التمكين الاجتماعي تختتم سدرة الأمنيات بتحقيق ال1000 أمنية لأيتامها
رام الله - دنيا الوطن
أنهت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حملة سدرة الأمنيات بتحقيق 1000 أمنية لأبنائهاالأيتام المنتسبين للمؤسسة، فقد انطلقت الحملة في أغسطس الماضي، وجاء إطلاقها للعامالثاني على التوالي استكمالاً لمسيرة تحقيق الأمنيات لبقية أيتام المؤسسة البالغعددهم الإجمالي ما يزيد على 2000 يتيم.
أبعادالحملة
كرست المؤسسة من خلال الحملة البُعد الإنساني والاجتماعي والنفسي والتربوي لكل أوجهالدعم للأيتام، مجسدة عمق رؤية الدولة وفلسفتها في رعاية وكفالة أبنائها الأيتام، انسجاماًمع قيم الترابط الاجتماعي التي زرعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بوصفه الداعم الأول لأبنائه الأيتام.
حيث ترجمت الحملة أمنيات أيتام التمكين عبر ورشة عمل قامت المؤسسة بتنفيذها للأبناء، استطاعتمن خلالها ملامسة احتياجاتهم الدفينة، فقد تسابقت أنامل الأيتام لتخط أمانيهمالصغيرة على الورق ثم قاموا بتعليق رغباتهم على سدرة الأمنيات في انتظار تحققها.
هذا واستمدت الحملة قيمها وأهدافها من صلب المجتمع الإماراتي، الذي طالما كان رمزاً للعطاءوالتضحية في سبيل الغير، واستهدفت الحملة مجتمع الإمارات الذي نشأ على حب الخير، حيثتسهم المشاركة في المبادرات المجتمعية الارتقاء بمختلف الأنشطة المجتمعيةوالخدمية، والتي تنمي المسؤولية الاجتماعية والحس الإنساني وترتقي بمجتمعنا، وتلبيطموحاته.
فرحة للأيتام
أكدت منى بن هده السويدي -مدير عام المؤسسة-: "ساهمت الحملة في إدخال الفرحة على1000 يتيم هذا العام، حيث تفاعل العديد من الأفراد والجهات معنا وتسابقوا في إدخالالسرور على الأيتام، ونشيد بجميع أفراد المجتمع من مختلف أنحاء الدولة الذينساهموا في الحملة، حيث تأتي الحملة في إطار دعم وتمكين الأيتام وإعداد الأيتامليتفاعلوا مع المجتمع الذي يحيطهم بالرعاية والاهتمام، الأمر الذي ينعكس إيجاباًعلى نشأتهم وينمي فيهم روح العطاء والبذل لأنفسهم ومجتمعهم.
وتابعت:بثت الحملة السرور في نفوس الأيتام، وأعطتهم انطباعاً بأن المجتمع يشاطرهم أمانيهموطموحاتهم، ويقف إلى جانبهم ويؤازرهم، حيث ترجمت مشاركات الأفراد والمؤسسات إيمانهمبمفهوم المسؤولية المجتمعية، وتميزهم المؤسسي الذي يحقق الشراكة المجتمعية الفاعلةمما يسهم في تقديم المزيد من الدعم المجتمعي والمؤسسي بطريقة تصب في مصلحة المجتمعومواطنيه".
قطاعات مجتمعية مشاركة
انطلاقاً من قيم المسؤولية المجتمعية التي تتبناها الدوائر والمؤسسات في الدولة أسهمتالعديد من الجهات الحكومية في الدولة في حملة سدرة الأمنيات، سواء من مدينةالشارقة أو بقية إمارات الدولة، فقد تعاون في تحقيق الأمنيات أفراد ومؤسسات ومتطوعين قدموا أسمى معاني التكافل الاجتماعي، فتمثلت مبادراتهم في تضامنهم مع الحملة،وسعيهم لتحقيق أمنيات ورغبات حملها أيتام داخل عقولهم وتاقوا للحصول عليها.
