التطرف هو اعتداء واضح على الشريعة وانه يعمل على الشهرة والظلم واستغلال التطرف من اجل الوصول الى السلطة حيث يحث الدين الإسلامي على الاخلاص والمحبة
ومن هذا المنطلق اشار الدكتور فايز ابو عيطة الناطق الرسمي باسم حركة فتح بان التطرف الديني لا يقتصر على الدين فقط بل يشمل مجالات متعددة ولكن أخطر ها التطرف الديني واشار ابو عيطة الى ان التطرف الديني كان في استغلال الدين والسيطرة على الشعوب الفقيرة وقمعها
من جانب اخر اكد الدكتور سلامة ابو زعيتر ان التطرف اصبح مشكلة اجتماعية لأنه جسد الخلافات والنزاعات بين الجماعات ويعمل على تدمير المجتمعات ولعل اخطرها التطرف الديني
واشار الدكتور خضر محجز ان المتطرفين ضعفاء في العقل وعند مناقشتهم لا يفهمون شئيا ، كما طالب السيد محمد نظمى نصار القيادي في حركة حماس بضرورة تواجد قضاء وطني وأخلاقي يعمل لانقاذ الشباب خاصة .
واتفق المشاركون في الورشة على تنفيذ سلسلة من الندوات حول السلم الاهلي داخل المدارس والمؤسسات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
واخيرا شملت الورشة على مداخلات من الضيوف وكان منسق الورشة الدكتور ايهاب ابو زعيتر طالب بضرورة رص الصفوف وتوحيد الكلمة الفلسطينية ونزع الخلافات وتمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيادتها على ارض الواقع .
