حاخام إسرائيلي يدعو لعدم الخدمة بالجيش بسبب الاختلاط
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، أن محفزات الجنود المتدينين الإسرائيليين مرتفعة، وتجنيد الجنديات المتدينات يحطم رقماً قياسياً، ولكن على الرغم من النمو على الأرض، فقد تم يوم أمس، تسجيل فصل آخر في الصراع بين حاخامات القطاع الديني القومي والجيش الإسرائيلي.
والقى الحاخام شلومو أفينر، أحد أبرز حاخامات اليهودية الدينية، قنبلة حين قال: "حتى يتم الفصل الكامل بين الرجال والنساء في الجيش الإسرائيلي- يمنع التجند".
وكتب أفينر هذا في إطار الرد على أسئلة في موقع (كيفاه)، وكان يرد على جندي سأله: "أنا طالب مدرسة دينية وأتردد بين الخدمة أم لا، بسبب اختلاط الرجال والنساء في الجيش".
ورد عليه أفينر: "إنها لوصية عظيمة أن تذهب إلى الجيش، وفي الوقت نفسه تنفيذ تعليمات التوراة بأنه يجب الفصل بين الرجال والنساء"، وأضاف: "يجب أن تطلب الخدمة في وحدة لا توجد فيها نساء، مثل الوحدات القتالية أو وحدة للمتدينين الحريديم"، لكن الطالب قال إن هذا الطلب غير واقعي، لأن الجيش ليس ملزماً باستيعاب الجنود غير الحريديم في كتائب الحريديم، وبالإضافة إلى ذلك، لا يناسب الجميع الخدمة في وحدة قتالية، فرد أفينر: "إذا كان الأمر كذلك، فللأسف، يجب عدم الانخراط في الجيش في هذه الأثناء، إما وحدة منفصلة - أو عدم التجند، كيف يمكن تنفيذ وصية الخدمة في الجيش من خلال ارتكاب مخالفة".
ورفض الحاخام الادعاء بأن هذا يعتبر "تمرداً في الجيش"، وقال: "نحن نحب الجيش من أعماق أرواحنا، وبالتأكيد سنتجند حين يتم تصحيح هذه المشكلة".
وأثار رد الحاخام عاصفة في أوساط الجمهور الديني الوطني، وانتقاداً لرسالته، وقالوا في "منظمة المخلصين للتوراة والعمل"، إن "دعوة الحاخام أفينر للتهرب من الخدمة هو اجتياز لخط أحمر، الخلاف مع الجيش يجب حله بالحوار المحترم، كما تم الاتفاق مع حاخامات، وليس بطرق تشوه السمعة عبثاً، وتفكك النسيج الحساس بين الجيش والشعب".
وقال الحاخام اوهاد طاهر ليف، رئيس كلية ليندباوم وعضو منظمة حاخامات بيت هليل: "أن نقول لا للتجنيد في الجيش لأنه مختلط، هذا في حد ذاته يلغي الوصية، سوف يواصل طلابنا الخدمة بجموعهم، الجيش ورئيس الأركان يبذلون قصارى جهدهم للسماح للبنين والبنات المتدينين بالخدمة في الجيش، وللحفاظ على الشريعة اليهودية، لقد رأينا ذلك الآن في التغييرات التي شملتها أوامر الخدمة المشتركة، هذه التصريحات تشوه صورة الجيش وجنود وجنديات إسرائيل".
أكدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، أن محفزات الجنود المتدينين الإسرائيليين مرتفعة، وتجنيد الجنديات المتدينات يحطم رقماً قياسياً، ولكن على الرغم من النمو على الأرض، فقد تم يوم أمس، تسجيل فصل آخر في الصراع بين حاخامات القطاع الديني القومي والجيش الإسرائيلي.
والقى الحاخام شلومو أفينر، أحد أبرز حاخامات اليهودية الدينية، قنبلة حين قال: "حتى يتم الفصل الكامل بين الرجال والنساء في الجيش الإسرائيلي- يمنع التجند".
وكتب أفينر هذا في إطار الرد على أسئلة في موقع (كيفاه)، وكان يرد على جندي سأله: "أنا طالب مدرسة دينية وأتردد بين الخدمة أم لا، بسبب اختلاط الرجال والنساء في الجيش".
ورد عليه أفينر: "إنها لوصية عظيمة أن تذهب إلى الجيش، وفي الوقت نفسه تنفيذ تعليمات التوراة بأنه يجب الفصل بين الرجال والنساء"، وأضاف: "يجب أن تطلب الخدمة في وحدة لا توجد فيها نساء، مثل الوحدات القتالية أو وحدة للمتدينين الحريديم"، لكن الطالب قال إن هذا الطلب غير واقعي، لأن الجيش ليس ملزماً باستيعاب الجنود غير الحريديم في كتائب الحريديم، وبالإضافة إلى ذلك، لا يناسب الجميع الخدمة في وحدة قتالية، فرد أفينر: "إذا كان الأمر كذلك، فللأسف، يجب عدم الانخراط في الجيش في هذه الأثناء، إما وحدة منفصلة - أو عدم التجند، كيف يمكن تنفيذ وصية الخدمة في الجيش من خلال ارتكاب مخالفة".
ورفض الحاخام الادعاء بأن هذا يعتبر "تمرداً في الجيش"، وقال: "نحن نحب الجيش من أعماق أرواحنا، وبالتأكيد سنتجند حين يتم تصحيح هذه المشكلة".
وأثار رد الحاخام عاصفة في أوساط الجمهور الديني الوطني، وانتقاداً لرسالته، وقالوا في "منظمة المخلصين للتوراة والعمل"، إن "دعوة الحاخام أفينر للتهرب من الخدمة هو اجتياز لخط أحمر، الخلاف مع الجيش يجب حله بالحوار المحترم، كما تم الاتفاق مع حاخامات، وليس بطرق تشوه السمعة عبثاً، وتفكك النسيج الحساس بين الجيش والشعب".
وقال الحاخام اوهاد طاهر ليف، رئيس كلية ليندباوم وعضو منظمة حاخامات بيت هليل: "أن نقول لا للتجنيد في الجيش لأنه مختلط، هذا في حد ذاته يلغي الوصية، سوف يواصل طلابنا الخدمة بجموعهم، الجيش ورئيس الأركان يبذلون قصارى جهدهم للسماح للبنين والبنات المتدينين بالخدمة في الجيش، وللحفاظ على الشريعة اليهودية، لقد رأينا ذلك الآن في التغييرات التي شملتها أوامر الخدمة المشتركة، هذه التصريحات تشوه صورة الجيش وجنود وجنديات إسرائيل".

التعليقات