وأكد يونس حاجي الخوري –وكيل وزارة المالية في دولة الامارات -على التزام وزارة المالية برسالتها والمساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للفردوالمجتمع، مضيفاً: «تعمل وزارة المالية على خلق تكامل فعال بين نشاطاتها وقراراتهامن جهة، وبين أبعاد ومجالات المسؤولية المجتمعية المتفق عليها عالمياً، شاملةالمشاركة في برامج ومبادرات تنمية المجتمع والاستثمار في البرامج المجتمعية، حيثتلتزم الوزارة نشر وغرس وتعزيز الثقافة الإيجابية للمسؤولية المجتمعية بين جميعالعاملين لديها على مختلف مستوياتهم الوظيفية ، وتمثلت مشاركة الوزارة في الحملةمن خلال تحقيق 20 أمنية للأيتام، وتم تسليم الهدايا بالتنسيق مع فريق منظومةالدرهم الإلكتروني بحضور ممثلين من المؤسسة».
وأشادت مريم المازمي نائب مدير مركز الاتصال المؤسسي بدائرة الأشغال العامة بالشارقةبالتجاوبِ اللافت والإيجابي من قبل فريق الدائرة في مختلف الأقسام والفروع مع حملة(سدرة الأمنيات) التي أطلقتها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في أغسطس الماضي ،فقد استطاع موظفو وموظفات دائرة الأشغال تحقيق 36 أمنية من تلك الأمنيات التياختارها الأيتام بأنفسهم وقاموا بتسليم الهدايا لوفد من المؤسسة في تأكيد من قبلالدائرة على التزامها التام بشتى أشكال مسؤولياتها المجتمعية والحث على العملالنبيل خدمة لكل من يحتاجه وخدمة للجميع بشكل عام".
هذا وصرح المقدم ماجد سلطان العسم- مدير إدارة مكافحة المخدرات بالإنابة -:" تحرص شرطةالشارقة في تنظيم ومشاركة لمثل هذه المبادرات الخیریة، حيث شاركت القيادة العامةلشرطة الشارقة متمثلة بإدارة مكافحة المخدرات حملة للأطفال الأيتام تحت شعار «سدرةالأمنيات» التي تنظمها التمكين الاجتماعي، وذلك تزامناً مع مبادرة عام الخير 2017التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتأتي المشاركةضمن المبادرات المجتمعية التي تحرص القيادة على تفعيلها إسهاما منها في التواصل معمختلف شرائح المجتمع تعزيزاً لمد جسور التواصل معهم، والتفاعل مع كافة الهيئاتوالمؤسسات بالدولة".
وقالت شيخة عبد العزيز الشامسي، مدير مساعد في مفوضية مرشدات الشارقة: «نسعى من خلال هذهالحملة، إلى ترسيخ مبادئ العمل الخيري والمفاهيم الإنسانية لدى الفتيات، ومنحهنفرصة المساهمة في قضية مجتمعية مهمة من خلال جمع التبرعات لمؤسسة الشارقة للتمكين،ونحن سعداء بالنتائج التي حققتها الحملة لدعم الأيتام الذين ترعاهم المؤسسةتماشياً مع إعلان 2017 في الإمارات عاماً للخير».
مبادرات فردية ومتطوعون في الحملة
شارك أفراد المجتمع في الحملة بفعالية في الترويج للحملة عبر مواقع التواصل المختلفةسعيا لإسعاد الأيتام من منطلق الواجب الإنساني الذي يحتمه عليهم ضميرهم، حيث عبرالمهندس تركي الزعابي -قارئ وناشط ومدرب في مجال القراءة- قائلا :"أعجبتنيفكرة حملة " سدرة الأمنيات " التي قامت بها التمكين الاجتماعي ، وتماشيا مع عامالخير وتحقيقاً لرؤية شيوخنا الكرام وجدت أن مشاركتهم هذه الحملة واجب مجتمعي فيوطن يستحق التضحية والجهود، فقمت بالتعريف عن الحملة من خلال حسابي علىتطبيق سناب شات-what2read- ثم وضعت مجموعة أمنيات لمتابعي الحساب سعياًلتحقيقها، و لاقت الحملة تجاوباً يثلج الصدر ويبشّر بالخير وهذا ليس غريبا علىأبناء هذا الوطن، فتمبحمد الله تحقيق أكثر من 30 أمنية متنوعة ، عبارة عن مجموعة من الكمبيوتراتوالأجهزة اللوحية الالكترونية، والهواتف المتحركة وساعات اليد وبعض الألعابلأبنائنا ، إضافة إلى مجموعة كتب قدَّمت كهدايا من الحساب، أسأل الله تعالى الإخلاص في العمل ، ووفّق اللهالقائمين على مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي وجزاهم كل خير على جهودهم الجبارةلرسم الابتسامة على وجوه أبنائنا الأيتام".
