سليمان يلتقي مع نائبة رئيس الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية بكوبا

سليمان يلتقي مع نائبة رئيس الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية بكوبا
رام الله - دنيا الوطن
استهل الرفيق فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و الرفيق ابراهيم ابو بشار عضو المكتب السياسي لقاءاتهم في العاصمة الكوبية هافانا مع الرفيقة انا ماريا ماتشادو نائبة رئيس الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية في كوبا و بحضور الرفيقة جولاندا فيرير مسؤولة العلاقات الدولية، وذلك في مقر البرلمان الكوبي.

الرفيقة ماتشادو رحبت بالوفد و و اكدت على اهمية برنامج النشاطات التي سيجريها في كوبا، اضافة للاهمية الاستثنائية لعقد المؤتمر الاقليمي للجبهة الديمقراطية في كوبا الى جانب مهرجان الاحتفال بانطلاقة الجبهة، و اعتبرت ان عقد المؤتمر على الاراضي الكوبية هو جزء من المساهمة الكوبية في دعم استراتيجية عمل الجبهة و الجهود المبذولة من كوبا لانجاح اهداف هذه الزيارة.

ماتشادو اشارت الى ان البرلمان الكوبي يعتبر القضية الفلسطينية باهميتها و ابعادها قضية حيوية و اساسية و نقطة جوهرية لطالما اشار اليها القائد الراحل فيديل كاسترو، لذلك فان البرلمان يرافق جهود الحكومة و الخارجية الكوبية لدعم القضية الفلسطينية لاننا نشعر بانها قضيتنا، لذلك لم نتأخر بادانة و رفض قرار الادارة الامريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل، و على الرغم من عدم وجود جلسات في شهر ديسمبر، اجتمع البرلمان استثنائيا و اصدر بيانا بادانته كما وجه رسالة لنواب العالم لرفض هذه الغطرسة الامريكية التي تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، و في نهاية حديثها اشارت الى الاهمية التي تتمتع بها لجنة الصداقة مع فلسطين في البرلمان و اكدت على انها ستستمر في الدورة القادمة بعيد الانتخابات المقررة في مارس المقبل.

من ناحيته الرفيق فهد شكر كوبا و شعبها و حكومتها لتضامنهم التاريخي مع شعبنا الفلسطيني و اعتبر ان الثورة الكوبية لعبت دورا اساسيا في تكوين الوعي السياسي الثوري لدى ابنائ شعبنا الفلسطيني.

الرفيق فهد اشار الى ان عملية السلام وصلت الى طريق مسدود منذ سنوات عديدة ، حيث لم تملك اي من شروط النجاح منذ انطلاقتها، كانت مفاوضات بلا اطار زمني، و دون مرجعية ومع استفراد الولايات المتحدة في ادارتها  لذا لم يكن مقررا لها النجاح مطلقا، حيث تعتبر واشنطن شريكا للصوص الاحتلال و بالتالي لا يمكنها ان تكون وسيطا.

و قال نحن امام تصعيد امريكي غير مسبوق و ان هذا القرار يشكل منعطفا لا يقل بابعاده السلبية عن زيارة السادات للكيان الإسرائيلي عام 1977 و التي فتحت المجال لتوقيع اتفاقات كامب ديفيد سيئة الذكر، القرار الامريكي يعني تبني كامل للموقف الاسرائيلي و انتهاكا صارخا لجملة من قرارات الشرعية الدولية و هم بذلك يخطون الخطوات الاولى و الاكثر صعوبة في مخططهم لتصفية القضية ، لذلك فان البدء بالقضية الاكثر صعوبة و هي القدس سوف يمهد الطريق للتنكر لبقية حقوق شعبنا الاساسية سواء حق العودة للاجئين الفلسطينيين كما اقره قرار الامم المتحدة 194 و حقنا باقامة الدولة المستقلة على حدود 4 حزيران 1967.

الرفيق ابو بشار ، شكر كوبا شعبا و حزبا و قيادة و و قال اننا نستلهم من كوبا دروس المواجهة مع الامبريالية و الاستعمار، اكد ان معركتنا واحدة ، الشعب الكوبي في مواجهة الحصار الامريكي و السياسات الامبريالية العدوانية و نحن ضد الاحتلال الإسرائيلي حليف الامبريالية، نعتبر ان كوبا جزيرة الحرية هي حليف حركات التحرر و ثقتنا عالية بالانتصار لاقامة دولة الحرية و العدالة في فلسطين و مع الشعب الكوبي لرفع الحصار الجائر، وجه التحية ة التقدير للرفيق القائد الراحل فيديل كاسترو و الرئيس راؤول و اكد انتمائنا لذات المسيرة التقدمية و ان شعلة النضال حتى الاستقلال لن تنطفئ ابدا.