فصائل المقاومة:زيارة بنس تمثل عدوانا على شعبنا وإمعانا بالغطرسة الأمريكية

رام الله - دنيا الوطن
أكدت فصائل المقاومة في بيان صحفي على أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي بنس تمثل عدوانا على شعبنا وإمعانا بالغطرسة الأمريكية.

وأكدت في بيانها، على ان الإدارة الأمريكية ورئيسها المأفون ترامب تأبى إلا أن تواصل عداءها لشعبنا وأمتنا، ففي تحد سافر ووقاحة غير مسبوقة تصر هذه الإدارة على تحدي مشاعر أبناء شعبنا وأمتنا وتؤكد على انحيازها الكامل للاحتلال الاسرائيلي، فبعد قرار ترامب الباطل بخصوص القدس والذي مثل عدوانا على أمتنا ومقدساتنا ومبادئنا واستفزازا لمشاعر المسلمين تأتي زيارة نائب الرئيس الأمريكي بنس للقدس ولحائط البراق وتصريحاته العدوانية المنحازة للاحتلال لتدلل على أن الإدارة الأمريكية كشفت عن وجهها القبيح في معاداة شعبنا وأمتنا 

وأكدت فصائل المقاومة على رفضهازيارة نائب الرئيس الأمريكي للقدس ونقول لا مرحبا بهذه الزيارة العدائية.

واعتبرت أن زيارة بنس تمثل وقاحة وإصرارا من الإدارة الأمريكية على استفزاز مشاعر أبناء شعبنا وأمتنا وانحيازا كاملا للاحتلال، معتبرة أن الإدارة الأمريكية وضعت نفسها في خندق معاد لشعبنا الفلسطيني

ودعت إلى مقاطعة زيارة بنس ونحذر من أي لقاءات لشخصيات أو مسئولين فلسطينيين معه تحت أي عنوان من العناوين

واشارت إلى ان أي لقاء لمسئول فلسطيني مع بنس يمثل طعنة لتضحيات شعبنا وتمريرا لصفقة القرن وخيانة للقضية

كما رفضت تصريحات بنس التي تمثل تزييفا للواقع وقلبا للحقائق وهي لن تغير من الحقائق التاريخية والقانونية والدينية والسياسية بأن القدس الواحدة هي العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني

ورفضت الابتزاز الأمريكي والقاضي بتقليص الدعم للأونروا مؤكدة على أن فلسطين والقدس لا تقايض بالمال ولا تباع بالمليارات

ودعت الدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر إلى توفير الموازنات المطلوبة للأونروا وعدم السماح باستمرار الغطرسة الأمريكية، داعية  إلى استمرار الحراك الوطني والشعبي على مستوى الوطن وتصعيد الانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها في الضفة الغربية والقدس لإسقاط قرار ترامب

وأكدت فصائل المقاومة على أنها سنفشل صفقة القرن وتواجه كل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية

ودعت إلى تحقيق الوحدة الوطنية والتسريع في خطوات المصالحة ورفع الاجراءات في غزة وإعادة بناء وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية حسب اتفاقات القاهرة