مباشر | غزة والضفة.. ما بين المصالحة والتهدئة

ملفات يبحثها الرئيس عباس خلال اجتماعه بالوزراء الأوروبيين الاثنين المقبل

ملفات يبحثها الرئيس عباس خلال اجتماعه بالوزراء الأوروبيين الاثنين المقبل
السفير عبد الرحيم الفرا
رام الله - دنيا الوطن
قال سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، عبد الرحيم الفرا: إن الرئيس محمود عباس، سيحث الدول الأوروبية، خلال اجتماعه مع الوزراء الأوروبيين في بروكسل يوم الاثنين المقبل، على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأوضح الفرا، لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، الخميس، أن الرئيس سيجتمع بداية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والسياسة الخارجية فيدريكا موغريني، قبل لقائه الذي يمتد لنحو ساعتين مع الوزراء الـ 28 للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف الفرا، أن الرئيس سيتطرق في كلمته أمام الوزراء إلى مجمل التطورات، خاصة فيما يتعلق بموضوع القدس والقرار الامريكي بالخصوص، وسيشكر الدول الأوروبية على مواقفها الرافضة لقرار ترامب.

وأوضح، أن الرئيس عباس سيحث الدول الأوروبية على المضي قدماً والخروج من خانة الرفض والإدانة إلى سياسة أكثر واقعية من خلال الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار الفرا، إلى أن الرئيس سيجيب بعد كلمته على أسئلة يوجهها له الوزراء الأوروبيون في مختلف الموضوعات السياسية بما يشمل موضوع القدس، وقرارات المجلس المركزي الأخيرة والمصالحة وغيرها.

ولفت سفير فلسطين إلى أن الرئيس عباس، سيناقش مع الوزراء الأوروبيين مواضيع مهمة من بينها إتمام الشراكة بين فلسطين والاتحاد الأوروبي.

وقال الفرا: إن اجتماع المانحين المقرر في 31 من كانون الثاني/يناير الجاري في المفوضية الأوروبية في بروكسل، سيحمل طابعاً سياسياً، ويؤكد على أهمية العمل من أجل الحفاظ على حل الدولتين، كما يناقش دعم تمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة.

وأضاف، أن الاجتماع الذي يأتي بدعوة من موغريني والنرويج هو اجتماع استثنائي، وسيعقد على مستوى وزراء الخارجية، وقد دعي لحضوره وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا، إضافة إلى توجيه دعوات لعدة دول عربية بينها مصر والأردن والسعودية والمغرب.

وأشار السفير الفلسطيني، إلى أن موضوع تقليص أو تجميد الدعم الامريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، سيكون مطروحاً للبحث في هذا الاجتماع.

ولفت إلى اتصالات أمريكية فرنسية حول قرار تقليص أو تجميد مساعدات واشنطن لوكالة (أونروا).

التعليقات