مضامين متنوعة للأمنيات
تنوعت مضامين الأمنيات التي خطها الأبناء على سدرة الأمنيات، لتعبر عن أنماط تفكير مختلفة لدىالأبناء وتكشف عن مواهبهم واهتماماتهم، الأمر الذي سهل على المؤسسة مهمة العنايةبهم، وكشف ما يدور بخواطرهم من احتياجات تمنوا امتلاكها عن طريق ما دونوه علىالورق المصقول والتي قاموا بتعليقها على «سدرة الأمنيات»، فجاءت رغباتهم متعددة ومعبرةعن أمنيات ارتسمت في مخيلاتهم وتاقوا لتحقيقها.
فهناك أطفال تمنوا الحصول على الألعاب، وفتيات مراهقات تمنوا اكسسوارات وأدوات تجميلوعطور وملابس، وهناك أيتام تمنوا أجهزة إلكترونية، كما تاق بعض الأيتام للحصول علىحيوانات منزلية لتربيتها، وعدة أمنيات حملت رغبة في اقتناء قسائم شرائية.
أوصياء يشيدون بالحملة
وبمناسبة ختام الحملة عبر أوصياء التمكين عن فرحتهم بتحقق أمنياتهم فقد صرحت الوصيةخ.خ:" بداية نشكر التمكين الاجتماعي على تحقيق أمنية أبنائي وإدخال السروروالبهجة على الأطفال الأيتام، وهذه من شيم المؤسسة التي عودتنا عليها دائما،والتمكين هو بيتنا الثاني الذي نلجأ إليه في الفرح والضيق فهم سباقون في احتضانالكبير والصغير، فالشكر لكل من سعى واجتهد في إسعاد الأيتام عامة، وإسعاد أبنائيخاصة فقد كانت فرحتهم لا توصف في تحقق أحلامهم، ووفقهم الله دائما لفعلالخير".
كما صرحت الوصية ن.خ : "بداية نشكر كل من ساهم وشارك بهذه اللفتة الجميلة الرائعة التيمن خلالها رسمت البسمة على شفاه الأيتام ، وأدخلت السعادة إلى قلوبهم، حقاً إنها مبادرة كريمة جاءت منقلوب رحيمة توجت بها أجمل معاني المحبة والإنسانية ، لكم أن تتخيلوا حجم ومقدار السعادة التي شعربها الأبناء لحظه سماعهم لهذه الكلمات سنحقق لك أمنيتك ، و كم الفرح الذي عاشوهلحظة تحقيق هذه الأمنية واستلامهم أمنياتهم بأيديهم حتى إنهم لم يصدقوا أن ماتمنوه أصبح حقيقة بين أيديهم ، فرحوا جدا وشكروا الله صاحب الفضل والمنة ، ولَم ولن ينسوا أبدا هذه المؤسسة العظيمة المعطاء حبا وحنانا .
وتابعت: وتمثلت مؤسسه تمكين بهذا الإنسان الرمز للخير والعطاء بهذا الأب الحاني الذي عوضهمالله سبحانه وتعالى به عن آبائهم، بهذا الشيخ القائد العظيم سمو الشيخ الدكتور سلطانالقاسمي حفظه الله ورعاه وأطال في عمره اللهم آمين".
هذا وصرحت الوصية أم فايز نبيل:" نشكر التمكين الاجتماعي من أعماق القلوب، وأوجهكلمة شكر مشفوعة بالامتنان والتقدير إلى كل الخيرين الذين جابت أيديهم الكريمةوأنفسهم العظيمة علينا بالخير، ونشكر ونقدر من قدموا لنا المساعدة ومدوا لنا يدالعون عند حاجتنا ولمن يقف بجانبنا، وعلينا أن نعبر لهم دوما عن فرحنا بوجودهموتقديرهم لمساعداتهم"
وصرحت الوصية وفاء مصطفى:" لقد سعد أبنائي بهدايا الأمنيات، وكانت هديه (التلفزيون)سعادة للجميع وفرحه كبيرة، بالإضافة لهدية ابنتي وعد فقد كانت فرحتها كبيرةومضاعفة عن الجميع، وسعدت كثيرا بتحقق أمنيتها فقد كانت فكرة حملة سدرة الأمنياترائعة".
