مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي توقع مذكرة تفاهم
رام الله - دنيا الوطن
أبرمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي توقيع مذكرة تفاهم مشترك مع مجلس الشارقة للتعليم في إطار حرص الطرفين على دعم جوانب الخدمات التعليمية المقدمة لأيتام المؤسسة، وتوطيد أواصر الشراكة والتعاون لتحقيق أقصى استفادة ممكنه لمنتسبي المؤسسة.
ووقع الاتفاقية كل من الأستاذ علي أحمد الحوسني –أمين عام مجلس الشارقة للتعليم-وممثل من المؤسسة بالنيابة عن الأستاذة منى بن هده السويدي –مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي-، بحضور وفد من المؤسستين، في مقر المجلس في الشارقة.
هذا ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن حرص المؤسسة على ضمان أفضل تسهيلات ممكنه في إطار تقديم الخدمات التعليمية للأيتام، وتوفير دعم للبرامج المقدمة في جانب التمكين الأكاديمي، بهدف رفع مستوى التمكين والتأهيل للابن اليتيم على الصعيد الأكاديمي وذلك انطلاقا من قيمها المؤسسية الرامية إلى ضمان حق التعليم لدى شريحة الأيتام وتوفير بيئة عملية تأخذ بيد الطلبة لاستكمال حياتهم في المجتمع بكل حيوية وإيجابية وطموح.
ومن جهته صرح علي أحمد الحوسني: " سعدنا اليوم بتوقيع اتفاقية مع إخواننا في مؤسسة التمكين الاجتماعي لخدمة أبناءنا الطلبة من فئة الأيتام ، وحقيقة المشاريع والبرامج كانت مشتركة ما بين المجلس والتمكين في السنوات السابقة ،واليوم نفندها باتفاقية شراكة ما بين المؤسستين لنفتح المجال بشكل أكبر وأوسع لأبنائنا الأيتام في إشراكهم في الأنشطة والمشاريع والبرامج التي يقدمها مجلس الشارقة للتعليم سواء في إدارة العمليات التربوية أو في جائزة الشارقة للتميز التربوي أو في الإدارات الأخرى ، وتأتي هذه الجهود التي تتظافر بين المؤسسات والدوائر الحكومية في إمارة الشارقة والتي تصب في مصلحة أبناءنا الطلبة كما أراد ووجه لنا والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله ورعاه أن نرعى أبناءنا في جميع المواقع.
وأضاف: مجلس الشارقة للتعليم اليوم يقدم خدمات كبيرة بالتعاون مع المؤسسات ونحن بدورنا نشكرهم على دعمهم لتعليم أبناءنا الأيتام سواء في مؤسسة تمكين أو المؤسسات الأخرى المتعاونة مع مجلس الشارقة للتعليم، وإن شاء الله بعد الاتفاقية نخرج بلجنة مشتركة مع التمكين الاجتماعي من خلالها يستطيعوا إشراك أبناءنا الأيتام في معظم مشاريع وبرامج المجلس ".
هذا وقالت منى بن هده السويدي: "تولي مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي اهتماماً كبيراً بدعم مسيرة تعليم الأيتام، فتحرص على أن يكون أبناءها متمكنين في الجانب التعليمي، فنعمل جاهدين على تذليل الصعوبات التي تواجههم في سبيل الارتقاء بأبنائها أكاديميا، ومن هنا جاء اهتمامها بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم لتوقيع هذه المذكرة، التي ستدعم البرامج المقدمة في جانب التعليم الأكاديمي.
وتابعت: تسهم هذه المشاركة بدعم حق الابن اليتيم في التعليم الذي يعد من أهم الحقوق التي تعنى مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي بحفظها لأبنائها الأيتام، وتتضمن جميع القضايا المتعلقة بتسخير كافة الأمور التي تخدمهم في مسيرتهم الدراسيةوتنمي طاقاتهم وعقولهم لتخلق بذلك جيلاً مثقفاً واعداً يحقق النجاحات لنفسه ووطنه.
وأشادت بالدور الإيجابي الذي يقوم به مجلس الشارقة للتعليم وتعاونه الدائم لدعم البرامج المقدمة في إطار التمكين الأكاديمي وتقديم الدعم اللازم لخدمة الأيتام، حيث يمثل هذا التعاون حرص مسؤوليها على دعم القضايا الإنسانية كما تؤكد على إيمانهم بأهمية رسالة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الإنسانية التي تدعو إلى تكاتف جميع الجهود لتحقيق الأفضل دائماً للأبناء الأيتام ".
الجدير بالذكر بأن المؤسسة تواصل جهودها المبذولة وبرامجها المنفذة منذ إنشاءها ، وتتنوع البنود التي يشملها التمكين الأكاديمي ليغطي كافة الاحتياجات المعنوية والمادية في شؤون التعليم كتقديم المنح الدراسية الجامعية، وتوفير المقاعد المدرسية في المدارس الخاصة، والمساهمة في سداد الرسوم الدراسية، وتوفير المستلزمات التعليمية والقرطاسية المدرسية، وعلاج حالات التأخر الدراسي والقضاء على عوائق التعليم، وتقديم الاستشارات الأكاديمية وتوفير فرص دراسية جديدة لغير الدارسين أو المنقطعين عن الدراسة، كما يتضمن التمكين الأكاديمي توفير الفرص التعليمية والتأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة من الأبناء الأيتام، وإعداد وتنفيذ البرامج الخاصة برعاية وتنمية الموهوبين والمتفوقين من الأبناء التي تفجر الطاقات الإبداعية للأيتام وتزويدهم بالأدوات والامكانيات التي تجعلهم أكثر قدرة على العطاء والإنتاج في حياتهم الدراسية والاجتماعية
أبرمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي توقيع مذكرة تفاهم مشترك مع مجلس الشارقة للتعليم في إطار حرص الطرفين على دعم جوانب الخدمات التعليمية المقدمة لأيتام المؤسسة، وتوطيد أواصر الشراكة والتعاون لتحقيق أقصى استفادة ممكنه لمنتسبي المؤسسة.
