أيتام مؤسسة الشارقة يشاركون في مبادرة مرموم للعلاج
رام الله - دنيا الوطن
شارك أيتام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في مبادرة مرموم للعلاج بركوب الخيل وذلك ضمن البرنامج التربوي "ارتقاء" الذي ينفذ عبر سلسلة لقاءات للأبناء بهدف التركيز على دعم منظومة القيم التربوية للأبناء سعيا لبناء شخصية سوية أخلاقيا وفكريا ونفسيا وجسميا بما يحقق ضبط سلوكياتهم وتأهيلهم ليتمتعوا بنشأة اجتماعية أفضل.
حيث يركز البرنامج على العديد من المحاور البناءة ككيفية التصرف في المواقف المختلفة سواء تجاه النفس أو الآخرين، وينمي طريقة التفكير وإدارة الذات والسعي لفهم مشاعر الفرد والآخرين تحقيقاً لتكامل شخصية الابن اليتيم.
وحفل البرنامج على العديد من الفعاليات المتنوعة على مدى 5 أيام، حيث ضم جملة من الأنشطة مارس الأيتام خلالها ركوب الخيل وأهم الأعمال الأساسية للعناية به.
كما اطلع الأبناء على مشروع البيت الأخضر، الذي يعد مشروع اجتماعي غير ربحي، تم بناءهً وفق المعايير المطلوبة، ودرجة حرارة التي يتم التحكم بها، حيث يوفر الاحتياجات الوظيفية الخاصة للكبار، ودروس عملية في زراعة المحاصيل الزراعية والزهور، كما يتعلم الزوار كيفية العناية بالنباتات بدءاً من وضع البذور في الأواني الفخارية حتى جمع الحصاد والتغليف والبيع، ويعتبر هذا النشاط مفيد جداً ليستمتع المشاركين من خلاله بأنشطة عملية مفيدة.
ويحقق برنامج ارتقاء تطوير شامل للابن اليتيم من خلال التركيز على المحاور الأربعة (أنا، وأنا والآخر، وإدارة الذات، والمشاعر) ويعتمد على الأساليب الإجرائية ليحقق البرنامج الأهداف المنشودة منه عن طريق الحاقهم بأنشطة متنوعة تعزز من خلالها قيم تربوية ضرورية في نفوس الأيتام.
وصرحت (Yana Shuhaylo) مديرة الإسطبل في مبادرة مرموم:" أنشأت مبادرة مرموم في عام 2014م وتم تفعيلها للعمل خلال العام 2015م ،يرجع إنشاء المركز إلى السيد / يحيى يوسف بسبب تشخيص ولده بأنه مصاب بمتلازمة داون ومن هنا انطلقت فكرة إنشاء المركز، فقد لاحظ النتائج الإيجابية لركوب الخيل على ولده، ومن تلك النتائج: ( الثقة بالنفس، التواصل، تعزيز الحركة وغيرها) فقرر أنها قد تكون فكرة مؤثرة وفعالة لكل الأشخاص الأخرين ، وليستفيدوا من ممارسة تلك الأنواع من الأنشطة، بالإضافة إلى زيادة الوعي حول أهمية الأنشطة الترفيهية والعلاجية للأشخاص.
وأشارت: يتم تنفيذ الأنشطة العلاجية باستخدام الخيول(EATA)، بشكل مجاني وغير ربحي، ففي مركز تعلم الفروسية يتعلم الطلاب كيفية ركوب الخيل، كيف يتحكموا بالخيل ويقوموا بالأعمال الأساسية للعناية بالخيل، ومن خلال الأنشطة العلاجية (EATA) يتمكن الطلاب من تطوير قدرتهم على التوازن، وتعزيز قوة العضلات، وتعلم إدارة الخيل والإسطبل فضلاً عن تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحقيق استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، وتنمية مهاراتهم الحركية بجانب تواصلهم وتفاعلهم مع الخيول.
وتابعت: من الضروري تسليط الضوء على مكرمة سمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم-نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي-، فقد تكرم سموه بمنحنا قطعة أرض لصالح مبادرة مرموم في مدينة دبي، هذا بالإضافة إلى الدعم المستمر والسخي من سمو الشيخ / ناصر بن حمد الخليفة، فقد ساهم سموه في منحنا أحصنة علاجية وكذلك برامج البستنة والزراعة في البيت الأخضر المهني".
هذا وتحرص مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على تمكين الأيتام نفسيا وتربويا عن طريق تفعيل البرامج البناءة لإنشائهم أسوياء، متمتعين بصحة نفسية قوية قادرين على مواجهة الحياة، حيث تعمل باستمرار على ابتكار وتطوير مناهج علاجية ليتخطى الأيتام اضطرابات فقد الأب من خلال البرامج والجلسات التخصصية، ليكونوا أكثر تقبلاً لهذا الواقع، واقبالاً على الحياة، ويملكون مزيداً من القناعة والرضا والطموح لتجاوز أحزانهم ومصاعبهم، وتقوية ذواتهم في شتى ما يواجهونه.