أنهت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حملة سدرة الأمنيات بتحقيق 1000 أمنية لأبنائهاالأيتام المنتسبين للمؤسسة، فقد انطلقت الحملة في أغسطس الماضي، وجاء إطلاقها للعامالثاني على التوالي استكمالاً لمسيرة تحقيق الأمنيات لبقية أيتام المؤسسة البالغعددهم الإجمالي ما يزيد على 2000 يتيم.
أبعادالحملة
كرست المؤسسة من خلال الحملة البُعد الإنساني والاجتماعي والنفسي والتربوي لكل أوجهالدعم للأيتام، مجسدة عمق رؤية الدولة وفلسفتها في رعاية وكفالة أبنائها الأيتام، انسجاماًمع قيم الترابط الاجتماعي التي زرعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بوصفه الداعم الأول لأبنائه الأيتام.
حيث ترجمت الحملة أمنيات أيتام التمكين عبر ورشة عمل قامت المؤسسة بتنفيذها للأبناء، استطاعتمن خلالها ملامسة احتياجاتهم الدفينة، فقد تسابقت أنامل الأيتام لتخط أمانيهمالصغيرة على الورق ثم قاموا بتعليق رغباتهم على سدرة الأمنيات في انتظار تحققها.
هذا واستمدت الحملة قيمها وأهدافها من صلب المجتمع الإماراتي، الذي طالما كان رمزاً للعطاءوالتضحية في سبيل الغير، واستهدفت الحملة مجتمع الإمارات الذي نشأ على حب الخير، حيثتسهم المشاركة في المبادرات المجتمعية الارتقاء بمختلف الأنشطة المجتمعيةوالخدمية، والتي تنمي المسؤولية الاجتماعية والحس الإنساني وترتقي بمجتمعنا، وتلبيطموحاته.
فرحة للأيتام
أكدت منى بن هده السويدي -مدير عام المؤسسة-: "ساهمت الحملة في إدخال الفرحة على1000 يتيم هذا العام، حيث تفاعل العديد من الأفراد والجهات معنا وتسابقوا في إدخالالسرور على الأيتام، ونشيد بجميع أفراد المجتمع من مختلف أنحاء الدولة الذينساهموا في الحملة، حيث تأتي الحملة في إطار دعم وتمكين الأيتام وإعداد الأيتامليتفاعلوا مع المجتمع الذي يحيطهم بالرعاية والاهتمام، الأمر الذي ينعكس إيجاباًعلى نشأتهم وينمي فيهم روح العطاء والبذل لأنفسهم ومجتمعهم.
وتابعت:بثت الحملة السرور في نفوس الأيتام، وأعطتهم انطباعاً بأن المجتمع يشاطرهم أمانيهموطموحاتهم، ويقف إلى جانبهم ويؤازرهم، حيث ترجمت مشاركات الأفراد والمؤسسات إيمانهمبمفهوم المسؤولية المجتمعية، وتميزهم المؤسسي الذي يحقق الشراكة المجتمعية الفاعلةمما يسهم في تقديم المزيد من الدعم المجتمعي والمؤسسي بطريقة تصب في مصلحة المجتمعومواطنيه".
قطاعات مجتمعية مشاركة
انطلاقاً من قيم المسؤولية المجتمعية التي تتبناها الدوائر والمؤسسات في الدولة أسهمتالعديد من الجهات الحكومية في الدولة في حملة سدرة الأمنيات، سواء من مدينةالشارقة أو بقية إمارات الدولة، فقد تعاون في تحقيق الأمنيات أفراد ومؤسسات ومتطوعين قدموا أسمى معاني التكافل الاجتماعي، فتمثلت مبادراتهم في تضامنهم مع الحملة،وسعيهم لتحقيق أمنيات ورغبات حملها أيتام داخل عقولهم وتاقوا للحصول عليها.