ووقع الاتفاقية كل من الأستاذ علي أحمد الحوسني –أمين عام مجلس الشارقة للتعليم-وممثل من المؤسسة بالنيابة عن الأستاذة منى بن هده السويدي –مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي-، بحضور وفد من المؤسستين، في مقر المجلس في الشارقة.
هذا ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن حرص المؤسسة على ضمان أفضل تسهيلات ممكنه في إطار تقديم الخدمات التعليمية للأيتام، وتوفير دعم للبرامج المقدمة في جانب التمكين الأكاديمي، بهدف رفع مستوى التمكين والتأهيل للابن اليتيم على الصعيد الأكاديمي وذلك انطلاقا من قيمها المؤسسية الرامية إلى ضمان حق التعليم لدى شريحة الأيتام وتوفير بيئة عملية تأخذ بيد الطلبة لاستكمال حياتهم في المجتمع بكل حيوية وإيجابية وطموح.
ومن جهته صرح علي أحمد الحوسني: " سعدنا اليوم بتوقيع اتفاقية مع إخواننا في مؤسسة التمكين الاجتماعي لخدمة أبناءنا الطلبة من فئة الأيتام ، وحقيقة المشاريع والبرامج كانت مشتركة ما بين المجلس والتمكين في السنوات السابقة ،واليوم نفندها باتفاقية شراكة ما بين المؤسستين لنفتح المجال بشكل أكبر وأوسع لأبنائنا الأيتام في إشراكهم في الأنشطة والمشاريع والبرامج التي يقدمها مجلس الشارقة للتعليم سواء في إدارة العمليات التربوية أو في جائزة الشارقة للتميز التربوي أو في الإدارات الأخرى ، وتأتي هذه الجهود التي تتظافر بين المؤسسات والدوائر الحكومية في إمارة الشارقة والتي تصب في مصلحة أبناءنا الطلبة كما أراد ووجه لنا والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله ورعاه أن نرعى أبناءنا في جميع المواقع.
وأضاف: مجلس الشارقة للتعليم اليوم يقدم خدمات كبيرة بالتعاون مع المؤسسات ونحن بدورنا نشكرهم على دعمهم لتعليم أبناءنا الأيتام سواء في مؤسسة تمكين أو المؤسسات الأخرى المتعاونة مع مجلس الشارقة للتعليم، وإن شاء الله بعد الاتفاقية نخرج بلجنة مشتركة مع التمكين الاجتماعي من خلالها يستطيعوا إشراك أبناءنا الأيتام في معظم مشاريع وبرامج المجلس ".
هذا وقالت منى بن هده السويدي: "تولي مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي اهتماماً كبيراً بدعم مسيرة تعليم الأيتام، فتحرص على أن يكون أبناءها متمكنين في الجانب التعليمي، فنعمل جاهدين على تذليل الصعوبات التي تواجههم في سبيل الارتقاء بأبنائها أكاديميا، ومن هنا جاء اهتمامها بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم لتوقيع هذه المذكرة، التي ستدعم البرامج المقدمة في جانب التعليم الأكاديمي.
وتابعت: تسهم هذه المشاركة بدعم حق الابن اليتيم في التعليم الذي يعد من أهم الحقوق التي تعنى مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي بحفظها لأبنائها الأيتام، وتتضمن جميع القضايا المتعلقة بتسخير كافة الأمور التي تخدمهم في مسيرتهم الدراسيةوتنمي طاقاتهم وعقولهم لتخلق بذلك جيلاً مثقفاً واعداً يحقق النجاحات لنفسه ووطنه.
وأشادت بالدور الإيجابي الذي يقوم به مجلس الشارقة للتعليم وتعاونه الدائم لدعم البرامج المقدمة في إطار التمكين الأكاديمي وتقديم الدعم اللازم لخدمة الأيتام، حيث يمثل هذا التعاون حرص مسؤوليها على دعم القضايا الإنسانية كما تؤكد على إيمانهم بأهمية رسالة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الإنسانية التي تدعو إلى تكاتف جميع الجهود لتحقيق الأفضل دائماً للأبناء الأيتام ".
الجدير بالذكر بأن المؤسسة تواصل جهودها المبذولة وبرامجها المنفذة منذ إنشاءها ، وتتنوع البنود التي يشملها التمكين الأكاديمي ليغطي كافة الاحتياجات المعنوية والمادية في شؤون التعليم كتقديم المنح الدراسية الجامعية، وتوفير المقاعد المدرسية في المدارس الخاصة، والمساهمة في سداد الرسوم الدراسية، وتوفير المستلزمات التعليمية والقرطاسية المدرسية، وعلاج حالات التأخر الدراسي والقضاء على عوائق التعليم، وتقديم الاستشارات الأكاديمية وتوفير فرص دراسية جديدة لغير الدارسين أو المنقطعين عن الدراسة، كما يتضمن التمكين الأكاديمي توفير الفرص التعليمية والتأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة من الأبناء الأيتام، وإعداد وتنفيذ البرامج الخاصة برعاية وتنمية الموهوبين والمتفوقين من الأبناء التي تفجر الطاقات الإبداعية للأيتام وتزويدهم بالأدوات والامكانيات التي تجعلهم أكثر قدرة على العطاء والإنتاج في حياتهم الدراسية والاجتماعية