شارك أيتام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في مبادرة مرموم للعلاج بركوب الخيل وذلك ضمن البرنامج التربوي "ارتقاء" الذي ينفذ عبر سلسلة لقاءات للأبناء بهدف التركيز على دعم منظومة القيم التربوية للأبناء سعيا لبناء شخصية سوية أخلاقيا وفكريا ونفسيا وجسميا بما يحقق ضبط سلوكياتهم وتأهيلهم ليتمتعوا بنشأة اجتماعية أفضل.
حيث يركز البرنامج على العديد من المحاور البناءة ككيفية التصرف في المواقف المختلفة سواء تجاه النفس أو الآخرين، وينمي طريقة التفكير وإدارة الذات والسعي لفهم مشاعر الفرد والآخرين تحقيقاً لتكامل شخصية الابن اليتيم.
وحفل البرنامج على العديد من الفعاليات المتنوعة على مدى 5 أيام، حيث ضم جملة من الأنشطة مارس الأيتام خلالها ركوب الخيل وأهم الأعمال الأساسية للعناية به.
كما اطلع الأبناء على مشروع البيت الأخضر، الذي يعد مشروع اجتماعي غير ربحي، تم بناءهً وفق المعايير المطلوبة، ودرجة حرارة التي يتم التحكم بها، حيث يوفر الاحتياجات الوظيفية الخاصة للكبار، ودروس عملية في زراعة المحاصيل الزراعية والزهور، كما يتعلم الزوار كيفية العناية بالنباتات بدءاً من وضع البذور في الأواني الفخارية حتى جمع الحصاد والتغليف والبيع، ويعتبر هذا النشاط مفيد جداً ليستمتع المشاركين من خلاله بأنشطة عملية مفيدة.
ويحقق برنامج ارتقاء تطوير شامل للابن اليتيم من خلال التركيز على المحاور الأربعة (أنا، وأنا والآخر، وإدارة الذات، والمشاعر) ويعتمد على الأساليب الإجرائية ليحقق البرنامج الأهداف المنشودة منه عن طريق الحاقهم بأنشطة متنوعة تعزز من خلالها قيم تربوية ضرورية في نفوس الأيتام.
وصرحت (Yana Shuhaylo) مديرة الإسطبل في مبادرة مرموم:" أنشأت مبادرة مرموم في عام 2014م وتم تفعيلها للعمل خلال العام 2015م ،يرجع إنشاء المركز إلى السيد / يحيى يوسف بسبب تشخيص ولده بأنه مصاب بمتلازمة داون ومن هنا انطلقت فكرة إنشاء المركز، فقد لاحظ النتائج الإيجابية لركوب الخيل على ولده، ومن تلك النتائج: ( الثقة بالنفس، التواصل، تعزيز الحركة وغيرها) فقرر أنها قد تكون فكرة مؤثرة وفعالة لكل الأشخاص الأخرين ، وليستفيدوا من ممارسة تلك الأنواع من الأنشطة، بالإضافة إلى زيادة الوعي حول أهمية الأنشطة الترفيهية والعلاجية للأشخاص.
وأشارت: يتم تنفيذ الأنشطة العلاجية باستخدام الخيول(EATA)، بشكل مجاني وغير ربحي، ففي مركز تعلم الفروسية يتعلم الطلاب كيفية ركوب الخيل، كيف يتحكموا بالخيل ويقوموا بالأعمال الأساسية للعناية بالخيل، ومن خلال الأنشطة العلاجية (EATA) يتمكن الطلاب من تطوير قدرتهم على التوازن، وتعزيز قوة العضلات، وتعلم إدارة الخيل والإسطبل فضلاً عن تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحقيق استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، وتنمية مهاراتهم الحركية بجانب تواصلهم وتفاعلهم مع الخيول.
وتابعت: من الضروري تسليط الضوء على مكرمة سمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم-نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي-، فقد تكرم سموه بمنحنا قطعة أرض لصالح مبادرة مرموم في مدينة دبي، هذا بالإضافة إلى الدعم المستمر والسخي من سمو الشيخ / ناصر بن حمد الخليفة، فقد ساهم سموه في منحنا أحصنة علاجية وكذلك برامج البستنة والزراعة في البيت الأخضر المهني".
هذا وتحرص مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على تمكين الأيتام نفسيا وتربويا عن طريق تفعيل البرامج البناءة لإنشائهم أسوياء، متمتعين بصحة نفسية قوية قادرين على مواجهة الحياة، حيث تعمل باستمرار على ابتكار وتطوير مناهج علاجية ليتخطى الأيتام اضطرابات فقد الأب من خلال البرامج والجلسات التخصصية، ليكونوا أكثر تقبلاً لهذا الواقع، واقبالاً على الحياة، ويملكون مزيداً من القناعة والرضا والطموح لتجاوز أحزانهم ومصاعبهم، وتقوية ذواتهم في شتى ما يواجهونه.