وأكد يونس حاجي الخوري –وكيل وزارة المالية في دولة الامارات -على التزام وزارة المالية برسالتها والمساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للفردوالمجتمع، مضيفاً: «تعمل وزارة المالية على خلق تكامل فعال بين نشاطاتها وقراراتهامن جهة، وبين أبعاد ومجالات المسؤولية المجتمعية المتفق عليها عالمياً، شاملةالمشاركة في برامج ومبادرات تنمية المجتمع والاستثمار في البرامج المجتمعية، حيثتلتزم الوزارة نشر وغرس وتعزيز الثقافة الإيجابية للمسؤولية المجتمعية بين جميعالعاملين لديها على مختلف مستوياتهم الوظيفية ، وتمثلت مشاركة الوزارة في الحملةمن خلال تحقيق 20 أمنية للأيتام، وتم تسليم الهدايا بالتنسيق مع فريق منظومةالدرهم الإلكتروني بحضور ممثلين من المؤسسة».
وأشادت مريم المازمي نائب مدير مركز الاتصال المؤسسي بدائرة الأشغال العامة بالشارقةبالتجاوبِ اللافت والإيجابي من قبل فريق الدائرة في مختلف الأقسام والفروع مع حملة(سدرة الأمنيات) التي أطلقتها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في أغسطس الماضي ،فقد استطاع موظفو وموظفات دائرة الأشغال تحقيق 36 أمنية من تلك الأمنيات التياختارها الأيتام بأنفسهم وقاموا بتسليم الهدايا لوفد من المؤسسة في تأكيد من قبلالدائرة على التزامها التام بشتى أشكال مسؤولياتها المجتمعية والحث على العملالنبيل خدمة لكل من يحتاجه وخدمة للجميع بشكل عام".
هذا وصرح المقدم ماجد سلطان العسم- مدير إدارة مكافحة المخدرات بالإنابة -:" تحرص شرطةالشارقة في تنظيم ومشاركة لمثل هذه المبادرات الخیریة، حيث شاركت القيادة العامةلشرطة الشارقة متمثلة بإدارة مكافحة المخدرات حملة للأطفال الأيتام تحت شعار «سدرةالأمنيات» التي تنظمها التمكين الاجتماعي، وذلك تزامناً مع مبادرة عام الخير 2017التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتأتي المشاركةضمن المبادرات المجتمعية التي تحرص القيادة على تفعيلها إسهاما منها في التواصل معمختلف شرائح المجتمع تعزيزاً لمد جسور التواصل معهم، والتفاعل مع كافة الهيئاتوالمؤسسات بالدولة".
وقالت شيخة عبد العزيز الشامسي، مدير مساعد في مفوضية مرشدات الشارقة: «نسعى من خلال هذهالحملة، إلى ترسيخ مبادئ العمل الخيري والمفاهيم الإنسانية لدى الفتيات، ومنحهنفرصة المساهمة في قضية مجتمعية مهمة من خلال جمع التبرعات لمؤسسة الشارقة للتمكين،ونحن سعداء بالنتائج التي حققتها الحملة لدعم الأيتام الذين ترعاهم المؤسسةتماشياً مع إعلان 2017 في الإمارات عاماً للخير».
مبادرات فردية ومتطوعون في الحملة
شارك أفراد المجتمع في الحملة بفعالية في الترويج للحملة عبر مواقع التواصل المختلفةسعيا لإسعاد الأيتام من منطلق الواجب الإنساني الذي يحتمه عليهم ضميرهم، حيث عبرالمهندس تركي الزعابي -قارئ وناشط ومدرب في مجال القراءة- قائلا :"أعجبتنيفكرة حملة " سدرة الأمنيات " التي قامت بها التمكين الاجتماعي ، وتماشيا مع عامالخير وتحقيقاً لرؤية شيوخنا الكرام وجدت أن مشاركتهم هذه الحملة واجب مجتمعي فيوطن يستحق التضحية والجهود، فقمت بالتعريف عن الحملة من خلال حسابي علىتطبيق سناب شات-what2read- ثم وضعت مجموعة أمنيات لمتابعي الحساب سعياًلتحقيقها، و لاقت الحملة تجاوباً يثلج الصدر ويبشّر بالخير وهذا ليس غريبا علىأبناء هذا الوطن، فتمبحمد الله تحقيق أكثر من 30 أمنية متنوعة ، عبارة عن مجموعة من الكمبيوتراتوالأجهزة اللوحية الالكترونية، والهواتف المتحركة وساعات اليد وبعض الألعابلأبنائنا ، إضافة إلى مجموعة كتب قدَّمت كهدايا من الحساب، أسأل الله تعالى الإخلاص في العمل ، ووفّق اللهالقائمين على مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي وجزاهم كل خير على جهودهم الجبارةلرسم الابتسامة على وجوه أبنائنا الأيتام".
