أسرى الجهاد: عملية بيت ليد مثلت علامة فارقة بالمقاومة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء، بيان صحفي، جاء فيه:
تمر علينا في هذه الأيام الذكرى 23 لعملية بيت ليد الاستشهادية التي كانت في 22/1/1995، العملية التي مثلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، العملية التي جاءت لتقول وقتها للكل الفلسطيني: إن هذا هو الخيار الأفضل والأنجع والأقل تكلفة، أقله أخلاقياً وقيمًا..
الخيار الذي يجعلنا أكثر انسجاماً مع أنفسنا وقضيتنا وطبيعة الأشياء، وأن بقية الخيارات ليست فقط لن تعيد لنا حقاً، وإنما ستكون أيضاً الأعلى تكلفة على الصعد كافة، وسنعيش بها التناقض بأسوأ تجلياته وستأخذنا في رحلة تيه بعيدة النهايات، مأساوية المآلات...
واليوم: نعيد ذكراها- والتذكر حياة وانبعاث- للتأكيد على هذه الحقيقة التي فشلت تجارب المختبرات السياسية وحقن التمييع السياسي في طمسها.
ولعل من ترتيبات القدر أن تأتي الذكرى ونائب الرئيس الأمريكي يجدد بخطابه الصليبي الجديد ملامح المرحلة الأمريكية المقبلة لتصرخ فينا أن هذا هو الخيار وأن أوقفوا هذه المأساة الملهاة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته.
أصدرت الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء، بيان صحفي، جاء فيه:
تمر علينا في هذه الأيام الذكرى 23 لعملية بيت ليد الاستشهادية التي كانت في 22/1/1995، العملية التي مثلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، العملية التي جاءت لتقول وقتها للكل الفلسطيني: إن هذا هو الخيار الأفضل والأنجع والأقل تكلفة، أقله أخلاقياً وقيمًا..
الخيار الذي يجعلنا أكثر انسجاماً مع أنفسنا وقضيتنا وطبيعة الأشياء، وأن بقية الخيارات ليست فقط لن تعيد لنا حقاً، وإنما ستكون أيضاً الأعلى تكلفة على الصعد كافة، وسنعيش بها التناقض بأسوأ تجلياته وستأخذنا في رحلة تيه بعيدة النهايات، مأساوية المآلات...
واليوم: نعيد ذكراها- والتذكر حياة وانبعاث- للتأكيد على هذه الحقيقة التي فشلت تجارب المختبرات السياسية وحقن التمييع السياسي في طمسها.
ولعل من ترتيبات القدر أن تأتي الذكرى ونائب الرئيس الأمريكي يجدد بخطابه الصليبي الجديد ملامح المرحلة الأمريكية المقبلة لتصرخ فينا أن هذا هو الخيار وأن أوقفوا هذه المأساة الملهاة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته.

التعليقات