الأسبوع المقبل.. الكنيست يناقش مشروع قانون لإسكات الأذان

الأسبوع المقبل.. الكنيست يناقش مشروع قانون لإسكات الأذان
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر، أن تناقش اللجنة الوزارية للتشريعات، الأسبوع المقبل، مشروع قانون "إسكات الأذان" وتحضيره للتصويت عليه في الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى.

ويأتي ذلك، بطلب من حكومة الاحتلال، وانتقاماً من القائمة المشتركة التي قاطعت خطاب نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، ورفع النواب العرب صوراً للقدس والأقصى والقيامة بوجه بنس حملت عبارة "القدس عاصمة دولة فلسطين"، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).

ويعمل الائتلاف الحكومي على إعادة وتسريع مشروع قانون حظر الأذان عبر مكبرات الصوت، حيث من المتوقع أن تعقد لجنة الدستور البرلمانية يوم الأربعاء المقبل، أول نقاش لمشروع القانون بغية تحضيره للقراءة الأولى، وعرضه على الكنيست للتصويت.

وكان مشروع قانون حظر الأذان عبر مكبرات الصوت، تم عرضه على اللجنة الوزارية للتشريعات، والمقدم من عضو الكنيست اليميني موتي يوجف من حزب (البيت اليهودي) مع أعضاء كنيست آخرين.

ويفرض مشروع قانون إسكات الأذان بصيغته المعدلة قيوداً على استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال ساعات النهار، وحظر الأذان عبر مكبرات الصوت في ساعات الليل والفجر.

وقد تمت المصادقة على مشروعي القانون بالقراءة التمهيدية في آذار/ مارس الماضي، بتشجيع ودعم من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ولكن لم يتم الإسراع والترويج لهما منذ ذلك الحين، وقد وضعت الحكومة شرطين جوهريين يحدان من الاستمرار في تشريع القانون.

والاستثناء الأول هو تعيين طاقم وزاري لصياغة صيغة موحدة من مشروعي القانونين الخاصين اللذين صادقت عليهما الكنيست بالقراءة التمهيدية، أما الاستثناء الثاني فهو مطلب اللجنة الوزارية للتشريعات بالموافقة على الصيغة الجديدة قبل عرضها على لجنة الدستور والقانون في الكنيست.

ومن أجل الدفع بمواصلة الإجراءات وتشريع القانون، بادر نيسان سلومينسكي رئيس اللجنة، عضو الكنيست، إلى عقد جلسة بالأسبوع المقبل، قالاً: "المناقشة لن تجرى بالضرورة من أجل إقرار الموافقة على النص والصيغة النهائية للقانون بل من أجل تحفيز الحكومة على الدفع قدماً للتصويت على القانون".

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر، صادقت اللجنة الوزارية للتشريعات على مشروع القانون، وكان ذلك بعد أن أعلن نتنياهو تأييده للقانون.

وقال نتنياهو في ذلك الوقت: "لا أستطيع أن أحصي التوجهات والأوقات التي اشتكى فيها مواطنون من جميع الأديان حول هذا الموضوع".

التعليقات