اطلاق الحملة المجتمعية لتعزيز قدرات النازحين على الصمود
رام الله - دنيا الوطن
أطلق مركز دراسات المجتمع المدنيCIVITASوبالتعاون مع رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين الحملة المجتمعية " بناء المنعة وتعزيز صمود النازحين" وذلك يوم الأربعاء الموافق 17 يناير 2018 ، هذا وقد قام المركز بتنظيم وتدريب فريق "الاستجابة" Resilience building team والمكون من"23" فرد ليتم توزيعهم على مستوى محافظات قطاع غزة مستهدفين النازحين من خلال جلسات تثقيفية تعمل على تعزيز قدراتهم على الصمود والتكيف الايجابي ومواجهة الأزمات .
وتأتي هذه الجلسات استكمالاً لحملة بناء المنعة والصمود لنازحي حرب 2014م ضمن مشروع تمكين النازحين الفلسطينيين بقطاع غزة وذلك لتعزيز مهارات وقدرات النازحين في الدفاع والمطالبة بحقوقهم وهي حملة مستمرة للعام الثالث على التوالي بناء على تحديد احتياجات النازحين الذي يقوم المركز بالعمل على تحديده من خلال المسح الميداني الدوري لواقع ومشكلات واحتياجات النازحين في الفترة ما بعد حرب يوليو 2014 ولغاية الآن والتي ستستمر بناءاً على واقع واحتياجات النازحين لتمكينهم من الصمود والاستشفاء عبر مطالبتهم بحقوقهم والدفاع عنها من خلال المناصرة وإدارة حوار سياساتي مع حاملي المسؤولية من أصحاب الواجب.
أطلق مركز دراسات المجتمع المدنيCIVITASوبالتعاون مع رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين الحملة المجتمعية " بناء المنعة وتعزيز صمود النازحين" وذلك يوم الأربعاء الموافق 17 يناير 2018 ، هذا وقد قام المركز بتنظيم وتدريب فريق "الاستجابة" Resilience building team والمكون من"23" فرد ليتم توزيعهم على مستوى محافظات قطاع غزة مستهدفين النازحين من خلال جلسات تثقيفية تعمل على تعزيز قدراتهم على الصمود والتكيف الايجابي ومواجهة الأزمات .
وتأتي هذه الجلسات استكمالاً لحملة بناء المنعة والصمود لنازحي حرب 2014م ضمن مشروع تمكين النازحين الفلسطينيين بقطاع غزة وذلك لتعزيز مهارات وقدرات النازحين في الدفاع والمطالبة بحقوقهم وهي حملة مستمرة للعام الثالث على التوالي بناء على تحديد احتياجات النازحين الذي يقوم المركز بالعمل على تحديده من خلال المسح الميداني الدوري لواقع ومشكلات واحتياجات النازحين في الفترة ما بعد حرب يوليو 2014 ولغاية الآن والتي ستستمر بناءاً على واقع واحتياجات النازحين لتمكينهم من الصمود والاستشفاء عبر مطالبتهم بحقوقهم والدفاع عنها من خلال المناصرة وإدارة حوار سياساتي مع حاملي المسؤولية من أصحاب الواجب.
