حجازي: الخطة الأميركية قائمة على فرض الحلول وليس طرحها
رام الله - دنيا الوطن
قال مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف عمار حجازي، أن لدى الإدارة الأميركية توجه وخطة حالية بدت بوادرها واضحة،لافتاً أنها قائمة على فرض الحلول وليس طرحها.
وأضاف حجازي في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة:" أنه لا يمكن فرض أي حل على شعبنا، فالقيادة الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني هما من يقرران القبول أو الرفض للحلول".
وأوضح:" أن لدى الادارة الأميركية خطة بدت بودارها واضحة، مشيراً إلى محاولتها حذفها ملف القدس واللاجئين، وعدم إصدارها أي كلمة تدين الاستيطان، ورفض سفيرها في اسرائيل استخدام مصطلح " الاحتلال"، مبيناً أن التوجه قائم على فرض حل وليس وضع الحلول على الطاولة، ومنع آلية التشاور، إذ يتم التخطيط له في دولة الاحتلال، وتبنيه من قبل العنصرية الأميركية لتطرحه الإدارة الأميركية على هيئة كتاب أو سياسات.
وقال حجازي:" نحن ندرك ما يقوله البعض حول قدرة الطرف الأميركي والاسرائيلي على إمكانية تعطيل أي محاولات فلسطينية أو عربية لتفعيل عملية السلام، ولكن من من الطرفين
أقرب للإطار الدولي وللشرعية الدولية وللاجماع الدولي"، مضيفاً أن الحظوظ الفلسطينية في إيجاد إطار دولي فاعل يفرض حلول منطقية ويضع عملية سلام جادة، هي حظوظاً أكبر.
وربط حجازي شرعية القبول بالإطار وبعملية السلام بمسألتين، وهما وقف برنامج الاستعمار الاسرائيلي ومحاسبة قادة اسرائيل على جرائمها المرتكبة ضد شعبنا، والمسألة الثانية: بداية خلق حقائق إيجابية قانونية وسياسية لا يمكن التراجع عنها، مشيراً إلى النجاح في خلق بعض الحقائق، التي لا يمكن لأي أحد إلغائها، مؤكداً أن الدولة الفلسطينية واقع وحدودها معترف بها، معتبراً ما دون ذلك نواقص يتم العمل من أجل استكمالها، مثل اعتراف
عدد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية.
وأكد حجازي على أن الحديث مع الاتحاد الأوروبي منفتح، والنقاش جاد ومعمق"،فقال:" نحن نطرح حلولاً للدفاع عن حقوقنا وعن مستقبل السلام في المنطقة، وعن الحلول المندرجة
تحت إطار الشرعية الدولية، والان نضع هذه الحلول أمام الاتحاد، بمعنى أن التعامل مع المنظومة الاسرائيلية الاستعمارية من كافة الجوانب، من حيث الشركات والبضائع والتعامل المالي والثقافي يجب أن يكون ممنوعاً ومحرماً.
ودعا حجازي إلى اتخاذ خطوات جادة من قبل الاتحاد الأوروبي ومن قبل العالم العربي، والقيام اجراءات فعلية وخطوات جادة، وربط التصريحات والمواقف بأفعال.
قال مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف عمار حجازي، أن لدى الإدارة الأميركية توجه وخطة حالية بدت بوادرها واضحة،لافتاً أنها قائمة على فرض الحلول وليس طرحها.
وأضاف حجازي في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة:" أنه لا يمكن فرض أي حل على شعبنا، فالقيادة الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني هما من يقرران القبول أو الرفض للحلول".
وأوضح:" أن لدى الادارة الأميركية خطة بدت بودارها واضحة، مشيراً إلى محاولتها حذفها ملف القدس واللاجئين، وعدم إصدارها أي كلمة تدين الاستيطان، ورفض سفيرها في اسرائيل استخدام مصطلح " الاحتلال"، مبيناً أن التوجه قائم على فرض حل وليس وضع الحلول على الطاولة، ومنع آلية التشاور، إذ يتم التخطيط له في دولة الاحتلال، وتبنيه من قبل العنصرية الأميركية لتطرحه الإدارة الأميركية على هيئة كتاب أو سياسات.
وقال حجازي:" نحن ندرك ما يقوله البعض حول قدرة الطرف الأميركي والاسرائيلي على إمكانية تعطيل أي محاولات فلسطينية أو عربية لتفعيل عملية السلام، ولكن من من الطرفين
أقرب للإطار الدولي وللشرعية الدولية وللاجماع الدولي"، مضيفاً أن الحظوظ الفلسطينية في إيجاد إطار دولي فاعل يفرض حلول منطقية ويضع عملية سلام جادة، هي حظوظاً أكبر.
وربط حجازي شرعية القبول بالإطار وبعملية السلام بمسألتين، وهما وقف برنامج الاستعمار الاسرائيلي ومحاسبة قادة اسرائيل على جرائمها المرتكبة ضد شعبنا، والمسألة الثانية: بداية خلق حقائق إيجابية قانونية وسياسية لا يمكن التراجع عنها، مشيراً إلى النجاح في خلق بعض الحقائق، التي لا يمكن لأي أحد إلغائها، مؤكداً أن الدولة الفلسطينية واقع وحدودها معترف بها، معتبراً ما دون ذلك نواقص يتم العمل من أجل استكمالها، مثل اعتراف
عدد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية.
وأكد حجازي على أن الحديث مع الاتحاد الأوروبي منفتح، والنقاش جاد ومعمق"،فقال:" نحن نطرح حلولاً للدفاع عن حقوقنا وعن مستقبل السلام في المنطقة، وعن الحلول المندرجة
تحت إطار الشرعية الدولية، والان نضع هذه الحلول أمام الاتحاد، بمعنى أن التعامل مع المنظومة الاسرائيلية الاستعمارية من كافة الجوانب، من حيث الشركات والبضائع والتعامل المالي والثقافي يجب أن يكون ممنوعاً ومحرماً.
ودعا حجازي إلى اتخاذ خطوات جادة من قبل الاتحاد الأوروبي ومن قبل العالم العربي، والقيام اجراءات فعلية وخطوات جادة، وربط التصريحات والمواقف بأفعال.