مضامين متنوعة للأمنيات
تنوعت مضامين الأمنيات التي خطها الأبناء على سدرة الأمنيات، لتعبر عن أنماط تفكير مختلفة لدىالأبناء وتكشف عن مواهبهم واهتماماتهم، الأمر الذي سهل على المؤسسة مهمة العنايةبهم، وكشف ما يدور بخواطرهم من احتياجات تمنوا امتلاكها عن طريق ما دونوه علىالورق المصقول والتي قاموا بتعليقها على «سدرة الأمنيات»، فجاءت رغباتهم متعددة ومعبرةعن أمنيات ارتسمت في مخيلاتهم وتاقوا لتحقيقها.
فهناك أطفال تمنوا الحصول على الألعاب، وفتيات مراهقات تمنوا اكسسوارات وأدوات تجميلوعطور وملابس، وهناك أيتام تمنوا أجهزة إلكترونية، كما تاق بعض الأيتام للحصول علىحيوانات منزلية لتربيتها، وعدة أمنيات حملت رغبة في اقتناء قسائم شرائية.
أوصياء يشيدون بالحملة
وبمناسبة ختام الحملة عبر أوصياء التمكين عن فرحتهم بتحقق أمنياتهم فقد صرحت الوصيةخ.خ:" بداية نشكر التمكين الاجتماعي على تحقيق أمنية أبنائي وإدخال السروروالبهجة على الأطفال الأيتام، وهذه من شيم المؤسسة التي عودتنا عليها دائما،والتمكين هو بيتنا الثاني الذي نلجأ إليه في الفرح والضيق فهم سباقون في احتضانالكبير والصغير، فالشكر لكل من سعى واجتهد في إسعاد الأيتام عامة، وإسعاد أبنائيخاصة فقد كانت فرحتهم لا توصف في تحقق أحلامهم، ووفقهم الله دائما لفعلالخير".
كما صرحت الوصية ن.خ : "بداية نشكر كل من ساهم وشارك بهذه اللفتة الجميلة الرائعة التيمن خلالها رسمت البسمة على شفاه الأيتام ، وأدخلت السعادة إلى قلوبهم، حقاً إنها مبادرة كريمة جاءت منقلوب رحيمة توجت بها أجمل معاني المحبة والإنسانية ، لكم أن تتخيلوا حجم ومقدار السعادة التي شعربها الأبناء لحظه سماعهم لهذه الكلمات سنحقق لك أمنيتك ، و كم الفرح الذي عاشوهلحظة تحقيق هذه الأمنية واستلامهم أمنياتهم بأيديهم حتى إنهم لم يصدقوا أن ماتمنوه أصبح حقيقة بين أيديهم ، فرحوا جدا وشكروا الله صاحب الفضل والمنة ، ولَم ولن ينسوا أبدا هذه المؤسسة العظيمة المعطاء حبا وحنانا .
وتابعت: وتمثلت مؤسسه تمكين بهذا الإنسان الرمز للخير والعطاء بهذا الأب الحاني الذي عوضهمالله سبحانه وتعالى به عن آبائهم، بهذا الشيخ القائد العظيم سمو الشيخ الدكتور سلطانالقاسمي حفظه الله ورعاه وأطال في عمره اللهم آمين".
هذا وصرحت الوصية أم فايز نبيل:" نشكر التمكين الاجتماعي من أعماق القلوب، وأوجهكلمة شكر مشفوعة بالامتنان والتقدير إلى كل الخيرين الذين جابت أيديهم الكريمةوأنفسهم العظيمة علينا بالخير، ونشكر ونقدر من قدموا لنا المساعدة ومدوا لنا يدالعون عند حاجتنا ولمن يقف بجانبنا، وعلينا أن نعبر لهم دوما عن فرحنا بوجودهموتقديرهم لمساعداتهم"
وصرحت الوصية وفاء مصطفى:" لقد سعد أبنائي بهدايا الأمنيات، وكانت هديه (التلفزيون)سعادة للجميع وفرحه كبيرة، بالإضافة لهدية ابنتي وعد فقد كانت فرحتها كبيرةومضاعفة عن الجميع، وسعدت كثيرا بتحقق أمنيتها فقد كانت فكرة حملة سدرة الأمنياترائعة".
