مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة ينطلق في أواخر يناير
رام الله - دنيا الوطن
ينظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالتعاونمع وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالثبالشارقة بعنوان : " تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: "الفرص،والتحديات
ويقام المؤتمر تحت رعاية صاحبالسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظهالله ورعاه في 31 يناير - 1 فبراير 2018م، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى النهوضباللغة العربية وتعزيز انتشارها وتطوير تعليمها وتعلمها ".
ينعقد المؤتمر في الجامعة القاسمية بإمارة الشارقة حيثيأتي هذا التعاون بين المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج ووزارة التربيةوالتعليم والجامعة القاسمية بالشارقة حيث تم تنفيذ العديد من البرامج في مجالتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وهو الهدف الذي يسعى المركز بالشارقة إلىتحقيقه من خلال برامجه التي أطلقها من مقره بإمارة الشارقة العاصمة العالميةللكتاب ومن خلال هذا المؤتمر المقرر انعقاده وبحضور ومشاركة ذوي الاختصاص منالخبراء والباحثين في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الإقليميوالدولي.
وأشار الدكتور عيسى صالح الحماديمدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة –أحد أجهزة مكتب التربيةالعربي لدول الخليج- إلى أهمية المؤتمر والذي يسعى إلى استجلاء واقع اللغة العربية،والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربيةوتعلمها، وتشجيع الإبداع والمبدعين، وجعل اللغة العربية مسايرة لمتطلبات العصر،ووضع الحلول العلمية والعملية لمعالجة مواطن الصعوبة؛ لفتح آفاق مستقبلية للبحثالجاد لتطوير اللغة العربية، وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغةالعربية وتعلمها، كما أنه يسعى إلى معرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربيةوآفاقها المستقبلية؛ لتواكب التطوّرات العلمية والتكنولوجية السريعة، حسبما يقتضيهالعصر في ظلّ تحديات عصر العولمة والتقانة، بالإضافة إلى تشجيع البحوث والدراساتالخاصة بخدمة اللغة العربية؛ لمناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغةالعربية وتعلمها.
وأشار الدكتور عيسىى الحمادي يسعىالمؤتمر إلى تحقيق العديد من الأهداف التربوية في مجال اللغة العربية، وتتحددأهداف المؤتمر في : الاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغةالعربية وتعلمها ونهضتها. واستشراف معالم التحديات التى تواجه اللغةالعربية، وتقديم المقترحات لها. وتبادل الثقافة والمعرفة حول القضاياالمعاصرة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها. والإفادةمن البرمجيّات والتقنيّات الحديثة فى تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها. والإفادة من التَّجارب والخبــرات بيــن مؤسســات التعليــم بالعالــمالعربــى فــى لتطويــر تعليم اللغة العربية وتعلمها. وتحفيـز الباحثيـن علـى طـرححلـول للمشـكلات التـي تواجـه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديـدة للتعاملمعها، عبر مجــالات علميــة وتطبيقيــة بمؤسسـات التعليـم.
أما عن محاور مؤتمر اللغة العربيةالدولي الثالث بالشارقة فأكد الحمادي أنه تم تحديد المحاور الرئيسة للمؤتمر في مجال تطويرتعليم اللغة العربية وتعلمها، وهي: التحديـات التـى تواجههـا اللغـة العربيـة فـى ظلّتحديات عصر العولمة والتقانة. وتطوير محتوى مناهج اللُّغة العربيَّة في مجال مفاهيم العروبة والبُعد العربيّ لتعزيز الهوية. ورؤىومداخــل جديــدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها. وإستراتيجيات تدريــس مقــرراتاللغــة العربيــة وتقويــمها، وربطها بمخرجات التعلّم فــى مؤسســات التعليــم. وتعليماللغة العربية للناطقين بغيرها فى ضوء المناهج والإستراتيجيات والتكنولوجياالحديثة .ومشكلات تعيلم اللغة العربيةوتعلمها للناطقين بها وبغيرها: الأسباب وطرق العلاج ووسائله. وتطوير المناهجوالبيئة التعليمية فى ضوء المقاربات المعاصرة والتكنولوجيا الحديثة . والتقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربيةوتعلمها، تنوعها، وتحدياتها. ومعايير اختيار معلّمي اللغة العربية، وإعدادهموتدريبهم على التعليم الإبداعي للغة العربية. والإبداع في تعلم اللغة العربيةوتعليمها. واللسانيات وتطبيقاتها التربوية في تعليم اللغة العربية وتعلمها، للناطقينبها، والناطقين بغيرها.
قدم الدكتور عيسى الحمادي الشكروالتقدير إلى كل من وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات والجامعة القاسميةبالشارقة على تعاونهما وجهودهما في تنظيم المؤتمر آملًا أن يحقق المؤتمر أهدافه فيالاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغة العربيةوتعلمها ونهضتها. واستشراف معالم التحديات التى تواجه اللغةالعربية، وتقديم المقترحات التطويرية لها، من خلال هذا المؤتمر والذي سينطلق فيإمارة الشارقة عاصمة الكتاب والثقافة.
ينظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالتعاونمع وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالثبالشارقة بعنوان : " تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: "الفرص،والتحديات
ويقام المؤتمر تحت رعاية صاحبالسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظهالله ورعاه في 31 يناير - 1 فبراير 2018م، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى النهوضباللغة العربية وتعزيز انتشارها وتطوير تعليمها وتعلمها ".
ينعقد المؤتمر في الجامعة القاسمية بإمارة الشارقة حيثيأتي هذا التعاون بين المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج ووزارة التربيةوالتعليم والجامعة القاسمية بالشارقة حيث تم تنفيذ العديد من البرامج في مجالتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وهو الهدف الذي يسعى المركز بالشارقة إلىتحقيقه من خلال برامجه التي أطلقها من مقره بإمارة الشارقة العاصمة العالميةللكتاب ومن خلال هذا المؤتمر المقرر انعقاده وبحضور ومشاركة ذوي الاختصاص منالخبراء والباحثين في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الإقليميوالدولي.
وأشار الدكتور عيسى صالح الحماديمدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة –أحد أجهزة مكتب التربيةالعربي لدول الخليج- إلى أهمية المؤتمر والذي يسعى إلى استجلاء واقع اللغة العربية،والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربيةوتعلمها، وتشجيع الإبداع والمبدعين، وجعل اللغة العربية مسايرة لمتطلبات العصر،ووضع الحلول العلمية والعملية لمعالجة مواطن الصعوبة؛ لفتح آفاق مستقبلية للبحثالجاد لتطوير اللغة العربية، وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغةالعربية وتعلمها، كما أنه يسعى إلى معرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربيةوآفاقها المستقبلية؛ لتواكب التطوّرات العلمية والتكنولوجية السريعة، حسبما يقتضيهالعصر في ظلّ تحديات عصر العولمة والتقانة، بالإضافة إلى تشجيع البحوث والدراساتالخاصة بخدمة اللغة العربية؛ لمناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغةالعربية وتعلمها.
وأشار الدكتور عيسىى الحمادي يسعىالمؤتمر إلى تحقيق العديد من الأهداف التربوية في مجال اللغة العربية، وتتحددأهداف المؤتمر في : الاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغةالعربية وتعلمها ونهضتها. واستشراف معالم التحديات التى تواجه اللغةالعربية، وتقديم المقترحات لها. وتبادل الثقافة والمعرفة حول القضاياالمعاصرة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها. والإفادةمن البرمجيّات والتقنيّات الحديثة فى تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها. والإفادة من التَّجارب والخبــرات بيــن مؤسســات التعليــم بالعالــمالعربــى فــى لتطويــر تعليم اللغة العربية وتعلمها. وتحفيـز الباحثيـن علـى طـرححلـول للمشـكلات التـي تواجـه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديـدة للتعاملمعها، عبر مجــالات علميــة وتطبيقيــة بمؤسسـات التعليـم.
أما عن محاور مؤتمر اللغة العربيةالدولي الثالث بالشارقة فأكد الحمادي أنه تم تحديد المحاور الرئيسة للمؤتمر في مجال تطويرتعليم اللغة العربية وتعلمها، وهي: التحديـات التـى تواجههـا اللغـة العربيـة فـى ظلّتحديات عصر العولمة والتقانة. وتطوير محتوى مناهج اللُّغة العربيَّة في مجال مفاهيم العروبة والبُعد العربيّ لتعزيز الهوية. ورؤىومداخــل جديــدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها. وإستراتيجيات تدريــس مقــرراتاللغــة العربيــة وتقويــمها، وربطها بمخرجات التعلّم فــى مؤسســات التعليــم. وتعليماللغة العربية للناطقين بغيرها فى ضوء المناهج والإستراتيجيات والتكنولوجياالحديثة .ومشكلات تعيلم اللغة العربيةوتعلمها للناطقين بها وبغيرها: الأسباب وطرق العلاج ووسائله. وتطوير المناهجوالبيئة التعليمية فى ضوء المقاربات المعاصرة والتكنولوجيا الحديثة . والتقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربيةوتعلمها، تنوعها، وتحدياتها. ومعايير اختيار معلّمي اللغة العربية، وإعدادهموتدريبهم على التعليم الإبداعي للغة العربية. والإبداع في تعلم اللغة العربيةوتعليمها. واللسانيات وتطبيقاتها التربوية في تعليم اللغة العربية وتعلمها، للناطقينبها، والناطقين بغيرها.
قدم الدكتور عيسى الحمادي الشكروالتقدير إلى كل من وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات والجامعة القاسميةبالشارقة على تعاونهما وجهودهما في تنظيم المؤتمر آملًا أن يحقق المؤتمر أهدافه فيالاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغة العربيةوتعلمها ونهضتها. واستشراف معالم التحديات التى تواجه اللغةالعربية، وتقديم المقترحات التطويرية لها، من خلال هذا المؤتمر والذي سينطلق فيإمارة الشارقة عاصمة الكتاب والثقافة.
